أخبار

تعرف على أفضل الأطعمة لخفض الكوليسترول

انتبه: 5 أطعمة يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة

الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائه

هل وفاة المرأة أثناء "الحيض" علامة على سوء الخاتمة؟

كبيرة من الكبائر وهي من سوء الظن بالله وتتشبه فيها بإبليس.. احذرها حتى لا تطرد من رحمة ربك

هذه الأعمال تطيل عمرك وتملأ حياتك بالبركة

من الأحق بولاية الأبناء الصغار.. الأب أم الأم؟

دعاء تبتعد به عن المعاصي وتنتصر به على الشهوة

تحدى عذابه فأعجب به ملك الروم وأفرج عنه وكل أسرى المسلمين

لو عندك هم وحزن وكرب كبير .. عليك بهذه الوصفة النبوية المؤكدة

هل يؤثر أخذ أموال الناس بالحرام على الأهل والولد؟

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 10 سبتمبر 2025 - 07:42 م

أنا منذ زمنٍ طويل أسمع من الناس قولهم: "إذا أخذ أحد مالًا حرامًا، يقول له شخص آخر: إذا أخذت مالًا حرامًا، سيُخرجك الله منه بمرضٍ في أولادك، أو في نفسك". فهل هذا الكلام صحيح؟ وهل يُعاقَب الإنسان على ذنبه بعقوبة تصيب أولاده أو أهله؟


الإجابــة:


تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أنه لا يعلم نص صريح من الكتاب أو السنة بأن آكل المال الحرام لا بد أن يعاقب في الدنيا، فقد تعجَّل له العقوبة في الدنيا، وقد يؤخر عقابه إلى الآخرة، وإذا وقع أكل المال الحرام بطريق الغصب أو السرقة ونحوها من الظلم للعباد فإن هذا بغي على الناس، وقد ورد في السنَّة ما يدل على أنه حري بالباغي أن تعجل له العقوبة في الدنيا، مع ادخار عقوبة الآخرة له أيضًا.

فعن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدّخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم. رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح.

وتستطرد: أمّا تأثير معاصي الوالد على أولاده، فهذا حاصل من حيث الجملة، ولكن لا يلزم في كل شخص، ولا في كل ذنب بعينه، فقد يعاقب الوالد على معصيته بما يراه من سوء في أولاده، وما يصيبه من مشقة بسبب ذلك، ولكنها في حق الأولاد أنفسهم ليست عقوبة لهم! وإنما ابتلاء واختبار، كسائر أنواع البلاء، قد تكون رفعة في الدرجات، أو كفارة للسيئات،


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا منذ زمنٍ طويل أسمع من الناس قولهم: "إذا أخذ أحد مالًا حرامًا، يقول له شخص آخر: إذا أخذت مالًا حرامًا، سيُخرجك الله منه بمرضٍ في أولادك، أو في نفسك