أخبار

كيف أدفع الحزن الذي يطاردني وأستمتع بالحياة؟.. خطوات إيمانية وعملية لاستعادة الطمأنينة

نسيت أن أسجد للسهو.. ماذا أفعل؟.. تعرّف على الحكم الشرعي

الإفراط في تناول البروتين يؤدي إلى الوفاة المبكرة

متى يصبح الحرمان من النوم قاتلاً؟

الإسلام شاهد على نفسه.. التسامح ليس منة من أحد لكنه فريضة توجب الجنة

عنوان التعبير عن قدراتك لا تخطئ فيه.. كيف تكتب سيرتك الذاتية؟

د. عمرو خالد يكتب: الستار.. حيي ستير يحب الستر والحياء

"الناس نيام فإذا ما ماتوا انتبهوا".. كيف تفيق من غفلتك قبل أن يفاجئك الموت؟

"أذنبوا وتابوا".. أرق المناجاة وأغرب الحكايات

لا تأخذ من كرامتك وتضعها تحت قدميه.. فالرزق والحياة في كتاب معلوم

كيف أدفع الحزن الذي يطاردني وأستمتع بالحياة؟.. خطوات إيمانية وعملية لاستعادة الطمأنينة

بقلم | فريق التحرير | السبت 01 اغسطس 2026 - 02:36 م

الحزن شعور إنساني يمر به الجميع، لكنه إذا طال واستقر في القلب حرم الإنسان لذة الحياة، وأضعف همته، وجعله ينظر إلى كل شيء بعينٍ يملؤها الأسى. والإسلام لم ينه عن الحزن لأنه شعور فطري، لكنه أرشد إلى وسائل تعين المسلم على مقاومته حتى لا يتحول إلى يأس أو قنوط.

الحزن ليس نهاية الطريق

تعرض الأنبياء والصالحون لأوقات من الحزن والابتلاء، ومع ذلك لم يستسلموا له، بل جعلوه بابًا للجوء إلى الله. قال تعالى: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾، فالمؤمن يعلم أن لكل ضيق فرجًا، ولكل كرب مخرجًا.

كيف تدفع الحزن؟

1- أكثر من ذكر الله

قال تعالى: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾. فالاستغفار، والتسبيح، والتهليل، والصلاة على النبي ﷺ من أعظم ما يشرح الصدر ويبدد الهم.

2- حافظ على الصلاة والدعاء

الصلاة راحة للقلوب، وكان النبي ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، فهي صلة بين العبد وربه، يستمد منها القوة والسكينة.

3- لا تعش أسير الماضي

كثرة التفكير في الأخطاء أو الفرص الضائعة تجدد الأحزان، بينما المؤمن يتعلم من الماضي ويعمل للمستقبل، ويوقن أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وما أصابه لم يكن ليخطئه.

4- اشغل وقتك بما ينفع

الفراغ يغذي الحزن، أما الانشغال بالعلم، والعمل، والرياضة، والقراءة، وصلة الرحم، وأعمال الخير، فيملأ النفس بالطاقة الإيجابية.

5- أحسن الظن بالله

مهما اشتدت المحن، فإن رحمة الله أوسع، وقد قال سبحانه: ﴿فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا﴾، فبعد كل ضيق فرج، وبعد كل ليل فجر.

6- صاحب المتفائلين

الصحبة الصالحة تبعث الأمل، وتعين على تجاوز الأزمات، بينما كثرة مخالطة أصحاب التشاؤم تزيد النفس همًا.

7- انظر إلى نعم الله

تأمل نعم الله عليك في دينك، وصحتك، وأهلك، ورزقك، فإن استحضار النعم يورث الشكر، ويقلل الشعور بالحزن.

دعاء يطرد الهم

من أعظم الأدعية التي علمها النبي ﷺ:

«اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك... أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي».

استمتع بالحياة في الحلال

الاستمتاع بالحياة لا يتعارض مع الدين، بل يكون بطاعة الله، والجلوس مع الأسرة، وممارسة الهوايات المباحة، والتنزه، وإدخال السرور على الآخرين، والتأمل في نعم الله وآياته في الكون.


وعلى هذا فإن الحزن ضيف قد يطرق باب كل إنسان، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى مقيم دائم في القلب. فمن تعلق بالله، وأكثر من ذكره، وأحسن الظن به، وأخذ بالأسباب، وجد في قلبه من الطمأنينة ما يجعله يعيش حياته برضا وأمل، مهما تعاقبت عليه الابتلاءات.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كيف أدفع الحزن الذي يطاردني وأستمتع بالحياة؟.. خطوات إيمانية وعملية لاستعادة الطمأنينة