يعتقد كثير من الناس أن الهدف اليومي "المثالي" للمشي يوميًا يجب ألا يقل عن 10 آلاف خطوة، لكن مجلة "لانسيت للصحة العامة" حددت في دراسة نشرتها مؤخرًا 7 آلاف خطوة يوميًا للبالغين.
في الوقت الذي كشف فيه الرياضي الأولمبي السابق، البروفيسور جريج وايت الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية، عن أكبر خطأ يرتكبه الناس عند محاولتهم تحسين لياقتهم البدنية.
وبدلاً من التركيز فقط على الوصول إلى عدد خطوات محدد يصعب تحقيقه، ينصح البروفيسور وايت الناس بدمج الحركة على مدار اليوم في دفعات أصغر يمكن التحكم فيها، والتي يمكن الحفاظ عليها بسهولة أكبر.
ويمكن أن تشمل فترات التمرين القصيرة الذهاب في "نزهة والتحدث" مع الأصدقاء أو الزملاء، وتسريع المشي بشكل متقطع عندما تخرج، وصعود السلالم بدلاً من استخدام المصعد أو السلم المتحرك، كما ذكرت صحيفة "إكسبريس".
وأوضح أنه على الرغم من أن 10 آلاف خطوة قد تكون المعيار الذهبي، إلا أن هناك فوائد أيضًا لأهداف المشي الأكثر عملية.
وفقًا لدراسة "لانسيت"، فإن 7 آلاف خطوة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 25٪، ومرض السكري من النوع الثاني بنسبة 14٪، والخرف بنسبة 38٪، وأعراض الاكتئاب بنسبة 22٪.
وقال وايت: "ثبت أن قضاء الوقت في الهواء الطلق يعزز الصحة النفسية، ويقوي الروابط الاجتماعية، ويحسن الصحة البدنية. حتى المشي البسيط في التلال يُعد بمثابة تدريب طبيعي لتقوية العضلات، وهو أمر يزداد أهمية مع تقدمنا في العمر".
وأضاف أنه لا ينبغي أن يشعر الناس بالذنب حيال التمارين التي يمارسونها كل يوم، وعليهم أن يتذكروا أن "كل حركة تتراكم على مدار اليوم، ولا ينبغي أن يصابوا بالإحباط"، مضيفًا أن "الاستمرارية أفضل من الكمال".