أخبار

زيت بذور الكتان يحمي من سرطان الثدي والسكري

أفضل وضعيات النوم الصحية والأخرى التي تسبب أضرارًا جسيمة

التقوى.. رقابة ذاتية.. وعبادة دائمة لله

هل رأيت مبتلى؟.. ضع نفسك مكانه وتخيل حالتك تعرف كيف ميزك الله عليه

أنواع القلوب كما ذكرت في القرآن الكريم.. من أي نوع أنت؟

هل يموت الإنسان بالفعل أثناء النوم؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تموت الملائكة؟ وهل تقبض أرواحها مثل البشر؟

تعرف على أفضل وصية من الرسول لأمته

كيف يعذب الميت ببكاء أهله عليه والله يقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"؟

احذر .. الوقوع فى تلك المعصية فإنها من الكبائر والله لا يسامح فيها ابدأ

والدي يغار من حبي لوالدتي .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 26 اكتوبر 2025 - 07:25 ص

عمري 40 عامًا وأحب والدتي أكثر من والدي، وأعبّر لها عن ذلك فيغار والدي، ويوبخني أحيانًا.

أنا غير قادرة على حبه مثلها، فهو كان قاسيًا عليّ في طفولتي، وأهملني حتى المراهقة، ودخولي الجامعة، فهو قاسي، وعنيف مع الجميع، وبخيل،  وسلبي في الوقت نفسه، فكيف أحب هذه الخلطة المؤذية وبعد مرور كل هذه الأعوام الطويلة؟!




الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك لمرورك بهذه الخبرة المؤلمة في علاقتك بوالدك منذ طفولتك وهو ما يعرف في الصحة النفسية بـ"الاساءة الوالدية".

كثير من الآباء والأمهات يفعلون مثل هذه الاساءات وأكثر، ولا يتوقعون أو يدركون أن لهذا الجهل التربوي والنفسي في التعامل مع الأبناء أثمان.

أعذرك لأنك غير قادرة على رؤية والدك شخصًا غير ذلك المسيء من حفرت صورته في ذاكرتك منذ الطفولة، فطفلتك الداخلية المتألمة داخلك لازالت تراه هكذا، فكيف تحبه؟!

الحل هو في التعافي يا عزيزتي من هذه الاساءات، حتى تتحرر مشاعرك من سجن ذكريات الطفولة واساءاتها المؤلمة.

هيا سارعي بالتواصل مع معالجة نفسية ماهرة وثقة لتأخذ بيديك في رحلة نضج نفسي ووعي تحتاجينها بشدة، ليس فقط لاستعدال علاقتك بوالدك ولكن من أجل نفسك أيضًا لتعيشي أفضل بدون صراعات داخلية مريرة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

خطيبي يلح عليّ لأحكي له عن خطوبتي السابقة وأنا لا أريد فأكذب عليه.. ما العمل؟

اقرأ أيضا:

انتقادات أقرب الناس تحزنني.. كيف أتعامل معها؟


الكلمات المفتاحية

غيرة اساءات والدية عمرو خالد تعافي طفلة داخلية تحرير المشاعر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 40 عامًا وأحب والدتي أكثر من والدي، وأعبّر لها عن ذلك فيغار والدي، ويوبخني أحيانًا.