أخبار

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

كيف تعيش حياة طيبة تصل بها للسكينة والطمأنية؟.. د. عمرو خالد يجيب

هل يجوز للزوج أن يجبر زوجته على العيش في شقة أهله؟ (الإفتاء تجيب)

إذا كان يزعجك صوت مضغ الطعام؟.. فأنت تعاني من الميسوفونيا!

بقلم | فريق التحرير | الخميس 17 اغسطس 2023 - 02:50 م

هل تجد صعوبة في الجلوس في مكان واحد مع شخص أثناء تناوله الطعام؟، إذا كانت الإجابة بنعم، فلست وحدك من يزعجه صوت مضع الأـكل.

في بريطانيا، يعاني واحد من كل خمسة أشخاص من حالة خطيرة تجعله غاضبًا أو مستاءً من صوت المضغ.

ويقول علماء بريطانيون إن الميسوفونيا مشكلة صحية حقيقية تصيب 18 في المائة من البالغين في بريطانيا - حوالي 10 ملايين.

ويمكن أن تؤدي الميسوفونيا في كثير من الأحيان إلى انهيار العلاقات والصداقات.

ويدرس الباحثون الحالة لبحث ما إذا كانت حالة وراثية أو نتيجة لصدمة سابقة، ولمعرفة ما إذا كانت ناتجة عن مشكلة سمعية أو عصبية في الدماغ.

اقرأ أيضا:

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

وعلى الرغم من انتشارها، إلا أن واحدًا فقط من كل سبعة (14 في المائة) من الأشخاص في الدراسة سمع بها، وفقًا للنتائج التي نُشرت في مجلة "بلوس وان".

وحتى وقت قريب جدًا، كان المرضى يعيشون مع هذه الحالة في صمت، لأنها لم تكن مفهومة جيدًا بالنسبة لهم، ولم تكن معروفة بهذا لاسم حتى عام 2001.

قالت عالمة النفس، الدكتورة جين جريجوري، من جامعة أكسفورد: "إن الميسوفونيا أكثر من مجرد انزعاج من أصوات معينة. يتعلق الأمر بالشعور بالحصار أو العجز عندما لا يمكنك الابتعاد عنهم".

وأضافت، وفقًا لصحيفة "ذا صن": "يتعلق الأمر بالشعور بأن هناك شيئًا خاطئًا معك في الطريقة التي تتفاعل بها مع الأصوات، ولكن أيضًا عدم القدرة على فعل أي شيء حيال ذلك. قد يكون من المريح للناس أن يكتشفوا أنهم ليسوا وحدهم".

وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من أكسفورد وكينجز كوليدج لندن، 772 بالغًا في بريطانيا، وطُلب منهم تقييم مشاعرهم تجاه العديد من الأصوات المختلفة يوميًا. وأظهرت النتائج 142 حالة إصابة "بأعراض مهمة" للميسوفونيا - 18.4 في المائة.

وأثار المضغ بصوت عالٍ أكثر حالات التعاسة بين المشاركين في الاستطلاع، في حين أن العديد من الأصوات الأخرى تسببت في حدوث تهيج واسع النطاق.

الكلمات المفتاحية

مضغ الطعام الميسوفونيا الأكل بصوت مرتفع

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل تجد صعوبة في الجلوس في مكان واحد مع شخص أثناء تناوله الطعام؟، إذا كانت الإجابة بنعم، فلست وحدك من يزعجه صوت مضع الأـكل.