أخبار

هل يلزم دعاء الاستفتاح وتكثير الصفوف في صلاة الجنازة؟

احذر.. هذا المشروب قد يسبب الانتفاخ "الشديد"

سبب غير متوقع وراء تساقط دمع العينين باستمرار.. وحل بسيط لا يستغرق سوى ثوانٍ

رحمة في الدنيا و99 في الآخرة.. كيف تكتنزها جميعًا؟

تريد أن تتوب بصدق؟.. هذا أفضل ما تدعو به ليقبل الله توبتك

كل ما تريده عن طريقة الدفن الشرعي وكيفية إدخال جسد المتوفى إلى القبر

دعاء كان يدعو به النبي 5 مرات في اليوم .. سر التوفيق في بداية مشروعات الحياة

تزييف الحقائق.. حينما ارتدى الباطل ثياب الحقيقة!

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود".. (قصة رجل أصبح مضرب الأمثال يرويها الشعراوي)

هل تنازلت عن حيائك مثلهم؟.. كيف كنت شابًا وكيف أصبحت شيخًا؟

صديق تغفل عنه.. رغم أنه أنفع بك من نفسك!

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 02 يونيو 2023 - 10:26 ص



لكل منا أصدقاء مقربون، وقد يكون هناك الأقرب فالأقرب، نستشيره ونأخذ برأيه، ونطلعه على كل تفاصيل حياتنا، وهو بالتأكيد قد يبادلنا هذه الأفعال، وقد لا يكون كذلك، لكن يغفل كثير منا للأسف عن صديق، ليس له إلى الشورى الطيبة، والرأي الثاقب، وزد على ذلك، أنه يمنح صاحبه فضل ليس كمثله فضل، فاللحظة معه قد تفيدك لسنوات وسنوات، والحرف منه قد ينقلك إلى مكانة لا يمكن تخيلها>

ومع ذلك ترى كثيرًا من الناس يغفلون عن هذا الصاحب.. أتدرون من هو هذا الصاحب؟.. هو لاشك القرآن الكريم.. فهو الصديق الوحيد الذي لا يخذلك أبدًا.. ستجده في قبرك، ويوم المحشر، وبالتأكيد ستجده معك في الجنة.. وصدق من قال: (القرآن.. ينفع ، ويشفع ، ويرفع).


فضل عظيم


ولو علم كل مسلم فضل القرآن العظيم، الذي لا نهاية لا، للبث يقرأ في المصحف يوميًا، ولم يضيع لحظة واحدة بعيدًا عنه، سيجد فيه الراحة التي يبحث عنها، والرواح الذي تطمئن به القلوب، والتكئة التي يعتمد عليها في كل شيء، والرأي الذي لا يمكن أبدًا أن يضيع صاحبه، ولاشك أن كثرة القراءة للقرآن تولد عند المسلم الذي يَستمتع بقراءته لذة بتلاوته، وراحة نفسية واطمئنان في القلب.

قال تعالى: « الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » (الرعد: 28)، وبتكرار القراءة بتلذذ فإن القارئ سوف يحاول أن يفهم ما يقرأ من القرآن بوعي وبصيرة.. فإذا فهم ما يقرؤه بوعي وبصيرة فإنه لاشك سوف يدخل إلى محراب التفكر والتدبر، ويبدأ بالتدبر لآيات الله في القرآن وعندها يكون عمل بمقتضاها عن علم ووعي وبصيرة.

اقرأ أيضا:

رحمة في الدنيا و99 في الآخرة.. كيف تكتنزها جميعًا؟

أحسن الحديث


قد يلتقي بعض الأصدقاء ويتفوهون بما لا يرضي الله ورسوله، بينما من يلجأ إلى المصحف، فإنه يلجأ إلى أحسن الحديث، فقد قال سبحانه وتعالى: « اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ » (الزمر: 23)، ففيه الهداية، وفيه الطريق الصحيح الذي لا يمكن إلا أن يوصلنا إلى النهاية السعيدة، وفيه الطمأنينة.

وقد روى النسائي وابن ماجة والحاكم بإسناد صحيح عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ"، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ:"هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ»، وهل هناك فضل أعظم من أن تحفك الملائكة وأنت تقرأ القرآن.

فقد روى مسلم في صحيحه من حديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ».

الكلمات المفتاحية

القرآن خير صاحب فضل القرآن أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لكل منا أصدقاء مقربون، وقد يكون هناك الأقرب فالأقرب، نستشيره ونأخذ برأيه، ونطلعه على كل تفاصيل حياتنا، وهو بالتأكيد قد يبادلنا هذه الأفعال، وقد لا يكو