أخبار

بالخطوات من الصباح إلى المساء.. كيف تجعل من يوم الجمعة نزهة إيمانية لك ولأسرتك؟

هل تناول القهوة على معدة فارغة يضر بصحتك؟ أطباء يحسمون الجدل

احذر: "فخ النوم" في عطلة نهاية الأسبوع يرفع خطر السكتات الدماغية

الصحابي عبد الله بن عمرو درس التوارة.. ماذا وجد؟

صلّى على النبي.. هل تعرف جائزة ناسخ الكتب؟

بهذه الطريقة الرائعة بين النبي لصحابته حقيقة الدنيا

جرب أن تعيش بهذه الصفات.. وستكون من أهل الجنة

تصرفات تفقدك الخشوع في الصلاة

ماذا تفعل لو ضاق صدرك؟ وكيف تخرج من حياتك شخص أذاك؟.. عمرو خالد يجيب

لسخط الله تعالى علامات.. تعرف عليها

المعنى الحقيقي لإقامة الصلاة ولماذا أوصى بها الله؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 02 يونيو 2025 - 01:47 م

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ}.. [البقرة : 83].



يقول الإمام الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:


معنى إقامة الصلاة يعني أدوها على الوجه الذي يجعلها مقبولة عند الله، تقويم الأمر معناه إخراجه على الهيئة التي تؤدي منه الغاية المطلوبة منه.

وهناك فرق بين أن تقول "صلوا" "وأقيموا الصلاة"، أن تصلي وأن تصلي على المستوى الذي يطلب منها، الصلاة هي الركن الإسلامي الذي لا يتخلى أبدًا عن الإنسان المؤمن بالله، وقلنا بأن الشهادة (أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله) يكفي أن تقولها في العمر مرة واحدة، والصيام تصوم شهرًا، وقد تكون مريضًا أو مسافرًا فلا تصوم، وقد تكون فقيرًا فلا تزكي، أو غير قادر على الحج فلا تحج.

أما الصلاة فإنها لاتسقط أبدًا، وتؤدى خمس مرات في اليوم لدوام إعلان الولاء لله الذي آمنت به، وتربي العبودية المستطرقة في الناس جميعًا.

اقرأ أيضا:

سورة "الكوثر".. حينما يجبر المحب بخاطر حبيبه!


الكلمات المفتاحية

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ الشيخ محمد متولي الشعراوي المعنى الحقيقي لإقامة الصلاة ولماذا أوصى بها الله؟ سورة البقرة تفسير القرآن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى و