أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

بعد أن دمرها سرطان الجيوب الأنفية .. زرع أنف جديد لامرأة يعيدها للحياة

بقلم | عاصم إسماعيل | الاحد 13 نوفمبر 2022 - 10:47 ص

قبل ثماني سنوات، فقدت امرأة فرنسية تبلغ من العمر 50 عامًا، أنفها في معركة مع مرض السرطان، إلى أن تمكنت أخيرًا من الحصول على أنف جديد، بعد أن وضع الأطباء جهازًا في ذراعها لزرع جهاز جديد.

واستأصل الأطباء جزءًا من أنف المرأة التي تعرف باسم "كارين"، لعلاج سرطان الجيوب الأنفية في عام 2013. وعلى الرغم من أن الجراحة أنقذت حياتها، لكنها أصابتها بضرر دائم جعلها جبيسة المنزل طوال الوقت وسلبها حاسة الشم.

وقبل أن تحصل على علاج السرطان، صنع الأطباء أنفًا باستخدام مادة بيولوجية مطبوعة ثلاثية الأبعاد، وزرعوه تحت الجلد في ساعدها حيث نمت الخلايا والأوعية الدموية في الجهاز.

التنفس بشكل أفضل


وبعد شهرين من ذلك، تم زرع "الأنف" في وجهها، وربط الأوعية الدموية الموجودة بداخلها بتلك الموجودة في صدغها. وهي الآن تشعر بسعادة غامرة، وتقول إن الأنف المزروع يساعدها على التنفس بشكل أفضل وشم حديقتها. لكنها ستكون بحاجة لعملية أخرى للسماح بالشعور في العضو.

وقالت كارين إنها تستطيع الآن أن تتنفس "أفضل قليلاً" من خلال أنفها الجديد لمدة 20 دقيقة، وأضافت: "أجد أيضًا روائح حديقتي، يمكنني الخروج، وأعود للحياة. إنها معجزة، هذه المادة الحيوية كانت الملاذ الأخير وأنا أحيي البحث وعمل الأطباء الذين ساعدوني على الاستمرار".

وتابعت: "ظللت داخل منزلي طوال السنوات الثماني الماضية. عندما تمرض، تعزل نفسك والوجه هو ما تراه أولاً".

وتم تشخيص إصابتها بسرطان الأنف عام 2013، وخضعت للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. وعلى الرغم من أن ذلك أنقذ حياتها، لكنها فقدت معظم أنفها.

حاول الأطباء في البداية إجراء ترقيع لجلدها لتعويض الأنسجة المفقودة، لكنها تلاشت. كما قدموا لها أنفًا صناعية، لكن المريضة كافحت لإبقائها في مكانها.


زرع الأنف على الساعد 


واقترح الجراحان الدكتورة أجنيس دوبريت بوريس والدكتور بنجامين فاليري إعادة زراعة الأنف، وقاما بزرع الجهاز على الساعد، حيث الجلد أرق بكثير، مثل الجلد الموجود في الوجه.

كان على المريضة زيارة المستشفى بشكل متكرر بينما كان الجلد ينمو للتأكد من أنه يعمل بشكل جيد ولم يكن هناك أي ضرر. بعد شهرين قرر االأطباء أن الجزء المزروع نمى بما يكفي لتحريكه إلى أنفها.

بمجرد وضعه في مكانه، استخدم العلماء مجهرًا لربط الأوعية الدموية في الجهاز بتلك الموجودة في الوجه. ولتعويض الجلد المفقود على الساعد، أخذوا طعمًا من فخذيها.

أمضت المريضة عشرة أيام في المستشفى بعد العملية وتم إعطاؤها المضادات الحيوية، وتوجت العملية بالنجاح.

وقالت الدكتورة دوبريت بوريس لقناة "فرانس 3"، إن المريضة كانت "متحمسًا جدًا" للعملية. وأضافت: "إنها غرسة مصممة خصيصًا من مادة بيولوجية، والتي كانت أساسًا سقالات يستعمرها جسم المريض".

وأضافت: "لم يكن هناك حل في عمليات إعادة بناء مثل هذه الأجزاء الكبيرة من الوجه. مع هذا الجهاز، نأمل أن نتمكن من تقديم نتيجة مرضية في عمليتين".

لكن المريضة لا تشعر حاليًا بأي شعور في الزرع، الذي وصفه الأطباء بأنه عملية إعادة بناء جمالية واجتماعية. وقالوا إنه ستكون هناك حاجة لعملية ثالثة لاستعادة هذه الأحاسيس.

الكلمات المفتاحية

زرع أنف جديد لامرأة مصابة بالسرطان سرطان الأنف سرطان الجيوب الأنفية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قبل ثماني سنوات، فقدت امرأة فرنسية تبلغ من العمر 50 عامًا، أنفها في معركة مع مرض السرطان، إلى أن تمكنت أخيرًا من الحصول على أنف جديد، بعد أن وضع الأطب