بقلم |
فريق التحرير |
الاثنين 09 فبراير 2026 - 09:01 م
قلت لنفسي: أريد أن أقضي الصيام طيلة هذا الأسبوع، وكنت متأكدة أني أريد القضاء طيلة الأسبوع، وكنت أنوي عندما أستيقظ للفجر أن أتسحر وأن أنظف أسناني؛ لأني أخشى من بلع الطعام أثناء النوم، فيعتبر مفطرًا إذا لم أنظفها بالفرشاة. لهذا كنت أنتظر الاستيقاظ لتنظيفها للنية. ولكن في هذا اليوم لم أستيقظ للسحور وتنظيف الأسنان، وكنت قد سألت نفسي في الليل: إذا لم أستيقظ، هل سأكون صائمة؟ وترددت في القرار والإجابة، ثم غفوت. فهل أكمل القضاء؟ وهل يصح صومي أم أفطر؟ لأني في داخلي أردت أن أصوم طيلة هذا الأسبوع، لكن في نفس الوقت كنت أنتظر الفجر بعد تنظيف الأسنان للنية.
الإجابــة:
تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أنه ما دام آخر الأمر قبل أن تنامي كان ترددك في الصيام إن لم تتسحري، فلا يصح صومك مع هذا التردد؛ لأن شرط صحة القضاء صومه بنية جازمة من الليل، والتردد بالليل في النية بعد عقدها يفسدها.
وتضيف: إذا نويت صوم الأسبوع، لا يصلح الاعتماد عليه في تصحيح الصوم، فإن كل يوم من أيام الصوم -رمضان كان، أو قضاء، أو نذرًا، أو كفارة- ما دام صومًا واجبًا، فإنه لا بد من تبييت نيته من الليل.
وتختم :أما صوم التطوع، فيجزئ بنية من النهار عند الجمهور.