أخبار

شمّ النسيم وأعياد الربيع… متى بدأت؟ وما قصتها عبر التاريخ؟

لا تتسرع في الحكم على الآخرين… وإياك وسوء الظن

الوجبات الجاهزة تزيد من خطر إصابة الرجال بأمراض البروستاتا

كوب من الماء بجانب سريرك قد ينقذك من خطر مميت

أمام العدل الإلهي.. حدد حرثك: إما الدنيا وإما الآخرة

النساء أكثر أهل النار.. فكيف أكرم الإسلام المرأة؟

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

تعرف على اختلاف أحوال الناس على الصراط

نبي الله يحيي الحكيم منذ صباه..بهذا اختصه الله

بلغت الأربعين.. توقف وتذكر هذه الأشياء جيدًا وقبل فوات الآوان

أخي الشكاك الشكاء أحال حياتنا جحيمًا.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 30 يوليو 2025 - 02:48 م

لديّ أخ ثلاثيني، يعمل معلمًا، ولم يتزوج، والمشكلة أنه أحال حياتنا إلى جحيم مقيم بسبب سلوكه الذي يغلب عليه الشك، والشكوى.

هو لا يعجبه شيء، ولا أحد، ويرى العيب والقذى في أي شيء، وأي شخص، يشتكي من كل تفصيلة في حياته، ويشك في تصرفات الجميع معه، حتى نحن، إخوته ووالديه.

كيف أتعامل معه فقد يئست من كل محاولة أفعلها لتغييره؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك.

أتفهم ذلك الجحيم الذي تعيشون فيه، فلكل شخصية "سمات" وهي تختلف من شخص لآخر، وهذا كله طبيعي، ولا يوجد مشكلة إلا إذا توحشت هذه السمات وتغولت ووصلت إلى حد غيرمقبول وغير طبيعي، سواء كانت انطوائية، انفتاح، شك، خوف، إلخ،  فتتحول عندها  إلى اضطراب نفسي، يزعج من يعيشون أو يتعاملون مع هذا الشخص، وتتعطل حياته هو وتتهدد بسبب هذا الاضطراب، بل قد يجلب الأذى النفسي والجسدي له وللآخرين.

وبحسب المختصين النفسيين هناك اضطراب في الشخصية يسمى  (اضطراب الشخصية الارتيابية) Paranoid Personality Disorder، والذي يتصف صاحبه أو صاحبته بالشك الزائد في نوايا الآخرين وتصرفاتهم، وتخيل المكائد والمؤامرات التي تدبر له، وهو مزعج بالفعل لمن حوله فلا ينسى الإساءة، ولا يسامح، وخشن المعاملة.

وهناك بالطبع احتمالات تشخيصية أخرى أعلم بها الطبيب أو المعالج النفسي، وبما أنها "حالة مرضية"، ينبغي سرعة البحث عن مساعدة طبية نفسية عاجلة لأخيك، والتغافل عما يفعل وتقدير حالته المرضية.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

شكاك عمرو خالد معالج نفسي شخصية ارتيابية شكاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لديّ أخ ثلاثيني، يعمل معلمًا، ولم يتزوج، والمشكلة أنه أحال حياتنا إلى جحيم مقيم بسبب سلوكه الذي يغلب عليه الشك، والشكوى.