أخبار

5 أعراض شائعة قد تعاني منها كل يوم.. إليك أسبابها

انتبه.. الكوليسترول "الخفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

لو عايز زوجة صالحة تسعدك وتعبت من البحث عنها.. اسمع نصيحة د. عمرو خالد

كيف أرد الغيبة دون أن أعتذر مباشرة لصاحبها؟

قصة د. مصطفى محمود مع القرآن.. بين الهجر والشغف

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

أمة اقرأ لا تقرأ.. ماذا يفعل العلم وكيف يصل بأصحابه؟

كتابة الروايات العاطفية والبوليسية محظور شرعًا إلا في حالات معينة تعرف عليها

الأزهر للفتوى: دور الطواقم الطبية في مواجهة كورونا جهاد في سبيل الله

بقلم | مصطفى محمد | الاربعاء 10 يونيو 2020 - 02:04 ص
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على دور الطواقم الطبية الأطباء والتمريض في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، قائلا: إن الإشادة بالدور المهم الذي يضطلع به أطباء وممرضو العالم عمومًا، وبدور أطباء وممرضي مصر خصوصًا؛ لما يبذلوه في مُواجهة الصِّعاب والأزمات الكُبرى أمر واجب، كذا تقديم خالص الشكر والدعم لهم على مواقفهم المضيئة التي سجَّلها قلمُ النُّبْلِ والأمانةِ في صَحائفِ تاريخِ أُمَّتنا بحروف من نور.
وتابع، ففي وقت الأزمات ينبغي على الشُّعوب التَّضامن لمواجهتها، وإن كانت بعض الأزمات تحتِّم على فئة من الأمة أن يكونوا هم جنود تحريرها من هذه الأزمة، وهذا هو حال الأطباء والمُمرضين حين مواجهة أي وباء، فالحرب معه معركةٌ بما تحمل الكلمةُ مِن معنى.
وأوضح "الأزهر للفتوى" أنه لذا كان اتّباع إرشادات السَّلامة الصّحية، ومُعاونة المسئولين والأطباء المتخصصين في أداء واجبهم من قبل الشُّعوب أمرًا ضروريًّا لتجاوز الأزمة؛ فاحترام التَّخصص مبدأ قرآني أصيل؛ قال تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [النَّحل: 43]، وأهل الذِّكر هم: أهل التَّخصُّص في كل مجال.

اقرأ أيضا:

نعرف ثواب كفالة اليتيم.. فهل هناك ثواب لكفالة اللقيط أو مجهول النسب؟وأضاف، لا ننسى في هذا الشأن أن نبيِّن فضل مُداواة المرضى، ومُرافقة المُصابين، وتضميد جِراح بني الإنسان في الإسلام؛ وإن كانت الأدلة على ذلك أكثر من أن تُحصر، فمداواة المرضى من جنس الإحسان إلى الغير، والقيام على كَشْف الكَرب عنه، وسدِّ حاجته، ومن المروءة، وهذه من أشرف الأعمال وأعلاها في الإسلام.
فعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ، وَلَا يُؤْلَفُ، وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ» [أخرجه الطبراني في الأوسط].
وفي رواية من طريق عبدالله بن عمر أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى الله؟ وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى الله أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى الله سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دِينًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، شَهْرًا...» [أخرجه الطبراني في الأوسط].

اقرأ أيضا:

لماذا صلاة الظهر والعصر سرية.. والمغرب والعشاء جهرية؟كما أن الإحسان سببٌ لمحبة الله سبحانه، والفوز برحمته، قال جلَّ شأنه: {وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين} [البقرة: 195]، وقال: {إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56].
وأشار إلى أنّ أداء هذا الدَّور الطبي على وجههِ الأكمل يعدل الجهاد في سبيل الله سبحانه؛ ويدل على ذلك أمرُ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوج ابنته سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنهما أن يبقى عند زوجته المريضة، ليمرّضها ويقوم على عنايتها، ورخَّص له في التَّخلُّف عن أول معركة في الإسلام قائلًا: «إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ» [أخرجه البخاري].

اقرأ أيضا:

هل يغني غسل الجنابة عن الوضوء؟.. تعرف على الحكم الشرعي

اقرأ أيضا:

رغم كثرة استغفاري يلازمني عدم التوفيق.. فهل هذا بلاء أم بسبب ذنب ما؟

الكلمات المفتاحية

كورونا مركز الأزهر للفتوى فتاوى أحكام وعبادات الطواقم الطبية فيروس كورونا مكافحة كورونا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على دور الطواقم الطبية الأطباء والتمريض في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، قائلا: إن الإشادة