حذر الدكتور أمير خان، الطبيب العام في بريطانيا الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً على هواتفهم أثناء استخدامهم الحمام.
وأوضح أن هذه العادة الشائعة قد تزيد من خطر الإصابة بالبواسير، وهي عبارة عن كتل داخل وحول منطقة الشرج.
تتحسن الأعراض، التي قد تشمل الحكة والكتل والألم حول فتحة الشرج، عادةً من تلقاء نفسها بعد بضعة أيام. ويمكن الوقاية منها عن طريق عدم الضغط بشدة أثناء التبرز والتأكد من عدم قضاء وقت أطول من اللازم في الحمام.
البواسير والزوائد اللحمية
وشرح الدكتور خان سبب ضرورة اتباع الناس لهذه النصيحة. وقال: "البواسير والزوائد اللحمية هما نفس الشيء. إنها كلمة قابلة للتبادل، في الواقع. وهي عبارة عن مجموعة من الأوعية الدموية التي تخرج من المنطقة السفلية".
وأضاف: "كان من المفترض أن تكون في الداخل، لكنها دُفعت للخارج. إنها أشبه بكيس من الأوعية الدموية. والسبب في حدوث ذلك هو أنه مع مرور الوقت، عندما تبذل جهدًا لفتح أمعائك، فإنك تضغط على منطقة المستقيم، وهذا، مع مرور الوقت، سيدفع هذه الأوعية الدموية إلى الخارج".
ولذا يُنصح الناس بترك هواتفهم عند دخولهم الحمام. كما أن تناول كمية كافية من الألياف مهم لصحة الأمعاء، بحسب ما ذكرته صحيفة "ميرور".
وقال الدكتور خان: "أهم شيء هو الحفاظ على ليونة البراز. أي شيء يجعلك تبذل جهدًا أكبر أثناء التبرز سيزيد من خطر الإصابة بالبواسير. لذا، تناول الألياف، الألياف، الألياف".
وتابع قائلاً: "كثير من الناس يأخذون هواتفهم إلى دورات المياه ثم يمضون وقتًا طويلاً فيها. هذا يزيد من خطر الإصابة بالبواسير. إذا كان لديك رجل في المنزل يدخل دورة المياه لمدة نصف ساعة أو 45 دقيقة، ثم يخرج وهو يشكو من البواسير، فأنت تعرف السبب".
ماذا تفعل إذا كنت تعاني من البواسير؟
ويمكن للأشخاص المصابين بالبواسير استشارة الصيدلي لاختيار العلاجات التي تساعد في تخفيف الألم والحكة والتورم.
مع ذلك، تنصح هيئة الخدمات الصحية ببريطانيا بمراجعة طبيب عام في الحالات التالية:
إذا كنت تعاني من أعراض البواسير وتزداد سوءًا أو لم يطرأ أي تحسن بعد سبعة أيام من العلاج المنزلي
تستمر في الإصابة بالبثور
تغير غير طبيعي حول فتحة الشرج