أخبار

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

دراسة: الفواكه والخضروات أصبحت أقل قيمة غذائية بنسبة 50%

الصحة العالمية تحذر من علاجات الدهون للأطفال الأقل من 10 سنوات

يوم الجمعة هدية ربانية.. احرص فيه على هذه الأمور

لماذا تأتي المصائب في حياتنا مجتمعة؟.. 3 حكم ربانية لتوالي الابتلاءات والمصائب

" زيتونة لا شرقية ولا غربية".. هل سمعت هذه المعاني من قبل؟

لماذا لم يحدد الله عدد أصحاب الكهف؟ ولم يذكر اسم مؤمن آل فرعون؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها.. اغتنمها

لم يذكر عذاب قوم إبراهيم وعيسى في القرآن رغم تكذيبهم.. تعرف على الحكمة

اليهود سألوا عنه النبي.. ماذا تعرف عن ذي القرنين؟

فن صناعة الأمل في "زمن كورونا"

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 03 ابريل 2020 - 09:30 ص
تمر الأمم بمراحل عصيبة من تاريخها، والشدة التي نعيشها الآن لاشك عظيمة وكبيرة، ويكفي أنها منعت المسلمين من الصلاة في المسجدين الحرام والنبوي، بل وبقية المساجد في عدد من البلدان العربية والإسلامية.
لكن بينما نحن كذلك، لن يخرجنا منها سوى الأمل، أو بمعنى أدق فن صناعة الأمل.. وهي صناعة إسلامية خالصة، علمها إيانا نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم.. وما علينا إلا بالثقة في الله عز وجل، وهو الذي قال في كتابه الكريم: «وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ» (يوسف: 87).
وكيف نيأس وهو الذي وعدنا بقوله: «وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ» (الصف: 13)، إذن النصر آتٍ والخروج من المحنة آتٍ لا محالة.. لعله قريب.

اقرأ أيضا:

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

لا تهتز

لذا عزيزي المسلم، إياك أن تهتز، مهما بلغت الأمور وازداد البلاء، فمن يدري لعل الله عز وجل يميز الخبيث من الطيب، ولاشك أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي أمة المميزون لا الخبيثون، ولنعلم جميعًا أن التعب ليس بجديد على الإنسان، فهو أحد مبادئ الخلق التي خلق الله الدنيا عليها.
قال تعالى: «لقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ» (البلد: 4)، أي قمة التعب، لكن المنتصر هو صاحب النفس الطويل الذي لا ييأس أبدًا من رحمة الله تعالى مهما اشتدت الأزمة.. فهو يعلم تمامًا ويقينًا أن النصر قادم لا محالة وانتهاء الأزمة سيقع لا محالة بفضل الله عز وجل.

لكنكم تستعجلون

ليس زماننا فقط من مر بظروف صعبة وشديدة، بل زمن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، مرت الأمة بالعديد من المواقف الصعبة جدا، حتى أنه أحد الصحابة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسأل الله لهم رفع الغمة.
فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال قولته الشهيرة: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون».. إذن بالأمل سنتخطى هذه المحنة لاشك.. فقط بالصبر واليقين بالله.

الكلمات المفتاحية

البلاء الصبر اليقين في الله كورونا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تمر الأمم بمراحل عصيبة من تاريخها، والشدة التي نعيشها الآن لاشك عظيمة وكبيرة، ويكفي أنها منعت المسلمين من الصلاة في المسجدين الحرام والنبوي، بل وبقية