أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

كيف يكون استقبالنا لشهر رمضان؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 31 مارس 2022 - 11:36 ص

يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي عن الاستعداد لشهر رمضان الكريم:


لا أحب أن يكون استقبالاً لهذا الشهر تقليديًا يأتي فيه العام بعد العام، ولا نكون في عام خيرًا من العام الذي سبقه، إذًا يكون الاستقبال والترحيب والتحية والفرح تحية صورية لا تعني رمضان ولا يحبها رمضان، فإن كنا نفرح به، فنحن نحب أيضًا أن يفرح بنا، وهو لا يفرح بنا إلا إن عشنا وقته كما أراده الله، عشنا وقته لا لذاته، ولكن لتنسبط فيوضاته على كل حركاتنا في الشهور التي تليه، فمن أخطر الخطر أن تقتصر حفاوتنا بأي مناسبة دينية على أن نحيا زمنها، لأنها إنما جاءت في سلسلة دين يجب أن يعيشه الناس، كل الناس، الزمن كل الزمن.


وإذا ما أردنا أن نعرف فضل هذا الشهر، فلا أدل على فضله من أن يقول الله فيه "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" ثم يطلب تكريمًا لذلك الحدث في ذلك الزمان، أن نستقبله بالصوم والصوم هو كما نعرف: إمساك عن شهوتي البطن والفرج نهار رمضان، والدقة في العبارة أننا لا نمسك عن الطعام جملة، ولا نمسك عن النساء جملة، ولكننا نمسك نهار رمضان عن الشهوتين، والشهوة شيء فوق الضرورة، والشيء فوق الضرورة يعتبر هوى، ويعتبر شهوة.


فإذا كان الله سبحانه وتعالى استهل سورة من سور القرآن بقوله: "الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان"، فهو قد امتن على خلقه قبل أن يمتن عليهم بالخلق من العدم بماذا؟، علم القرآن، ثم امتن خلق الإنسان، فكأن القيم مقدمة على أمر المادة، فإنسان في الحياة بلا قيم ولا شرف له ولا لغاية سعيدة له، ولكن الإنسان بكل قيمه.


والحق سبحانه وتعالى حين يخلق خلقه، ولله المثل الأعلى، نضرب المثل بالصانع حين يريد صنعة، أنه قبل أن يصنع الصنعة، يضع في نفسه مهمة هذه الصنعة، ويضع في نفسه مقاييس هذه الصنعة، ويضع لها ما يناسبها حتى تؤدي مهمتها، إذن فالغاية من الصنعة تسبق الصنعة، كذلك الغاية من الإنسان تسبق خلق الإنسان، "علم القرآن" ثم قال "خلق الإنسان علمه البيان".

 فإذا كان الحق سبحانه وتعالى قد أنزل القرآن في ذلك الشهر، والقرآن هو حامل منهج الله، والمعجزة لتصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمعنى ذلك أن هذا الحدث الضخم، حدث القيم يخط للإنسان حركة حياته المستقيمة الهادفة المهدية بمنهج الخالق، كان من شأن ذلك الحدث أن يذهل الإنسان عن مقومات مادته، أن يذهله عن شيئين هو ما به بقاء الذات وهو الطعام والشراب، وما به بقاء النوع وهو الأمر المعروف من العلاقة بين الرجل والمرأة.



الكلمات المفتاحية

الاستعداد لشهر رمضان الشيخ محمد متولي الشعراوي فضل شهر رمصان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي عن الاستعداد لشهر رمضان الكريم: