أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

سؤال يدور في خلد كل الناس: هل احتكرت البلاء وحدي؟

بقلم | عمر نبيل | الخميس 06 نوفمبر 2025 - 09:29 ص

"هل احتكرت البلاء وحدي؟"، سؤال يدور في خلد كل الناس بلا استثناء، فتجد كل شخص بينه وبين نفسه يتصور أنه المبتلى وحده من دون الناس.. وهذا أمر غريب، إذ أنه لا يمكن بأي حال أن يبتلى شخص ما وحده دون الناس، فالكل معرضون للاختبار ليميز الله الخبيث من الطيب.

قال تعالى: «الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ» (العنكبوت 3)، ولكن لكل إنسان درجته في النجاح التي يحصل عليها بعد البلاء، فهناك من يحصل على الدرجة النهائية، وهناك الأقل، فالأقل، وهكذا، وبالتالي فإن الجنة درجات، لكل من صبر ونجح في اختباره، نال الدرجة الأعلى.

لست وحدك


إذا كنت تظن أنك احتكرت البلاء وحدك، وتتمنى لو يأخذ أحدهم بيدك نحو التفاؤل، والثقة، واليقين، والاحتمال، والصبر، فتأمل قول سيدنا يعقوب عليه السلام، وقد فقد اثنين من أبنائه: «يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ» (يوسف 87)»، وبالأساس ليعلم الجميع أن الدنيا دار ابتلاء، ولا تستقر لأحد على حال.

وقد أثبت القرآن الكريم ذلك في أكثر من موضع، ومنها قوله تعالى: « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ » (محمد: 31)، وقال جل وعلا: « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ » (البقرة: 155 - 157) وقال تعالى أيضًا: « أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ » (العنكبوت: 2، 3).

اقرأ أيضا:

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

حقيقة الدنيا


إذن فمن حكم الابتلاء أن الله سبحانه وتعالى جعله ليبين للعبد المؤمن حقيقة الدنيا، وأنها ليست دار مقام وخلود فيركن إليها، بل هي دار غربة يتزود فيها المؤمن من الطاعات، ومزرعة يزرع ما يسره حصاده في يوم المعاد؛ قال تعالى: « يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ » (غافر: 39).

والمتاع هو شيء لا بد من نفاده وانقطاعه، فهي لا تستقر لأحد، والحياة الكاملة التي لا كدر فيها ولا نقص إنما هي في الآخرة، قال تعالى: « وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ » (العنكبوت: 64)، أما الدنيا فهي متحولة متبدلة؛ حيُّها يموت، وصحيحها يمرض، وغنيها يفتقر، وفقيرها يغتني، وملكها يزول، وحالها إلى محال.


الكلمات المفتاحية

هل احتكرت البلاء وحدي؟ الحكمة من اليلاء حقيقة الدنيا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "هل احتكرت البلاء وحدي؟"، سؤال يدور في خلد كل الناس بلا استثناء، فتجد كل شخص بينه وبين نفسه يتصور أنه المبتلى وحده من دون الناس.. وهذا أمر غريب، إذ أن