أخبار

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

كيف تكون مؤمناً قوياً يحبك الله ؟

زوجي عقيم.. وأنا أدعو بالذرية هل هذا نقص إيمان؟

كيف نجا الأنبياء من كرباتهم؟.. روشتة إيمانية لا تفوتك

كيف تتعامل مع الارتفاع الجنوني في الأسعار؟.. حل إيماني

البهتان كبيرة تعرف على عاقبته والفرق بينه وبين الغيبة

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 22 ابريل 2026 - 12:37 م
لا يمكن لمؤمن عاقل أن يورد نفسه المهالك بل يجب عليه أن يحتاط لنفسه ودينه وخلقه حتى ترتفع درجته وتعلو منزلته..
ومما يورد المؤمن المهالك ذلكم اللسان الذي إن لم يحسن استثماره كان وبالاً عليه في الدنيا والآخرة.. ومن أشهر آفات اللسان البهتان فعقابه شديد وعاقبته خُسرًا.

الفرق بين الغيبة والبهتان:

والغيبة والبهتان من آفات اللسن غير أهناك فرقا بينهما فالغيبة أن تذكر أخاك في غيبته بما فيه من صفات أنت تعلمها فيه وهو ما يزعجه ويتأذى منه أما البهتان بأن تفتري عليه  وتدعي فيه ما ليس فيه.
ولهذا فإن عاقبة البهتان أشد من الغيبة ذلك لأنها تتضمن افتراء وقد فصل النبي الفرق بينهما كما جاء في الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: ذكرك أخاك بما يكره, قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. رواه مسلم.

عاقبة البهتان:

والبهتان حذر الله منه وبين جزاءه في القرآن الكريم  وذكره مشنعًا في الصفات التي لا ينبغي أن يتصف بها المؤمنون فقد قال ربنا تبارك وتعالى: وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا [النساء: 112] وقال سبحانه: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا  [الأحزاب: 58].

جزاء البهتان ردغة الخبال:

ومما ورد في جزاء وعاقبة من يبهت أخاه ويفتري عليه كذبا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال في مؤمن ما ليس فيه, أسكنه الله ردغة الخبال؛ حتى يخرج مما قال. رواه أحمد, وأبو داود، وصححه الألباني. وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: من حمى مؤمنًا من منافق يعيبه بعث الله تبارك وتعالى ملكًا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مؤمنًا بشيء يريد به شينه حبسه الله تعالى على جسر جهنم؛ حتى يخرج مما قال. رواه أحمد, وأبو داود, وحسنه الألباني.

الكلمات المفتاحية

البهتان الغيبة ردغة الخبال آفات اللسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا يمكن لمؤمن عاقل أن يورد نفسه المهالك بل يجب عليه أن يحتاط لنفسه ودينه وخلقه حتى ترتفع درجته وتعلو منزلته..