أخبار

كثيرا ما صُدمت في زملائي بعد ثقتي بهم.. ماذا أفعل؟

هل يجوز أن أشمّت العاطس في الصلاة؟.. حكم قول «يرحمك الله» أثناء الصلاة

تساقط الشعر يشير إلى خطر الإصابة بـ 3 أمراض مميتة

قبل سنوات من ظهور الأعراض.. "تهديد خفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

كل من تحتاجه من أدعية وأذكار ونوافل لتكن صلاتك مقبولة

ثلاثة أبواب احذر أن تدخلها حتى لا يكون مصيرك النار

حينما يستدرج الله الظالم بـ "نعيم الدنيا".. ماذا عساك أن تفعل؟

متى التمست العذر لصديقك حتى لا تفقده؟

إن شاء الله.. مصطلح إيماني لكن بعض المسلمين أساء استخدامه.. وأصبح معتمدًا بقواميس أجنبية

لهذه الأسباب الزوجة هي عماد الأسرة.. تعرف على صفات الزوجة الصالحة

زينة رمضان تتحدى كورونا.. وتبهج المصريين باستقبال الشهر الكريم

بقلم | محمد جمال | الاربعاء 22 ابريل 2020 - 06:46 م

لم يمنع فيرس كورونا المصريين من الاحتفال برمضان وتعليق الزينة كما هي عادتهم كل عام؛ حيث امتلأت الشوراع والأحياء والبيوت بالفوانيس وتعليق الزينات.

تعليق الزينة يعد أحد الطقوس الثابتة لدى المصريين يعبرون بها عن فرحتهم وبهجتهم بقدوم الشهر الكريم.

يتففن الأطفال في إخراج مواهبهم بإعداد فوانيس ورقية وتزيينها بألوان مبهجة وإضائتها بمصابيح ملونة صغيرة في منظر مبهج يدعو إلى السعادة وينسيهم لحد كبير الأزمة الحالية.   

فقرى محافظة المنيا، امتلأت بالزينة الورقية بأشكال مختلفة، استعدادا لاستقبال شهر رمضان، حيث عكف الأطفال والشباب على عمل الزينات وتعليقها فى الشوارع تعبيرا عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان المبارك، وتعد زينة الشوارع المصنوعة من الورق واحدة من العادات والتقاليد فى محافظة المنيا، يتم تصنيعها كل عام مع بداية الشهر الكريم، رغم ما أصاب العالم من فيروس كورونا، إلا أن الشباب ظل على مدار الأيام الماضية يصنع تلك الزينات وبدأ بتزيين الشوارع بها؛ فصناعة الزينة من الورق من الأشياء المحببة للأطفال، وكل عام نجمع مجموعة من شباب الشارع ونقوم على تجهيزها وتعليقها.

كما أن الأحياء الصغيرة وسط القاهرة وخاصة حي الحسين والسيدة زينب وغيرها من الأحياء الشعبية لها طبيعة خاصة  في استقبال الشهر الكريم وتهد احد لاوازم استقباله كل عام.



الكلمات المفتاحية

رمضان زينة رمضان كورونا احتفال

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لم يمنع فيرس كورونا المصريين من الاحتفال برمضان وتعليق الزينة كما هي عادتهم كل عام؛ حيث امتلت الشوراع والأحياء والبيوت بالفوانيس وتعليق الزينات.