أخبار

اغتنم شهر ذي القعدة في هذه الأعمال الصالحة

دراسة: نظام غذائي غني بالدهون ومنخفض الكربوهيدرات مفيد لمرضى السكري من النوع الثاني

جرس إنذار.. 3 أنواع خطيرة من القيلولة مرتبطة بالوفاة المبكرة

كيف تتعامل مع الإنسان ببره وفجوره.. وكيف تحسم أمرك معه؟

احترام مشاعر الناس سلوك إنساني وإسلامي.. لماذا تظن أن حزنك هو الأحق فقط؟

الإصلاح بين المتخاصمين.. فضيلة ثوابها عظيم.. احرص عليها

سنة نبوية تجعل لك احتراما بين الناس.. فكيف تزين بها كلامك؟

البهتان كبيرة تعرف على عاقبته والفرق بينه وبين الغيبة

لماذا قبلت قريش النبي حكمًا بينها؟ ورفضته نبيًا إليها؟ (الشعراوي يجيب)

قبل أن تتحول نعمتك وتزول عافيتك.. كيف تجلب بيدك النقمة إليك؟

العلماء يكتشفون بروتينًا مضادًا للشيخوخة.. السر هنا

بقلم | فريق التحرير | الخميس 04 يناير 2024 - 03:59 م


مع تقدمنا في العمر، تعيش بعض الخلايا لفترة أطول مما ينبغي، وبدلاً من التخلص منها، تبقى في الجسم مما يتسبب في تراكم النفايات الخلوية.

وتزيد هذه الخلايا التي يطلق عليها اسم "الخلايا الزومبي" من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر بما فيها مرض الزهايمر وقصور القلب وبعض أنواع السرطان.

لكن باحثين بجامعة أوساكا في اليابان اكتشفوا بروتينًا يمكن أن يمنع خلايا "الزومبي" من التشكل ويبطئ عملية الشيخوخة.، يسمى HKDC1 وهو ضروري لإزالة الميتوكوندريا التالفة – مركز قوة الخلايا – وإصلاح الليزوزومات، اللازمة لتحطيم وإزالة أجزاء الخلايا البالية.

وعندما لا تعمل الميتوكوندريا والجسيمات كما ينبغي، فإن الخلايا تصبح زومبي، بحسب ما أوردت صحيفة "ديلي ميل".

ويبدو أن "الخلية المنظمة تمنع الشيخوخة"، مما يعني أن الأدوية التي تستهدف HKDC1 يمكن أن تعالج الأمراض المرتبطة بالعمر، وفقا للعلماء.

وحتى الآن، لم يفهم الباحثون بشكل كامل كيفية تنظيم الميتوكوندريا والليزوزومات، لكنهم اكتشفوات وجود صلة لذلك ببروتين يسمى عامل النسخ EB (TFEB)

ويأمل الباحثون الآن أن تمهد النتائج الطريق لعلاجات جديدة لمكافحة الحالات المرتبطة بالشيخوخة.

وتشير الدراسة إلى أن الأدوية التي تزيد من مستويات HKDC1 يمكن أن تعزز صحة الخلايا وتمنع الشيخوخة.


الكلمات المفتاحية

الخلايا الزومبي الأمراض المرتبطة بالعمر مرض الزهايمر قصور القلب مرض السرطان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مع تقدمنا في العمر، تعيش بعض الخلايا لفترة أطول مما ينبغي، وبدلاً من التخلص منها، تبقى في الجسم مما يتسبب في تراكم النفايات الخلوية.