أخبار

شمّ النسيم وأعياد الربيع… متى بدأت؟ وما قصتها عبر التاريخ؟

لا تتسرع في الحكم على الآخرين… وإياك وسوء الظن

الوجبات الجاهزة تزيد من خطر إصابة الرجال بأمراض البروستاتا

كوب من الماء بجانب سريرك قد ينقذك من خطر مميت

أمام العدل الإلهي.. حدد حرثك: إما الدنيا وإما الآخرة

النساء أكثر أهل النار.. فكيف أكرم الإسلام المرأة؟

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

تعرف على اختلاف أحوال الناس على الصراط

نبي الله يحيي الحكيم منذ صباه..بهذا اختصه الله

بلغت الأربعين.. توقف وتذكر هذه الأشياء جيدًا وقبل فوات الآوان

شاهدت الإباحية بسبب الفضول.. وأشعر بالذنب.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 17 مايو 2025 - 12:18 م

أنا فتاة عشرينية متدينة، مواظبة على العبادات، والتقرب لله، وقراءة القرآن وحفظه ومشكلتي أنني منذ شهور جاءت لي فكرة أن أشاهد فيلمًا إباحيًا من باب الفضول، وشاهدت بالفعل فيلمًا إلا أنه جرّ آخر وهكذا مكثت يوميًا لمدة شهر تقريبًا أشاهد، ثم شعرت بالذنب وبكيت بشدة، وتبت، ولم أعد.

المشكلة أنني لازلت أبكي كثيرًا وأشعر بالذنب.

ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

هذه رسالة تستحق التهنئة، فقد أصبحت كمن لا ذنب له، وهذه "حالة" تستحق الاحتفال لا البكاء.

دفعك الفضول كما ذكرت للمشاهدة لهذه الأفلام المؤذية، ثم ذكرت الله، وعدت، وتبت، وأنبت، وكانت توبتك نصوحًا، ففيم الشعور بالذنب؟!

مشاعر الذنب يا عزيزتي في حالتك، معطلة، وضارة.

حدثي نفسك بفرح الله بتوبتك، وأنك بشر، حثي نفسك بمسامحة الله وعفوه، وارفقي بنفسك كما رفق الله بك، ارحميها كما رحمها الله بالتوبة.

هذا الاستبدال للمشاعر هو المطلوب، وسيتغير بمجرد أن تغيري فكرتك عن نفسك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد إباحية توبة فرح مشاعر الذنب الاحتفال بالتوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عشرينية متدينة، مواظبة على العبادات، والتقرب لله، وقراءة القرآن وحفظه ومشكلتي أنني منذ شهور جاءت لي فكرة أن أشاهد فيلمًا إباحيًا من باب الفضو