أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

أزمة كورونا توثق روابط الأخوة الإنسانية بين البشر

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 15 ابريل 2020 - 12:49 م

 

أزمة انتشار فيروس كورونا الأخيرة، على الرغم من صعوبتها بشكل عام على البشرية، إلا أنها كشفت عن معدن عظيم، ألا وهو ومعدن الإنسانية، وأن هناك ما يربطنا ببعض، بعيدًا عن رابط الدين، وهو رابط الإنسانية.

وفي ذلك يقول الإمام علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: «إن لم يكن أخوك في الدين.. فهو أخوك في الإنسانية ».. فقد خلق الله تعالى الناس كافة من أصل واحد، يقول المولى عز وجل: «وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ»، (12 سورة المؤمنين)، كما تكفل سبحانه وتعالى برزقهم جميعًا.

قال تعالى: «وَمَا مِن دَابَّةٍ فِى الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا

كُلٌّ فِى كِتَابٍ مُّبِينٍ» (هود: 6)، ومن ثم فالبشر جميعًا أخوة فى الإنسانية لاشك.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

ارتقاء البشر

الأخوة الإنسانية، بالأساس مطلب إلهي، أو لو شئت قل، الأساس الذي خلق الله عليه الأرض، وما ذلك إلا لارتقاء البشرية، لذلك ما من نبي أرسله الله تعالى منع التعامل مع غير الموحدين، وإنما كان الأساس طالما أنه ليس هناك اقتتال فيجوز تواصل العلاقات والتعاون والمساندة.. ومن ثم بناء وإعمار الأرض.
ومن هذا المنطلق نجد أن القرآن الكريم مصدق لما أنزل قبله من كتب، وشهيد على أنها حق من عند الله، وأمين عليها وحافظ لها، يقول تعالى : «وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ».

لا تمييز

الإسلام اهتم كثيرًا بالمساواة بين الناس، ورفض العنصرية والتمييز، وما ذلك إلا ليصل برسالة هامة مفادها أن الإنسانية لا يمكن أن تستمر إلا بالأخوة.
يقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» (الحجرات:13).

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربى على أعجمى ولا لعجمى على عربى ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلغت؟ قالوا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أى يوم هذا؟ قالوا: يوم حرام، ثم قال: أي شهر هذا؟ قالوا: شهر حرام، قال: ثم قال: أى بلد هذا؟ قالوا: بلد حرام، قال: فإن الله قد حرم بينكم دماءكم وأموالكم، ـ قال: ولا أدرى قال: أو أعراضكم أم لا ـ كحرمة يومكم هذا، فى شهركم هذا، فى بلدكم هذا، أبلغت؟ قالوا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ليبلغ الشاهد الغائب».


الكلمات المفتاحية

كورونا الإخوة الإنسانية البشر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أزمة انتشار فيروس كورونا الأخيرة، على الرغم من صعوبتها بشكل عام على البشرية، إلا أنها كشفت عن معدن عظيم، ألا وهو ومعدن الإنسانية، وأن هناك ما يربطنا ب