أخبار

هل يلزم دعاء الاستفتاح وتكثير الصفوف في صلاة الجنازة؟

احذر.. هذا المشروب قد يسبب الانتفاخ "الشديد"

سبب غير متوقع وراء تساقط دمع العينين باستمرار.. وحل بسيط لا يستغرق سوى ثوانٍ

رحمة في الدنيا و99 في الآخرة.. كيف تكتنزها جميعًا؟

تريد أن تتوب بصدق؟.. هذا أفضل ما تدعو به ليقبل الله توبتك

كل ما تريده عن طريقة الدفن الشرعي وكيفية إدخال جسد المتوفى إلى القبر

دعاء كان يدعو به النبي 5 مرات في اليوم .. سر التوفيق في بداية مشروعات الحياة

تزييف الحقائق.. حينما ارتدى الباطل ثياب الحقيقة!

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود".. (قصة رجل أصبح مضرب الأمثال يرويها الشعراوي)

هل تنازلت عن حيائك مثلهم؟.. كيف كنت شابًا وكيف أصبحت شيخًا؟

العلاقة بين الشباب والفتيات أثناء الدراسة.. جدل لا ينتهي

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 23 اغسطس 2022 - 09:55 ص



يتجدد الجدل من وقت لآخر حول العلاقات بين الشباب والفتيات في المدرسة والجامعة، فهناك من يرى بأنها أمر لابد منه، وآخرون ينبهون لضرورة التوقف عنها، خصوصًا بعد أن ثبت أنها قد تؤدي في النهاية لمآل خطيرة، -شهد المجتمع بعضًا منها مؤخرًا.

الإسلام لم يحرم الحق في التعليم، بل جعله مبدأ حياة، وأساسًا للنجاح والاستمرار وبناء الأمم، إلا أنه لم يجز الاختلاط من أجل طلب العلم، وربما لو ذهبت الفتاة لمدرستها وجامعتها من أجل الهدف الأسمى، وهو العلم والتعلم، دون حصول ما يحصل خلاف ذلك، ما وقعت كوارث شاب لها المجتمع كله، كتلك التي وقعت مؤخرًا، وبالتالي على كل فتاة أن تعيد التفكير في الأمر، ليس للخوف من مصير أخرى وإنما لأن هدف العلم أسمى وأعلى وأجّل.

تحديد الهدف


لو حددت الفتاة هدفها من البداية، ما كانت هناك مشكلة، فإذا أرادت التعلم لتحقيق هدف علمي، فلتسع إليه بكامل إرادتها وتركيزها، وبالتأكيد ستحققه في النهاية، دون الالتفات لأمور قد تعطلها، وصحيح أن لكل قاعدة شواذ، وأن غالبية الشباب مستنير وذو رؤية طيبة وبيئة طيبة، إلا أن التركيز على الهدف أفضل وأهم، خصوصًا أن الشباب في هذه السن الصغير، لا يعرفون حجم المسئولية.

وبالتالي قد يخرج منهم بعض التصرفات غير المسئولة، وحتى لو لم يحدث ذلك، وكانوا رشداء، فما المانع أن يكون العلم هو الهدف بغض النظر عن (الزمالة)، فإذا كانت فتاة مثلا تنتوي التخرج كطبيبة فما يضيرها إن ركزت في تعلمها بعيدًا عن (أعراف الجامعات الحالية من تعارف وخلافه)، وعلى هؤلاء الشباب أن يعلموا جيدًا أن الدروس في المدارس أو الجامعات هدفها الأساسي بناء مجتمع ناضج، وليس من شروط ذلك (التعارف بين الجنسين).

اقرأ أيضا:

رحمة في الدنيا و99 في الآخرة.. كيف تكتنزها جميعًا؟

اضبط مشاعرك 


عزيزي الشاب، العالم يسير نحو الأمام، لا إلى الخلف، ومشاعرك وأنت في سنة المراهقة غير منضبطة، وعليك أن تعلم ذلك جيدًا، لذلك فلتكن جامعتك وسيلة للوصول إلى هدف أكبر، تعلم وتخرج واعمل، وانجح، وحينها حينما تختار ستكون مشاعرك أكثر انضباطًا وتركيزًا، ومن ثمّ سيكون الاختيار صحيحًا، ولتكن معرفتك بزميلاتك لهدف التعاون، وهذا ليس بعيب، وليس بهدف (علاقة)، لأنها في الغالب إن لم يكن جميعها لن تكتمل أبدًا، وتكون أضعت وقتك وجهدك ومشاعرك دون سبب.

والفتيات في هذا السن يكن تركيزهن في أمور أخرى غير التي تفكر فيها، فهي إما أن تسعى لإنهاء دراستها لإكمال حلم قديم، أو حتى لتتزوج من رجل (مكتمل المواصفات)، وبالتالي هذا لم ولن يكون موجودًا في الصف الدراسي.. فدع هواجسك جانبًا وركز في دراستك وانجح وكن ذو شأن تحبك الفتيات ولا ترفضك إذا تقدمت للزواج بها.


الكلمات المفتاحية

العلاقة بين الشباب والفتيات أثناء الدراسة الاختلاط في الجامعة التعليم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يتجدد الجدل من وقت لآخر حول العلاقات بين الشباب والفتيات في المدرسة والجامعة، فهناك من يرى بأنها أمر لابد منه، وآخرون ينبهون لضرورة التوقف عنها، خصوصً