عمرو خالد يحكي تجربته في حدوث الشفاء بفضل دعاء سيدنا أيوب

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 07:44 م

في حلقة جديدة من حلقات برنامج أسرار أدعية القرآن المذاع على "يوتيوب"، تحدث الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد عن دعاء عظيم للشفاء من الأمراض، مشيراً في بداية حديثه إلى ضرورة أن يكون في قلب المسلم  قبل أن يدعو بهذا الدعاء يقين بأن الشافي هو الله، وأننا نعم يجب أن نذهب إلى الأطباء ونأخذ الدواء ولكن نعلم في يقيننا وقلوبنا بأن الله وحده هو القادر على شفاء المريض وإصلاح الجسد الذي ابتلي بالأمراض لأنه هو الذي خلقه ويعلم ما فيه.


ولفت الداعية الإسلامي إلى الآيات التي وردت في القرآن الكريم بسورة الشعراء على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام في قول الله عز وجل  )الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81 )،مؤكداً أن الأمر كله بيد الله ولا فاعل في الكون إلا الله.


وأضاف: لما الدكاترة يقولون لك: خلاص مفيش فايدة ابتسم وقل فوضت الأمر إلى الله ..ولما الدكاترة يقولون لك: خذ  هذا الدواء.. خذه وقل باسم الله الشافي، وأن الشعور الذي يجب ان يملأ قلبك هو أن الشافي هو الله رغم الأخذ بكل الأسباب المادية.


وقص الدكتور عمرو خالد تجربته مع الأمراض فقال: عندما أمرض أذهب إلى الدكاترة كثيرا (وأموت نفسي في الذهاب إليهم وفي نفس الوقت أموت نفسي في الدعاء)..وقال في أحد المرات جالي ألم شديد في ركبتي وأنا رياضي وألعب الكرة، وأصبحت من شدة الألم لا أستطيع أن أرفع رجلي إلا عندما أشيلها بأيدي، ورحت لدكاترة كتير واستخدمت مراهم وأدوية كتير وعملت كل حاجة ولم يحدث تحسن، فقلت في نفسي لماذا لا أدعي، واجتهدت في الدعاء لمدة 3 شهور في كل صلاة وفي كل سجدة وأقول يا رب اشفي لي ركبتي.. وشفيت بفضل الله وكأنك شيء لم يكن، ورجعت للعب الكرة وكأن مفيش حاجة حصلت، وتكرر أمر الدعاء ثم الشفاء عندما حصل لي ألم شديد في رقبتي.
خصوصية لدى سيدنا أيوب
وانتقل الداعية الإسلامي إلى الحديث عن دعاء الحلقة وهو (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، قائلاً: ادعو بهذا الدعاء كثيراً  قدر استطاعتك ، لأن الذي دعا بهذا الدعاء سيدنا أيوب- عليه السلام- ولم يكن عنده مرض واحد بل أمراض عديدة لمدة 20 سنة، وكأن الله يقول لك أليس هذه أصعب أمراض، شلل ومرض جلدي ومرض يشبه السيولة في الدم، طيب ليه لم يدعو سيدنا أيوب طوال هذه المدة، وأوضح الداعية الإسلامي أن هذه خصوصية لسيدنا أيوب لأنه ظل زمناً طويلاً في صحة وعافية ورغد من العيش فاستحى من الله أن يدعو من بداية الابتلاء بالمرض، ولكن رسولنا صلى الله عليه وسلم أمرنا بالدعاء بمجرد أن نصاب بالمرض.


وتابع الدكتور عمرو خالد مضيفاً: عندما بدأ سيدنا أيوب الدعاء إلى الله أن يشفيه قال:(رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، وخلد القرآن هذا الكريم هذا الدعاء من بين كل الأدعية في طلب الشفاء من الله عز وجل، والضر هو المرض الذي يضر جسم الإنسان.. يا ناس اللي عنده أمراض شديدة..اللي عنده امراض مستعصية اذهب إلى الله وقل هذا الدعاء وقل يا رب اشفين كدة بتلقائيتك.


الشعور بالتذلل إلى الله
وأكد الداعية الإسلامي على ضرورة وأهمية التذلل إلى الله في الدعاء والشعور بالخضوع، لافتًا إلى أن سيدنا أيوب بعد أن تذلل إلى الله بالدعاء ناداه باسم من أسمائه الحسنى وهو أرحم الراحمين، والآية التي بعدها (فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر)، وزاد فضل الله عليه في قوله (وآتيناه أهله ومثلهم معهم) ، خلف سيدنا أيوب أولاد كثيرين.


وتابع قائلاً: أي حد عنده قريب مريض يعلمه هذا الدعاء ، واحكي لكم قصة واحد أعرفه ابنه كان بيعاني  في المدرسة من التنمر وساءت حالته النفسية، فقال له أبوه ادعو بهذا الدعاء كل يوم 100 مرة (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، وشفي الولد من مشكلته النفسية.


سنة نبوية في الدعاء للمريض
واختتم الداعية الإسلامي الحلقة بالإشارة إلى سنة نبوية وهي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يضع يده على مكان الألم عند المريض ويقول: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك 7 مرات.. وقال: جربوها يا جماعة لأنها بتولد احساس بالحنان من الشخص الذي يدعو تجاه الشخص المريض.



اقرأ أيضاً