أخبار

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

دراسة: الفواكه والخضروات أصبحت أقل قيمة غذائية بنسبة 50%

الصحة العالمية تحذر من علاجات الدهون للأطفال الأقل من 10 سنوات

يوم الجمعة هدية ربانية.. احرص فيه على هذه الأمور

لماذا تأتي المصائب في حياتنا مجتمعة؟.. 3 حكم ربانية لتوالي الابتلاءات والمصائب

" زيتونة لا شرقية ولا غربية".. هل سمعت هذه المعاني من قبل؟

لماذا لم يحدد الله عدد أصحاب الكهف؟ ولم يذكر اسم مؤمن آل فرعون؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها.. اغتنمها

لم يذكر عذاب قوم إبراهيم وعيسى في القرآن رغم تكذيبهم.. تعرف على الحكمة

اليهود سألوا عنه النبي.. ماذا تعرف عن ذي القرنين؟

الفرق بين بلاء وضعت نفسك فيه.. وابتلاء الله لك

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 28 سبتمبر 2026 - 07:22 ص
لاشك أن هناك فرق كبيرًا بين بلاء وضعك الله فيه، وبين بلاء تضع أنت نفسك فيه !.. البلاء من الله مهما كانت شدته .. لكن لو فعلّت قوانين التوحيد بالله .. سيكون بردًا وسلامًا !
لكن .. البلاء إذا كان نفسك مهما كانت بساطته .. يكون مؤلمًا لأنك لا تتبع فيه المنهج الرباني.. فتترك نفسك لخوفك .. ولأفكارك .. لأوهامك .. لمشاعرك .. للناس .. لنفسك .. لضعفك .. هم من يسوقك .. فتفعّل فيه قوانين الشرك مع الله وليعاذ بالله..
وهنا قد تتعلق : ببشر يخرجوك مما أنت فيه .. بمشاعر من غيرها تشعر أنك ستموت .. برزق ستضيع من غيره .. بحُب لو فقدته كأنك لا تريد أن تعيش .. برضاهم عنك وإلا سيؤذونك.. بمنصب من غيره تفقد قيمتك .. بشروط راسمها لو لم تتحقق تشعر أن كل ما تتمناه ضاع!..

التوكل على البشر

هنا ستكتشف أنك توكلت على نفسك وعلى البشر .. وليس على الله عز وجل!.. فالنتيجة أنك طوال الوقت تعيش ذليلاً !!
في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه ، قالوا : وكيف يذل نفسه ؟ قال : يتعرض من البلاء ما لا يطيق»..
لكن اعلم جيدا أن ابتلاء الله لا يمكن أن يذلك أبداً .. أحد الصالحين له مقولة عظيمة : «ما يفعل أعدائي بي؟ إن جنتي وبستاني في صدري، إن قتلي شهادة، وسجني خلوة، ونفيي سياحة ».. برغم شدة الابتلاء .. لكنه حُر .. حُر بروحه وبقلبه وبعقله .. حُر بالله !

اقرأ أيضا:

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

إصرارك على المشقة

في هذه الحالة ترى أن الله عز وجل يقول لك: «لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا »، وأنت مُصر أن تكلفها فوق وسعها .. وتتحمل من البلاء ما لا تطيق !
وعلى فكرة ستجد مليون مبرر ومدخل لنفسك ! مثلاً ..تتحمل شغل تذل فيه أو تدخل علاقة فيها ذل ويمكن مهانة ..
والمبرر ( صابر ) لأجل رزقي .. أو حتى أبقى (عاقلا) وأتحمل ..
فلا هذا صبر .. ولا هذا عقل .. أنت فقط خائف ومتردد .. والنتيجة ظالم نفسك و لتجعلها أهم صفة من صفاتها ( التكريم ) قال تعالى: «وَلَقَدْ "كَرَّمْنَا" بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَ "رَزَقْنَاهُم" مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ».
التكريم قبل الرزق .. أي رزق .. لابد أن يظل هذا هو المعيار في تقييمك لكل فكرة ولكل شعور ولكل احتياج ولكل قرار ..
منهج الله .. منهج راق.. وضعه الله .. والله صنعك وهو أدرى بقدراتك .. ستتحمل البلاء أياً كان من عند الله بشرط إتباع المنهج الرباني فقط !

الكلمات المفتاحية

البلاء الصبر البلاء من الله البلاء من الإنسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أن هناك فرق كبيرًا بين بلاء وضعك الله فيه، وبين بلاء تضع أنت نفسك فيه !.. البلاء من الله مهما كانت شدته .. لكن لو فعلّت قوانين التوحيد بالله .. س