أخبار

أعراض الفم التي تشير إلى الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد

حمية الكيتو تقلل دهون الكبد بنسبة 67% وتعكس مقدمات ما قبل السكري

العدل صفة يحبها الله ورسوله.. هذه فضائله

كيف رد القرآن والنبي على من شكك في إحياء الله الموتى؟!

تسلية لكل مهموم ولكل مظلوم.. كيف واسى الله قلوبنا بهذه السورة؟

أبصر عيوبك ولكن لا تنشغل بها طوال الوقت

هل يجوز خطبة المرأة المطلقة أثناء عدتها بالحمل؟

لماذا يخرق الله عز وجل نواميس الكون بالظواهر الطبيعية كالزلازل والبراكين؟ (الشعراوي يجيب)

يوم القيامة له طبيعة خاصة.. تعرف على أهواله وشدائده.. هؤلاء ينجيهم الله تعالى من حر يوم المحشر

الوصايا العشر..بماذا أمر الله كليمه موسى وبني إسرائيل ؟.. وهذا موقف الإسلام منها

الفرق بين بلاء وضعت نفسك فيه.. وابتلاء الله لك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 08 ابريل 2020 - 09:13 ص
لاشك أن هناك فرق كبيرًا بين بلاء وضعك الله فيه، وبين بلاء تضع أنت نفسك فيه !.. البلاء من الله مهما كانت شدته .. لكن لو فعلّت قوانين التوحيد بالله .. سيكون بردًا وسلامًا !
لكن .. البلاء إذا كان نفسك مهما كانت بساطته .. يكون مؤلمًا لأنك لا تتبع فيه المنهج الرباني.. فتترك نفسك لخوفك .. ولأفكارك .. لأوهامك .. لمشاعرك .. للناس .. لنفسك .. لضعفك .. هم من يسوقك .. فتفعّل فيه قوانين الشرك مع الله وليعاذ بالله..
وهنا قد تتعلق : ببشر يخرجوك مما أنت فيه .. بمشاعر من غيرها تشعر أنك ستموت .. برزق ستضيع من غيره .. بحُب لو فقدته كأنك لا تريد أن تعيش .. برضاهم عنك وإلا سيؤذونك.. بمنصب من غيره تفقد قيمتك .. بشروط راسمها لو لم تتحقق تشعر أن كل ما تتمناه ضاع!..

التوكل على البشر

هنا ستكتشف أنك توكلت على نفسك وعلى البشر .. وليس على الله عز وجل!.. فالنتيجة أنك طوال الوقت تعيش ذليلاً !!
في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه ، قالوا : وكيف يذل نفسه ؟ قال : يتعرض من البلاء ما لا يطيق»..
لكن اعلم جيدا أن ابتلاء الله لا يمكن أن يذلك أبداً .. أحد الصالحين له مقولة عظيمة : «ما يفعل أعدائي بي؟ إن جنتي وبستاني في صدري، إن قتلي شهادة، وسجني خلوة، ونفيي سياحة ».. برغم شدة الابتلاء .. لكنه حُر .. حُر بروحه وبقلبه وبعقله .. حُر بالله !

اقرأ أيضا:

العدل صفة يحبها الله ورسوله.. هذه فضائله

إصرارك على المشقة

في هذه الحالة ترى أن الله عز وجل يقول لك: «لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا »، وأنت مُصر أن تكلفها فوق وسعها .. وتتحمل من البلاء ما لا تطيق !
وعلى فكرة ستجد مليون مبرر ومدخل لنفسك ! مثلاً ..تتحمل شغل تذل فيه أو تدخل علاقة فيها ذل ويمكن مهانة ..
والمبرر ( صابر ) لأجل رزقي .. أو حتى أبقى (عاقلا) وأتحمل ..
فلا هذا صبر .. ولا هذا عقل .. أنت فقط خائف ومتردد .. والنتيجة ظالم نفسك و لتجعلها أهم صفة من صفاتها ( التكريم ) قال تعالى: «وَلَقَدْ "كَرَّمْنَا" بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَ "رَزَقْنَاهُم" مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ».
التكريم قبل الرزق .. أي رزق .. لابد أن يظل هذا هو المعيار في تقييمك لكل فكرة ولكل شعور ولكل احتياج ولكل قرار ..
منهج الله .. منهج راق.. وضعه الله .. والله صنعك وهو أدرى بقدراتك .. ستتحمل البلاء أياً كان من عند الله بشرط إتباع المنهج الرباني فقط !

الكلمات المفتاحية

البلاء الصبر البلاء من الله البلاء من الإنسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أن هناك فرق كبيرًا بين بلاء وضعك الله فيه، وبين بلاء تضع أنت نفسك فيه !.. البلاء من الله مهما كانت شدته .. لكن لو فعلّت قوانين التوحيد بالله .. س