أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

في زمن "كورونا".. عش حياتك ولا ترهق نفسك

بقلم | علي الكومي | الخميس 26 مارس 2020 - 09:48 ص
عمر نبيل

في الوقت الذي يسيطر الخوف والرعب على العالم من فيروس كورونا، بات الهم والألم والخوف يحاصرهم الناس في كل مكان، ويتناسى هؤلاء أن هناك إله يعلم تمامًا ما يحدث، ومثلما كان قادرًا على ترك الفيروس ينتشر، لاشك هو الوحيد القادر على محاضرته والقضاء عليه نهائيًا.
هذه مريم ابنة عمران مرت بموقف عصيب جدًا، وهو أن تلد دون زواج بقرار إلهي، ومع ذلك يقول لها المولى عز وجل: «فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا».. لذا عزيزي المسلم عش حياتك ولا ترهق نفسك في التفكير فالله وحده عنده حسن التدبير لاشك.
لا تقنط
تذكر أن الله عز وجل قال في كتابه الكريم لعباده: «يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ»، فيما قال نبي الله يعقوب عليه السلام لأولاده: «وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ»، وقال نبي الله شعيب عليه السلام، لنبيه الله موسى عليه السلام: «فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»، بينما قال نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم لصديقه وخليله أبي بكر الصديق: «وما ظنك باثنين الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا».
لذلك فإن نشر الطمأنينة والتفاؤل في قلوب العباد في ساعات القلق والخوف لهو منهج رباني ونبوي.. فعلى كل مسلم أن ينشر في مثل هذه الأيام التي يعم فيها الخوف والقلق نتيجة فيروس كورونا القاتل أن يساعد في انتشار الطمأنينة بين الناس والثقة في أن الله عز وجل قادر على رفع البلاء عن عباده أجمعين.

اقرأ أيضا:

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

لا تستغرب الدعوة للتفاؤل

عزيزي المسلم، لا تستغرب الدعوة للتفاؤل، فهذا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كان دوما متفائلا بفرج الله ولطفه بعباده، حتى أنه أثناء غزة الخندق، كان يضرب بالمعول، ويقول: «الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقطع الثلث الآخر فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن أبيض. ثم ضرب الثالثة وقال: بسم الله ؛ فقطع بقية الحجر فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا الساعة».
فاستبشر الصحابة خيرًا، ونحن على خطاهم يجب أن نستبشر، مهما استعصى البلاء، فلن يستعصى على الله عز وجل، ولابد أن نوقن في أنه ليس بكثير عليه رفع البلاء مهما تعظم الأمر.. فثق بالله عزيزي المسلم، فالفرج قريب والنور لاشك قادر على خرق الظلام.

الكلمات المفتاحية

كورونا البلاء الصبر الفرج من الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في الوقت الذي يسيطر الخوف والرعب على العالم من فيروس كورونا، بات الهم والألم والخوف يحاصرهم الناس في كل مكان، ويتناسى هؤلاء أن هناك إله يعلم تمامًا ما