أظهرت دراسة حديثة أن 20 بالمائة من حالات تلف الكبد ناجمة عن بعض المكملات الغذائية.
وتناولت دراسة أجريت في الولايات المتحدة برعاية الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد والمعاهد الوطنية للصحة، التحديات التي تواجه تشخيص وعلاج إصابات الكبد الناتجة عن المكملات العشبية والغذائية.
وتوصلت النتائج إلى أن 20 بالمائة من حالات تلف الكبد ناجمة عن تناول مزيج من المكملات العشبية والغذائية. وشملت المكونات الرئيسة المنشطات الابتنائية، ومستخلص الشاي الأخضر، والمكملات الغذائية متعددة المكونات، وفق ما ذكرت صحيفة "إكسبريس".
مع ذلك، تضمنت الدراسة تنويهًا بأنه نظرًا لتعدد مكونات المنتجات، يصعب تحديد المكون الذي تسبب في التلف بدقة.
وتُسوَّق الستيرويدات الابتنائية غالبًا كمكملات لبناء الأجسام، لكنها قد تُسبب تلفًا كبديًا طويل الأمد. مع ذلك، يُرجَّح أن يُؤدي مستخلص الشاي الأخضر والمنتجات المشابهة إلى التهاب كبدي مفاجئ، شبيه بالتهاب الكبد.
ونظرًا لصعوبة تشخيص وعلاج تلف الكبد المرتبط بالمكملات الغذائية، يدعو الباحثون إلى تشديد الرقابة على المكملات الغذائية وتعزيز التعاون بين الأطباء والكيميائيين وعلماء السموم لتحديد المكونات الضارة بشكل أفضل.
وتشمل الأسباب الأكثر شيوعًا لأمراض الكبد، وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا، أمراض الكبد المرتبطة بالكحول، وأمراض الكبد الدهنية غير الكحولية، والتهاب الكبد، وداء ترسب الأصبغة الدموية- وهو حالة وراثية.