أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

هكذا يزول البلاء.. فما المطلوب منا؟

بقلم | superadmin | الاثنين 06 ابريل 2020 - 02:23 م

عمر نبيل

البلاء هو ذلك المصاب الذي يصيب الناس، لا يفرق بين مسلم وغير مسلم، فإن وقع، على الجميع التحرك لمواجهته، لكن الاختلاف بين المسلم وغيره، أن المسلم إنما يتحرك وفق منهج الله عز وجل، موقنًا في أنه سيرفع عنه البلاء لاشك، لأنه وحده القادر على ذلك.

فالناس في غفلة حتى إذا وقع البلاء تذكروا  ربهم، تلك عادة أهل الغفلة لا يعرفون ربهم إلا وقت الشدة.

قال تعالى: «هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (يونس: 22، 23).

مواجهة البلاء

لذلك وضع الإسلام الطرق الثمينة والعظيمة في مواجهة البلاء، ومنها التوبة إلى الله تعالى والإنابة والدعاء إليه برفع البلاء، يقينًا منا في أنه وحده القادر على ذلك.

قال تعالى: «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ» (الأعراف: 96 - 99).

أيضًا بالدعاء والاستغفار الكثير، يرفع الله عز وجل البلاء مهما كان، فلو كان المسلم يعرف الله في الرخاء لابد أن يعرفه الله عز وجل في الشدة، فهذا ناموس الله في أرضه، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: «تعرف على الله في الرخاء، يعرفك في الشدة».

الرضا بقضاء الله

أما أولئك الذين يرضون بقضاء الله وقدره، فإنما هم في شقاق إلى يوم القيامة، وسيكفيهم الله لاشك أي بلاء أو وباء مهما كان، ولنعمل على ملء قلوبنا بالأمل واليقين فيه سبحانه؛ فهو القائل: «وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ» (يوسف: 87).

أيضًا ليتنا نعيد لحياتنا مبدأ التسامح الذي نسيناه، فالعاقل هو الذي يواجه البلاء بصناعة المعروف وبذل الخير، لأن الله عز وجل يقي المرء من مصارع السوء وبلاءات الحياة بعمله الصالح، فكم من مبتلى ومهموم ومصاب فرج الله عنه همه وصرف عنه مصيبته وكشف عنه البلاء ببركة سعيه في الخير.

اقرأ أيضا:

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

الكلمات المفتاحية

البلاء كيف يزول البلاء كيف تنتهي ازمة كورونا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمر نبيل البلاء هو ذلك المصاب الذي يصيب الناس، لا يفرق بين مسلم وغير مسلم، فإن وقع، على الجميع التحرك لمواجهته، لكن الاختلاف بين المسلم وغيره، أن الم