أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

بقلم | فريق التحرير | الخميس 22 يناير 2026 - 07:56 م

يومُ الجمعة سيِّدُ الأيام، وخيرُ يومٍ طلعت عليه الشمس، فيه خُلق آدم، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعةٌ لا يُوافِقها عبدٌ مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إيّاه. ومن عظيم فضله أن جعل الله الاستعداد له عبادةً تسبق حلولَه، تُزكِّي النفس وتُهيِّئ القلب لنفحاته. فكيف نستعد ليوم الجمعة من الآن؟ وما أهم الوصايا التي تعيننا على اغتنام بركته؟

أولًا: استحضار النية وتعظيم اليوم

أول الاستعدادات القلبية أن نعقد النية على تعظيم يوم الجمعة والحرص على آدابه، فالنية الصادقة تُحوِّل العادات إلى عبادات، وتجعل الاستعداد المبكر طاعةً يتقرّب بها العبد إلى الله تعالى.

ثانيًا: الإكثار من الذكر والاستغفار

من السُّنَّة أن يُكثِر المسلم من الذكر والاستغفار في الأيام التي تسبق الجمعة، ليصفو القلب وتطمئن النفس. فالقلوب المُثقَلة بالذنوب تحتاج إلى تطهير قبل الوقوف بين يدي الله في هذا اليوم العظيم.

ثالثًا: قراءة القرآن وتدبر سورة الكهف

القرآن ربيع القلوب، ومن أجمل ما يُستعدّ به ليوم الجمعة قراءة سورة الكهف أو مراجعتها قبل الجمعة، مع تدبر معانيها واستحضار دروسها في الثبات على الحق ومواجهة الفتن.

رابعًا: المبادرة إلى الغُسل والطهارة

من آداب الجمعة الاغتسال والتطيُّب ولبس أحسن الثياب، والاستعداد لذلك من الليلة السابقة يُعين على الخشوع وعدم التهاون. فالطهارة الظاهرة باب للطهارة الباطنة.

خامسًا: التبكير إلى المسجد

التبكير إلى صلاة الجمعة من أعظم القربات، وقد شبَّه النبي ﷺ أجر المُبكِّرين بمن يُقدِّمون القرابين. والاستعداد المبكر يُيسِّر الوصول إلى المسجد في وقتٍ مناسب، والجلوس للذكر وقراءة القرآن حتى يحين وقت الخطبة.

سادسًا: الإنصات للخطبة والانتفاع بها

الاستعداد ليوم الجمعة يشمل تهيئة النفس للإنصات وعدم الانشغال، فالخطبة موعظة وتذكير، ومن أضاعها بالكلام أو اللهو حُرم فضلًا عظيمًا.

سابعًا: تحرّي ساعة الإجابة

في يوم الجمعة ساعة إجابة، وهي من أعظم ما يُغتنم، فينبغي الاستعداد لها بالإكثار من الدعاء، خاصة في آخر ساعة بعد العصر، مع حضور القلب واليقين بالإجابة.

ثامنًا: صلة الرحم وصناعة الخير

من جمال الجمعة أن تكون يوم صلة وبرّ، فيستعد المسلم لها بتجديد العهد مع أهله، وصلة رحمه، ونشر السلام، وإدخال السرور على القلوب، فذلك من أعظم أسباب البركة.

ختامًا

الاستعداد ليوم الجمعة من الآن ليس عملًا عابرًا، بل هو منهج حياة يُعلِّمنا تعظيم الشعائر، وحسن استقبال مواسم الخير. فمن عظَّم الجمعة عظَّم الله أجره، ومن أحسن الاستعداد نال من الفضل أوفره، ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل