أخبار

من السعداء.. فقئت عينه في التعذيب.. وصلى عليه النبي ودفنه

كثرة المشاحنات مع المقربين مني.. هل هي طبيعية؟

لاشيء في حياتي مع زوجي يرضيني .. هل أطلب الطلاق؟

هنيئًا لمن شغل نفسه بعبادة الله وقت غفلة الناس.. احرص أن تكون منهم

4 أخطاء شائعة حول النظام الغذائي الصحي.. مفاجأة عن الكربوهيدرات

نوعان من الأطعمة يخفضان الكوليسترول "بشكل مشابه للستاتينات"

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها

ما حقيقة عدم مبادرة غير المسلم بالسلام؟ وهل سمعت هذه المعاني من قبل؟

بعد الجنون.. شرب ماء صبّه النبي فأصبح من أعقل الناس

"لرزقكم كما يرزق الطير".. كيف تحل جميع عقدك وتفك كربك بهذه الكلمات؟!

مجموع الثانوية العامة.. لوم الآباء يفقد ثقة الأبناء في حبهم

بقلم | ياسمين سالم | الخميس 31 يوليو 2025 - 03:38 م

والدي يحملني الذنب، لأنني لم أوفق في الثانوية، ولم أحصل على مجموع يمكنني من الالتحاق بإحدى كليات القمة، مع العلم إنني متفوق جدًا رياضيًا، وحلمي أن ألتحق بكلية التربية الرياضية وبإذن الله سأدخلها، لكن لومه وغضبه مني المستمر يزعجني ويشعرني برفضه لي شخصيًا وليس برفضه لمجموعي فقط؟.


(ك. ع)


يقول الدكتور على القط، استشاري الطب النفسي وطب نفس الأطفال والمراهقين:


يجب على الآباء التخلص من مفهوم كليات القمة، لأن ذلك له تأثير سلبي على الطالب، ويجعله يرى أن قيمته تتلخص الصورة الاجتماعية التي رسمتها له أسرته .

 الابن الذي لم يحصل على مجموع كبير أو لم يلتحق بكلية كان يتمناها الأهل، يدخل في مرحلة من لوم النفس وجلد الذات، كما أن بعض عبارات لوم الوالدين وضغطهما عليه، يزيد من الضغط على الطالب ويزيد من شعوره بالذنب والاكتئاب.



يجب احتضان الابن والابنة مهما كانت النتيجة، وأن يشعر الأهل بفرحتهم به ويؤكدون له أنهم يحملون لهم حبًا غير مشروط، ويعطونهم الفرصة حتى يهدأوا، وعندئذ يتحدثون معهم ويتشاركون خبراتهم مع ذكر نماذج كثيرة استطاعت أن تحقق نجاحات في مجالات مختلفة، وكل هذا يساعد الطالب في تخطى أزمته ووضع خطة جديدة لمستقبله.


الكلمات المفتاحية

مجموع الثانوية العامة وم الآباء يفقد ثقة الأبناء في حبهم كيف أتعامل مع ابني بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled والدي يحملني الذنب، لأنني لم أوفق في الثانوية، ولم أحصل على مجموع يمكنني من الالتحاق بإحدى كليات القمة، مع العلم إنني متفوق جدًا رياضيًا، وحلمي أن ألت