أخبار

هذه النوايا تخرب البيوت وتصيب بالفقر.. كيف تنقذ نفسك؟!

الهيكل الذي يريد اليهود هدم الأقصى من أجله.. ما قصته؟

الجنازة تتكلم وهي محمولة على الأعناق.. ماذا تقول؟

عجائب وغرائب.. هذه نقطة ضعف الذئب.. والفيل كاد أن يتكلم

حتى تنال البركة وتأخذ الأجر.. ابتعد عن هذه الأشياء عند الطعام

ثلاثة يأخذون أجرهم مرتين يوم القيامة

كل المسلمين في عفو الله ورحمته إلا هؤلاء الصنف.. فما هو عملهم؟

دعوة عالمية.. كيف أسس النبي للتعايش مع الغير؟ وكيف كان يعامل غير المسلمين؟

كيف ترضا بقضاء الله.. وما الفرق بينه وبين الصبر على البلاء؟

ما الفرق بين من يعصي الله ثم يندم ومن يفرح بذنبه؟ (الشعراوي يجيب)

عمرو خالد: خليك دائما واثق في نفسك واوعى تخاف.. انت تقدر تعمل كل حاجه

بقلم | مصطفى محمد | الجمعة 26 يونيو 2020 - 10:43 م
شدد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، من خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب"، على أهمية المبادرة وضرورة تفعيلها في حياة الإنسان، واصفًا إياها بأنها "كلمة السر في هذه الثورة الكونية الهائلة التي تعيشها البشرية الآن"، معرفًا الإنسان المبادر بأنه "ذلك الشخص الذي يتميز عن غيره بالهمة العالية، يبحث عن النجاح مهما كانت الصعاب، لا يكل ولا يمل من أجل تحقيقه، بعكس الإنسان المقلّد الذي يقف دائمًا في موقف رد الفعل؛ فهو دائمًا مهزوم أو تابع".
ويقول "خالد" إن الإسلام أول من أسس لفكرة المبادرة، في سورة الواقعة ".. والسابقون السابقون"، في الإيمان.. في إعمار الأرض، لكننا نوأد أفكارنا بسبب الخوف من ردود الفعل: ماذا سيقول عني الناس؟.
وحث الداعية الإسلامي المتخوفين من المبادرة، قائلًا إن "الأفكار العظيمة لن تكون عظيمة إذا ادخرناها.. لن يكون لها أثر وتأثير إذا لم يلمسها الناس ويشعروا بها ويتحدثوا حولها".
وذكر الدكتور "خالد" أن "القرآن يرفض التقليد الأعمى.. "بل قالوا إنا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون"، مشيرًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حث المسلمين على أن يكونوا مبادرين، فقال: "بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا: هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا، أَوْ غِنًى مُطْغِيًا، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا، أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا، أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا، أَوْ الدَّجَّالَ؛ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوْ السَّاعَةَ؛فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ؟".

اقرأ أيضا:

إيذاء مشاعر البنات؟.. قصة عجيبة مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يسردها د. عمرو خالدوحفز الداعية الإسلامي على ضرورة استغلال قانون التداول، لأن الحياة اختبار ولا ينفع أمام عدل الله أن يكون كل الاختبار مصائب فقط أو صعوبات فقط أو ضعف فقط.. فلابد أن تدور العجلة وستأتي أيام قوة وفتح ونجاح وفرص.. فالدؤب عندما تتغير الحياة ويأتي قانون التداول لصالحه يكون مستعدًا وفى كامل الاستعداد.
ونصح "خالد" الشباب بضرورة التحرر من الأفكار التقليدية والخروج من ركاب المقلدين، قائلًا: "جرب ولا تخاف من الفشل، صاحب الناجحين المبادرين، سافر فالسفر مدرسة الإبداع، اقرأ كثيرًا في كل المجالات خاصة قصص العظماء، تذوق تجربة نجاح ولو صغيره في أي شيء، نم موهبتك، اكتب حلمك واحك عنه للناس بلا خجل".
وساق الدكتور عمرو خالد قصة "تشارلز ريتشارد درو"، الذي يعود إليه الفضل في انتشار بنوك الدم حول العالم، الذي كان طبيبًا شابًا، كتب مقالة علمية عن (بنك الدم (لكنه تركها لعدة سنوات دون نشر خوفًا من جدل علمي يؤثر على مستقبله البحثي، لكـن أحد زملائه اطلع عليها وشجعه ألا ينتظر أكثر.
نشر "تشارلز" المقالة على مضض في عام1940 استقبلها علماء وباحثون باحتفاء كبير فاق توقعاته وخياله!!!، أدت مقالته إلى ثورة في نظام تخزين آمن للدم يحول دون تلوثه!!.. مات بعد سنوات قصيرة من اكتشافه الفريد. توفي إثر حادث سيارة قبل أن يكمل 45عامًا.. لو لم ينشر مقالته قبل ذلك بسنوات، لكان قد ضاع على البشرية هذا الاكتشاف العلمي العظيم الذي ساهم في إنقاذ مئات الملايين.

اقرأ أيضا:

لماذا أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالعشرة المبشرين بالجنة؟.. عمرو خالد يجيب

اقرأ أيضا:

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

اقرأ أيضا:

الرحلة قصيرة أين السعادة الكاملة ؟.. د. عمرو خالد يجيب


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد الإيمان والعصر بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات الإسلام المسلمين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled شدد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، من خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب"، على أهمية المبادرة وضرورة تفعيلها في حياة