عمرو خالد: سر عجيب في دعاء يتحقق به الرزق بالذرية والزواج والتخلص من الوحدة

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:08 م


دعاء جديد.. دعاء للناس المحرومة التي تعيش وحيدة في الدنيا.. دعاء لكل إنسان محروم من الذرية وكذلك المحروم من لمة أولاده حواليه وليس فقط الذي لا ينجب ولكنه للذي تركه أولاده وأصبح يعيش وحيدًا بسبب عقوقهم، بهذه المقدمة بدأ الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد حديثه في الحلقة الرابعة من برنامج "أسرار أدعية القرآن" والتي دارت حول دعاء (رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين).


وأضاف الدكتور عمرو خالد: دعاء اليوم هو (رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين) وهو دعاء سيدنا زكريا عليه السلام وقد كان محرومًا من الإنجاب سنين طويلة وبدأ يعاني من الوحدة، وهو الذي قال ايضا (رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبًا)، فالحالة النفسية صعبة والإحساس شديد بتقدم العمر ، وفي آية أخرى قال(وكانت امرأتي عاقرًا وقد بلغت من الكبر عتيًا)، فكان نبي الله يشعر بصعوبة الوحدة.


الدعاء مع الثقة في الله
وتحدث الداعية الإسلامي عن مشاعر الآباء والأمهات الذين يكبرون في السن وأولادهم بعيدون عنهم وأنهم يشعرون بوحدة شديدة، وكذلك المرأة المطلقة أو الأرملة التي بعد أن ضحت بعمرها في تربية أولادها حتى كبروا وتزوجوا وأهملوها وتركوها وحيدة فهي أيضا تشعر بقسوة الوحدة، وكذلك الأب القاسي الذي أخذ أولاده من أمهم وحرمها منهم وتركها تشعر بوحدة شديدة.

رقم الـ40 في القرآن الكريم له مكانة و سر عند الله سبحانه وتعالى

وأكد الدكتور عمرو خالد أن هذا الدعاء لكل إنسان محروم من الذرية ومن الصحبة ومن لمة الأسرة ومن شمل العائلة، مشيراً إلى أن الله استجاب لدعاء نبيه زكريا مباشرة فقال عز وجل(فاستجبنا له ووهبنا له يحيي ) وأن الفاء تدل على السرعة، أن هذا الدعاء يحتاج من المسلم الثقة وحسن الظن بالله وهو يدعو بهذا الدعاء، ويقين بأن الله سيستجيب له، ولذلك اختتم سيدنا زكريا دعائه بالقول (ولم أكن بدعائك ربي شقياً).

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



سر رقم الـ40
وقص الداعية الإسلامي قصة سيدة تقول أنها حرمت من أولادها وكان عندها بنتين ، وأن ظروفاً صعبة حالت بينها وبينهما، وأنها ظلت تدعو الله لمدة 40 يومًا بهذا الدعاء(رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين) وتذكر الله وتسبحه، وقال: يبدو أن رقم الـ40 في القرآن الكريم له مكانة و سر عند الله سبحانه وتعالى، وأن الأم تفاجئت بعد شهرين باتصالات من بنتيها بأنهم سيزورونها ويدعوانها كذلك لزيارتهما، وأصبحت سعيدة جدًا بالتواصل مع البنتين ومع أحفادها.
ومضى الدكتور عمرو خالد ساردًا قصة أخرى فقال: يحكي إمام مسجد قباء بالمدينة المنورة أنه ظل سنوات طويلة لا ينجب ودعا بهذا الدعاء فرزقه الله بتوأم، وأنا نفسي ظللت سنوات طويلة ولا أنجب وفي الحج دعوت الله كثيرا وألحيت في الدعاء وظللت أردد (رب لا تذرني فردأ وأنت خير الوارثين) فرزقني الله بالذرية.

إمام مسجد قباء بالمدينة المنورة ظل سنوات طويلة لا ينجب ودعا بهذا الدعاء فرزقه الله بتوأم

أمر عجيب في الدعاء
وأضاف الداعية الإسلامي أن هذا الدعاء لكل إنسان وحيد في الدنيا سواء كان محرومًا من الإنجاب أو شاب يسعى إلى الزواج أو بنت تأخر زواجها، مؤكدًا أن هذا الدعاء فيه سر عجيب وسر في استجابة الله له ،وأنه ما من إنسان يدعو به ويلح في ترديده إلا رزقه الله ما يريد، لافتًا إلى أن من يدعو بهذا الدعاء يكون إنسانًا مكسورًا وأن الله عز وجل يحب ان يجبر المكسورين.

اظهار أخبار متعلقة



واختتم الدكتور عمرو خالد الحلقة مطالبًا مشاهديه بأن يهدوا تلك الحلقة لكل إنسان يشعر بالوحدة ومحروم من الإنجاب أو محروم من وجود أولاده حوله أو محروم من الزواج.



اقرأ أيضاً