أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

بالفيديو: د. عمرو خالد: تصدقوا على أصحاب الحرف المتوقفة فلعها تكون المنجية

بقلم | محمد جمال | الاثنين 30 مارس 2020 - 12:12 ص
يؤكد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد أن ما يمر به العالم اليوم ظرف اقتصادي استثنائي يستلزم التكاتف والتضامن حتى يرفع الله الغمة عن الأمة.
ويضيف في فيديو له على صفحته الرسمية على الفيس بوك أن الإسلام دين يدعونا للتعاون وبخاصة في وقت الأزمات، موضحاً أن أزمة كورونا أفقدت الكثيرين مصدر دخلهم الوحيد وحولتهم من حالة "الكفاية" إلى "الحاجة"، فعمال اليومية وغيرهم من أصحاب الحرف والمهن غير الثابتة يعانون الآن أزمة اقتصادية طاحنة تستوجب على الجميع التعاون معهم بالصدقة والزكاة وغيرها من وسائل المساعدة حتى لا ينكسروا أمام أنفسهم وأولادهم.
ويوضح د. عمرو أن الصدقة الآن في وقت الشدة والحاجة لها فضل عظيم لا تستوي مع الصدقة في زمن الرخاء والسَعَة، قال تعالى: "لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل.."، مذكرًا بأهمية التعاون  والتناصر لرفع الكرب عن الضعفاء.

وعن أهمية التصدق ذكّر د. عمرو  بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ((مَن تصدق بعِدْل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُها بيمينه ثم يُرَبّيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوَّه حتى تكون مثل الجبل))، وقوله لمعاذ بن جبل: ((ألا أدلك على أبواب الخير، الصوم جُنَّة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار))، مبينًا أن المال لا ينقص من الصدقة كما جاء في الحديث: ((ما نَقصت صدقةٌ من مال)).

وشدد الداعية الإسلامي على أن الدعوة للتصدق الآن لا تقتصر على الأغنياء فقط لكنها تشمل كل الناس على حسب الطاقة والوسع؛ فرب درهم سبق مائة ألف درهم كما في الحديث، موضحًا أن التصدق الآن هو من جبر للخواطر وقت الشدة وهو من أحب عبادة إلى الله ولعلها تكون "المنجية" والكاشفة لما حلّ بالأمة من غمة.

وختم د. عمرو كلامه الذي جاء ضمن مبادرته التي أطلقها من أيام تزامنًا مع أزمة كورونا العالمية: (#خليكم_ في_ البيت_ رمضان_ يستاهل) بأهمية المسارعة في عمل الخير والتصدق خاصة على الأقرباء والمحيطين بك، داعيًا من عزم على العمرة قبل أن تتوقف، ومن عزم على تجهيز شنط رمضان، ومن نوى إخراج الزكاة في رمضان أن يسارعوا الآن بإخراج هذه الأموال، فلعل هذا الوقت الذي يحتاج فيه الناس إلى الصدقة خير، موضحًا أن تعجيل إخراج الزكاة قبل حلول أجلها جائز شرعًا وقد أفتت بذلك دار الإفتاء.



الكلمات المفتاحية

صدقة جبر الخواطر عمرة كورونا التصدق مبادرة أزمة اقتصادية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يؤكد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد أن ما يمر به العالم اليوم ظرف اقتصادي استثنائي يستلزم التكاتف والتضامن حتى يرفع الله الغمة عن الأمة.