أخبار

اشتغل بهذه العبادة في هذه الأيام… يحبك الله ورسوله

أخاف جدًا من المستقبل… وأخشى ألا أُدرك ما أريده، فماذا أفعل؟

هل تعاني من حكة مستمرة؟ مشكلة خطيرة قد تكون السبب

"اعز الولد ولد الولد".. رعاية الأحفاد تقوي الذاكرة لدى الأجداد

احذر المعاصي في أواخر شعبان.. نهايات موجعة

هذا أفضل ذكر يعينك على الاستعداد الروحي والايماني لاستقبال رمضان

لا تظن الابتلاء شرا لك بل هو خير لك.. تعامل معه بهذه الطريقة تغفر ذنوبك وترتفع درجتك

لو حزين أو مكروب.. احرص على هذه الأدعية

6فضائل لا تتخيلها للسجود .. أكثر منه كلما استطعت .. أحب الأعمال إلي الله

عشقته فحبسته في القصر حتى تزوجته.. قصة مجاهد في سبيل الله

أحببت فتاة وتقدمت لخطبتها فرفضت.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 18 اكتوبر 2022 - 09:37 م

عمري 33 عامًا، أحببت زميلتي في العمل، وتقدمت لخطبتها وفوجئت برفضها لي.

أنا غاضب للغاية، وحزين، فبم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

أقدر مشاعرك، وأتفهم تمامًا ما تعانيه.

رسالتك خالية من تفاصيل مهمة حول العلاقة، متى بدأت مشاعرك تتحرك نحوها، وهل بادلتك مثلها أم لا، وما هي مراحلكم العمرية، وما الذي أعجبك فيها وجذبك إليها، وما هي الفترة الزمنية بين الإعجاب، والحب، والتقدم لخطبتها، وهل كان حبًا حقيقيًا بالفعل أم مجرد إعجاب، فهذه التفاصيل فيها نصف الطريق نحو الحل.

أتفهم وأعرف ان مشاعر الرفض قاسية، وصعبة، ولكن معرفة حقيقتها وأنها تخص صاحبها ولا تخصك يا عزيزي تخفف كثيرًا من آثارها السيئة التي يعتبر فقد الثقة في النفس أشدها وأخطرها.

"مشاعر الرفض تخص صاحبها"، أرجو أن تحفظ هذه العبارة جيدًا، وتدركها، وتصدقها، فهي الحقيقة.

أنت مرفوض "هنا" لكنك مقبول "هناك"، فلم ترى رفض "هنا" نهاية العالم؟!

الحل في الـ "قبول" يا عزيزي، نعم قبول مشاعر الرفض، لأنها ليست أنت ولا تخصك، هي تخص معايير ومقاييس واعتبارات لدى الآخر لم تنطبق عليك، لكنك أنت جيد، ومقبول لدى آخرين وأخريات.

هيا يا عزيزي، فالحياة تنتظرك وهي أوسع بكثير مما سجنت نفسك فيه.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

مشاعر الرفض مشاعر القبول عمرو خالد فقد الثقة في النفس اعجاب حب حقيقي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 33 عامًا، أحببت زميلتي في العمل، وتقدمت لخطبتها وفوجئت برفضها لي.