أخبار

سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم لا علاقة له بالتوتر أو النظام الغذائي أو الوزن

3 أعراض للسرطان تؤثر على "الجسم بأكمله"

فرحة أهل السماء التي يكرهها الحاقدون.. هذه بعض أسرار رحلة "الإسراء والمعراج"

لماذا وقعت رحلتا الإسراء والمعراج.. تعرف على أهم الأسباب

لا تستطيع أن تفارق معشوقك.. روشتة صادقة من أصحاب القلوب

"إن الله يحب العبد المحترف".. لن تتخيل كيف تعلم نبي الله داود صناعة الدروع

كما رتبها لك النبي.. هذه أفضل الأعمال التي تدخلك الجنة

3 صيغ لحمد الله والثناء عليه.. وهكذا يصل الحامد إلي مبلغ الكمال

ما حكم تربية القطط في المنزل؟

"ولئن ردت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبًا".. احذر مصير هذا المغتر

الصمت عبادة سهلة ووسيلة رائعة لدخول الجنة.. وهذا هو الدليل

بقلم | محمد جمال حليم | السبت 22 نوفمبر 2025 - 01:10 م
لا يمكن الاستهانة بشأن الكلمة فهي برغم سهولة النطق بها فإن تحدد طريقك وتكون سببًا إما في رضا الله عنك وبالتالي دخول الجنة وإما مقت الله ومن ثم دخول النار.
وقد حذر الله تعالى من شأن الكلمة والتلفظ بها دون وعي أو إدراك لأن هناك من يسجل عليك كلماتك من الملائكة، قال تعالى:{مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق:18].

الصمت نجاة:

الصمت نجاة ليس في فقط في الدنيا لكن أيضًا في الآخرة، من يصمت أو يكون قليل الكلام تقل أخطاؤه ومن ثم تقل المؤاخذات على ما يتكلم به العبد لهذا كان في السكوت سلامة ونجاة وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم: (من صمت نجا) [أحمد والترمذي].
وفي هذا المعنى يقول الشاعر:
الصمت زين والسكوت سلامة  فإذا نطقت فلا تكن مِهذار
ما إن ندمتُ على سكوتي مرة  ولقد ندمتُ على الكلام مرارا

الصمت طريقة للجنة:

والصمت طريقك للجنة ليس ادعاء بل حقيقة بهذا جاء الحديث فمن لزم الصمت قل خطأه ولهذا فإن المؤمن عليه ان يقلل من الكلام ولا يتكلم إلا بخير فإن لم يستطع التكلم بخير فالصمت هنا هو أفضل وسيلة، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".
يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه".
وفي الحديث عن سهل بن سعد رضي الله عنهما مرفوعاً: «من يضمن لي ما بين لَحْيَيْهِ وما بين رجليه أضمن له الجنة».

خطورة الكلام بغير حق:

الكلمة سهم متى أخرجه الإنسان نفذ لا يمكن رده ومن ثم يلزم التدبر والتفكر قبل التحدث
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ ﷺ يَقُولُ: إنَّ الْعَبْد لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمةِ مَا يَتَبيَّنُ فيهَا يَزِلُّ بهَا إِلَى النَّارِ أبْعَدَ مِمَّا بيْنَ المشْرِقِ والمغْرِبِ. متفقٌ عليهِ، وَعَنْهُ عن النبيّ ﷺ قَالَ: إنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالى مَا يُلقِي لهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّه بهَا دَرَجاتٍ، وَإنَّ الْعبْدَ لَيَتَكلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقي لهَا بَالًا يهِوي بهَا في جَهَنَّم رواه البخاري.
وفي الحديث عَنْ أبي عَبْدِالرَّحمنِ بِلال بنِ الحارثِ المُزنيِّ أنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قالَ: إنَّ الرَّجُلَ ليَتَكَلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوانِ اللَّهِ تَعالى مَا كَانَ يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بلَغَتْ يكْتُبُ اللَّه لَهُ بهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يلْقَاهُ، وَإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِنْ سَخَطِ اللَّه مَا كَانَ يظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بلَغَتْ يكْتُبُ اللَّه لَهُ بهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يلْقَاهُ.

في الصمت مغنم كبير:

وفي الصمت مغنم كثير لأن اللسان من أخطر الجوارح لهذا فإن الجوارح كلها تكفره صباح كل يوم وقد جاء في الحديث: "إذا أصبح ابنُ آدمَ فإنَّ الأعضاءَ كلَّها تُكفِّرُ اللَّسانَ فتقولُ: "اتَّقِ اللهَ فينا، فإنَّما نحن بك، فإن استقمتَ استقمنا، وإن اعوججتَ اعوججنا".
وقد وروي عن النبي – صلى الله عليه وسلم- بسند فيه ضعف أنه قال: "رحم الله من قال خيرا فغنم، أو سكت فسلم".

الصمت عن فضول الكلام:

والصمت لا يكون عن المحرم فقط بل عن فضول الكلام أيضا أو عن الكلام الذي قد يفهم خطأ؛ فالمؤمن الذي يمسك لسانه عن فضول الكلام يدخل الجنة بسلام؛ فمن وسائل النجاة في الدنيا والآخرة الصمت وحفظ اللسان، سأل عقبة بن عامر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما النجاة؟ قال: "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك".
وعن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: عظني وأوجز، فقال: «إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا، وَاجْمَعْ الْإِيَاسَ مِمَّا فِي يَدَيْ النَّاسِ» [رواه أحمد].
فقال أحدهم: "أنا أندم على ما قلت، ولا أندم على ما لم أقل" وقال الآخر: "إنّي إذا تكلمت بالكلمة ملكتني ولم أملكها، وإذا لم أتكلم بها ملكتها ولم تملكني" وقال الثالث: "عجيب للمتكلم، إن رجعت عليه كلمته ضرّته، وإن لم ترجع لم تنفعه"، وقال الرابع: "أنا على ردّ ما لم أقلّ أقدر مني على ردّ ما قلتُ".

الكلمات المفتاحية

الصمت نجاة خطورة الكلام بغير حق في الصمت مغنم كبير الصمت عن فضول الكلام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا يمكن الاستهانة بشأن الكلمة فهي برغم سهولة النطق بها فإن تحدد طريقك وتكون سببًا إما في رضا الله عنك وبالتالي دخول الجنة وإما مقت الله ومن ثم دخول ال