أخبار

كيف تقي نفسك من الجيوب الأنفية في هذا الجو المضطرب؟

زيت بذور الكتان يحمي من سرطان الثدي والسكري

أفضل وضعيات النوم الصحية والأخرى التي تسبب أضرارًا جسيمة

التقوى.. رقابة ذاتية.. وعبادة دائمة لله

هل رأيت مبتلى؟.. ضع نفسك مكانه وتخيل حالتك تعرف كيف ميزك الله عليه

أنواع القلوب كما ذكرت في القرآن الكريم.. من أي نوع أنت؟

هل يموت الإنسان بالفعل أثناء النوم؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تموت الملائكة؟ وهل تقبض أرواحها مثل البشر؟

تعرف على أفضل وصية من الرسول لأمته

كيف يعذب الميت ببكاء أهله عليه والله يقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"؟

ما هي الطريقة الأفضل للتعامل مع أطفالي عند شجارهم؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 06 مايو 2025 - 12:42 م

لديّ 3 أطفال أعمارهم هي 5 و7 و11 عامًا، وهم يتشاجرون بالطبع كثيرًا، وغالبًا ما ألجأ للضرب والمعاقبة بالحرمان مما يحبوه، ولا فائدة يعودون أسوأ مما كانوا وبعضهم يتهمني بحبي أخويه أكثر منه.

ما الحل؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

شكرًا لاهتمامك بهذه الجزئيية في التربية، فكثير من الأمهات يستمر في تعامل عشوائي، هو غالبًا يتسم بالجهل النفسي والتربوي الشديد، فتستمر المشكلة وتتفاقم.

بحسب الدكتور شهاب الدين الهواري اختصاصي الطب النفسي، يمكنك اتباع التالي للتعامل بشكل صحي مع شجار أطفالك مع بعضهم البعض، وهو ما يرشد إليه الوالدين سواء كان أبًا أو أمًا:

١- اهدأ أنت.

لأنك لو منفعل/ـة سيبقى في الغرفة 4 أطفال غاضبين بدلًا من 3 أطفال وراشد، الأخطر أن أحد الأطفال الأربعة يمكنه إيذاء الآخرين بسهولة.

٢- اختر معاركك.

ليس كل شجار بين الإخوة مطلوب منك تتدخل فيه، أنت اهدأ واتركهم يتعاملوا معًا، وإذا اشتكى لك أحدهم صادق على مشاعره وطيّب خاطره، إلا إذا وجدت علامات خطورة تستدعي التدخل، يعني وجود أذى أو احتمالية وشيكة له نفسيًا أو جسديًا.

٣- ادخل بالعقل.

راجع النقطة الأولى، وتذكر أن دخولك بينهم لمصلحتهم وليس لـ"ترييح" دماغك، تدخل وصادق على خبرة الجميع، وحدد من المسؤول عن الأذى [لأن ده سبب تدخلك زي ما قلنا في نقطة ٢].

٤- مكِّن ولادك ولا تعجّزهم.

حدد المشكلة، واطلب منهم حلول لها، وممكن تقترح من بعيد حل واتركهم يلتقطوه.

٥- الهدنة ثم الصلح

لا تدفع لمصالحتهم وهم منفعلين، فحالتهم لا تسمح بمثل هذا السلوك، انتظر حتى يهدأوا وعد مرة أخرى وناقش معهم ما حدث، واستعمل هذا الأمر كفرصة لغرس بذور تربوية، إن كانت مرحلتهم العمرية تسمح، غير ذلك تدخل سلوكيًا كأن يعوض أخوه/ أخته بسلوك مقابل.

٦- لا تعلمهم الزيف

لا تدفع في اتجاه أن أحد الإخوة  يعتذر للآخر وهو لا يرغب، أو أن  يفعل أو يقول شيء لا يشعر به، أو أن  يعمل سلوك تلطيفي في حالة رغبته في سلوك نفور، احتوي غضبه وحيِّده لكن "متعكسهوش" من برَّة.

٧- اعزل مخاوفك.

يخشى الوالدين من أن تتحول شجارات أطفالهم إلى عداوات مستقبلية، وعادة ما يكون سوء تعامل الأهل مع شجارات الطفولة هو ما يولد العداوة -لو لا قدر الله حدثت-، لذا فالمحبة لا تعني عدم المخالفة، والتخالف، ولا عدم الشجار خاصة في مرحلتهم العمرية الطفولية.

٨- اقبل أخطاءك.

أن تخطيء وتحاول تصحيح خطأك مرة واثنان وثلاثة إلخ هو ما يحتاجه أطفالك، وليس وضعًا كاملًا ولا صورة مثالية، فالأسر المثالية، هي أسر يعشش داخلها الأذى، وكما قلت في كتاب "على بصيرة" من يقبل النقص في نفسه،  يقبل النقص في الآخر.

اقرأ أيضا:

كيف تقي نفسك من الجيوب الأنفية في هذا الجو المضطرب؟

اقرأ أيضا:

خطيبي يلح عليّ لأحكي له عن خطوبتي السابقة وأنا لا أريد فأكذب عليه.. ما العمل؟


الكلمات المفتاحية

شجار الأطفال عمرو خالد التعلم من الأخطاء المصادقة على المشاعر عدم الدقع للمصالحة التعويض احتواء الغضب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لديّ 3 أطفال أعمارهم هي 5 و7 و11 عامًا، وهم يتشاجرون بالطبع كثيرًا، وغالبًا ما ألجأ للضرب والمعاقبة بالحرمان مما يحبوه، ولا فائدة يعودون أسوأ مما كانو