أخبار

من الآن… كيف أستعد ليوم الجمعة؟

أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله في ليلة الإسراء والمعراج

كيف تقضي إجازة نصف العام؟ وسائل جديدة وممتعة لاستثمار الوقت

3 تغييرات تساعدك على العيش لمدة أطول

5 أشياء عليك بفعلها عند إصابة طفلك بالفيروس المخلوي

ما معنى الإسراء والمعراج.. وفي أي وقت وقعت أحداثهما؟

عمرو خالد: تعالوا نعيش رحلة الإسراء والمعراج مع النبي ونستمتع بتفاصيلها المدهشة

لا خير في الكلام إلا في هذه التسع

نصائح ذهبية من النبي لأصحاب الهموم والابتلاءات والقلوب الحائرة

الشيخ "محمد الغزالي".. كيف انتقل من الشك إلى الإيمان الكامل بالإسلام؟

لم يسأل الناس حاجته حتى مات.. ما الحكم؟

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 20 اغسطس 2024 - 06:32 م

ما حكم الذهاب إلى منطقة نائية، والموت من الجوع، بسبب عزة النفس، ورفض التسول.. مثل عادة الاعتفار في الجاهلية؟

الجواب:


تبين لحنة الفتوى بإسلام ويب أن الاعتفار على هذا الوجه غير جائز بلا شك، فإن الواجب على من خشي الموت أن يتكسب، ويسعى في تحصيل ما يدفع به عن نفسه.


وتضيف:  الخصاصة، والمخمصة، فإن عجز عن الكسب، وتعين سؤال الناس سبيلا في إنقاذ روحه من الهلاك وجب عليه سؤال الناس، فإن لم يسألهم حتى مات، فإنه يأثم.

وتستطرد: من عجز عن التكسب, وليس لديه مال, فإنه يلزمه السؤال لأجل الضرورة التي هي البقاء على قيد الحياة.

وإذا ترك السؤال في هذه الحالة حتى مات, فإنه يأثم؛ لأنه تسبّب في إهلاك نفسه, جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: فإن خاف هلاكًا لزمه السؤال إن كان عاجزًا عن التكسب. فإن ترك السؤال في هذه الحالة حتى مات أثم؛ لأنه ألقى بنفسه إلى التهلكة، والسؤال في هذه الحالة في مقام التكسب؛ لأنها الوسيلة المتعينة لإبقاء النفس، ولا ذلّ فيها للضرورة، والضرورة تبيح المحظورات، كأكل الميتة


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما حكم الذهاب إلى منطقة نائية، والموت من الجوع، بسبب عزة النفس، ورفض التسول.. مثل عادة الاعتفار في الجاهلية؟