أخبار

يوم الجمعة.. نفحاته وفيوضاته.. كيف نتعرض لها؟

أسيء للآخرين دائمًا ثم أشعر بالندم.. كيف أتخلص من هذه الصفة؟

4 علامات تحذيرية تظهر قبل متلازمة الموت المفاجئ

دراسة: زيادة الوزن في مرحلة الطفولة تضر بخصوبة الفتيات

أطباق على مائدة النبي.. ماذا كان يأكل وماذا أحب؟

"ما ظنكم برب العالمين".. حسن الظن بالخالق يحقق لك العجائب

لا يحل سؤال الناس أموالهم إلا في ثلاث حالات.. تعرف عليها

وأنت تسعى لحلمك.. هل الإرادة البشرية بمنأى عن الإرادة الإلهية؟

"ليس له سلطان على الذين آمنوا".. هل سمعت هذا المعنى من قبل؟

الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح.. فيمن نزلت الآية؟

يوم الجمعة.. نفحاته وفيوضاته.. كيف نتعرض لها؟

بقلم | فريق التحرير | الخميس 06 اغسطس 2026 - 08:51 م

يأتي يوم الجمعة كل أسبوع محملًا بنفحات إيمانية عظيمة، فهو سيد الأيام، وعيد المسلمين الأسبوعي، وفيه من الخيرات والبركات ما يجعل المؤمن يترقب قدومه بشوق، ويحرص على اغتنام ساعاته بالطاعات والقربات. وليس المقصود من الجمعة أداء الصلاة فحسب، بل أن يعيش المسلم يومًا كاملًا يملؤه الذكر والدعاء والقرآن وحسن الصلة بالله تعالى.

يوم اختصه الله بالفضل

اختص الله تعالى يوم الجمعة بفضائل لم يمنحها ليوم آخر؛ ففيه خلق آدم عليه السلام، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، وفيه تقوم الساعة. كما جعل الله فيه ساعةً مباركة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه، وهي من أعظم النفحات التي ينبغي للمؤمن أن يتحراها بالإلحاح في الدعاء.

كيف نتعرض لنفحات الجمعة؟

من أراد أن ينال فيوضات هذا اليوم المبارك، فليستقبله بقلب حاضر ونية صادقة، وليحرص على الأعمال التي رغبت فيها السنة النبوية، ومنها:

أولًا: الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب

فالجمعة يوم اجتماع المسلمين، ومن السنة أن يستقبل المسلم هذا اليوم بالنظافة وحسن الهيئة، تعظيمًا لشعيرة الله.

ثانيًا: التبكير إلى المسجد

كلما بكر المسلم إلى صلاة الجمعة كان أعظم أجرًا، كما أن التبكير يمنح القلب سكينة ويهيئ النفس لسماع الخطبة والانتفاع بها.

ثالثًا: الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال في يوم الجمعة وليلتها، وهي سبب لنيل البركة ورفعة الدرجات ومغفرة الذنوب.

رابعًا: قراءة سورة الكهف

ورد في السنة فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، فهي نور للمؤمن، وتذكره بحقائق الإيمان والثبات أمام الفتن.

خامسًا: تحري ساعة الإجابة

ينبغي للمسلم أن يكثر من الدعاء طوال يوم الجمعة، وخاصة في آخر ساعة بعد العصر، فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أنها أرجى أوقات ساعة الإجابة، مع عدم الجزم بتحديدها حتى يجتهد المسلم في الدعاء طوال اليوم.

سادسًا: الإنصات للخطبة

من آداب الجمعة الإنصات للخطيب وعدم الانشغال بالحديث أو الهاتف أو أي أمر يذهب أجر الاستماع، فالخطبة موعظة وتذكير وعبادة.

سابعًا: الإكثار من الذكر والاستغفار

فالجمعة فرصة لتجديد الصلة بالله، والإكثار من التسبيح والتهليل والاستغفار، وقراءة القرآن، ومحاسبة النفس.

الجمعة محطة إيمانية أسبوعية

من الخطأ أن يتحول يوم الجمعة إلى يوم راحة جسدية فقط، بينما يغفل الإنسان عن راحة القلب. فالجمعة محطة أسبوعية يتزود فيها المؤمن بالإيمان، ويجدد فيها التوبة، ويصحح علاقته بربه، ويبدأ أسبوعه بقلب أكثر طمأنينة وأملًا.

احذر أن تضيع بركات الجمعة

قد يحرم الإنسان خير الجمعة بسبب الغفلة، أو الانشغال باللهو، أو تأخير الصلاة، أو اللغو أثناء الخطبة، أو إضاعة اليوم في الخصومات والغيبة والنميمة. ومن أراد بركة هذا اليوم فليحفظ لسانه، ويصل رحمه، ويُحسن إلى الناس، ويكثر من الأعمال الصالحة.

الخلاصة

يوم الجمعة هدية ربانية تتكرر كل أسبوع، تحمل معها نفحات الرحمة، وفيوضات المغفرة، وساعة إجابة، وفرصة لتجديد الإيمان. والسعيد من استقبل هذا اليوم بقلب خاشع، ولسان ذاكر، وعمل صالح، فتعرض لنفحات الله، فإن لله في أيامه مواسم للرحمة، ومن تعرض لها بصدق وإخلاص فاز بخير الدنيا والآخرة.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يوم الجمعة.. نفحاته وفيوضاته.. كيف نتعرض لها؟