أخبار

دراسة تحذر: تأخير وقت الإفطار يزيد من خطر الوفاة

لهذا السبب.. لا يجب عليك اصطحاب هاتفك عند الذهاب إلى الحمام

إن حرمت نعمة.. فالله حباك من نعمه الكثير (لا تغضب ولا تحزن)

سجد له 100 ألف شخص.. وجاء تائبًا إلى الفاروق عمر

سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.. تحب ان تكون منهم؟.. تعرف على صفاتهم

شقيقة عمر بن عبد العزيز أخطأت.. كيف كانت توبتها؟

كيف رأى الرسول مشاهد من الآخرة قبل أن تقوم القيامة؟ (الشعراوي يجيب)

من رأى بلاء غيره هانت عليه بلوته.. فكيف كان ابتلاء الرسول؟

حقوق حصلت عليها المرأة في الإسلام دون غيره

"لذة العبادة".. كيف نفتقدها وكيف نحصل عليها؟

أخبرنا أنه يعالج من مرض نفسي.. هل نقبله زوجًا لابنتنا؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 يونيو 2026 - 02:04 م

تقدم  لابنتي شاب عمره 30 عامًا، مهندس، متدين، ومحترم، وخلوق، ومن أسرة طيبة، وبيننا تكافؤات كثيرة، فقبلته ابنتي، وشعرت بقبول عاطفي تجاهه، وتمت خطبتهم قبل 3 أشهر.

المشكلة أنه طلب الحديث معي قبل شهر، وأخبرني أنه يعالج من اضطراب الشخصية الحدية، وأنه يتلقى علاجًا دوائيًا وآخر عبر جلسات.

ومن وقتها وأنا وابنتي ووالدتها حائرون، وغير مطمئنين، ولا ندري ماذا نفعل.

هل نقبله أم نرفضه كزوج لابنتنا؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

بارك الله لابنتك في حياتها سواء أتممت مشروع الزواج من هذا الشاب أو غيره.

الأمر بالفعل محير، ففي الشاب صفات جيدة للغاية، تجعل منه عريس جذاب بالفعل، ومقبول.

الاضطرابات النفسية يمكن التعافي منها وفق نسب متفاوتة، المهم، ألا تؤثر على حياة الشخص فتعطلها، وكذلك علاقاته مع الآخرين.

ولأن الزواج علاقة قريبة جدًا، حيث يتم التعري نفسيًا وجسديًا واجتماعيًا، ولأنه قرار مصيري، فمن حقك وابنتك الاطمئنان على سلامة الزيجة.

ولا أحد سوى الطبيب المعالج لخطيب ابنتك يا عزيزي يمكنه إخبارك بإمكانية الزواج من الشاب من عدمه.

لذا، اطلب من خطيب ابنتك أن يصطحبكم لطبيبه للقائه بشكل منفرد مع ابنتك، والتأكد من عدم وجود أضرار على ابنتك، إن أتممتم مشروع الزواج من الشاب.

هذا هو الحل المضمون، الوحيد، حتى لا تظلم الشاب، أو ابنتك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

مرض نفسي عمرو خالد طبيب نفسي تعري نفسي زواج قرار مصيري

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تقدم لابنتي شاب عمره 30 عامًا، مهندس، متدين، ومحترم، وخلوق، ومن أسرة طيبة، وبيننا تكافؤات كثيرة، فقبلته ابنتي، وشعرت بقبول عاطفي تجاهه، وتمت خطبتهم ق