أخبار

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها تولاه الله بحفظه ورعايته

الصحة العالمية : 70% من البشر بحاجة إلى التطعيم بلقاح كورونا

اقترض بالربا من أجل الزواج لأني غير مقتدر.. هل يجوز؟

وسوسة الشيطان.. كيف تتخلص منها بالدعاء والذكر؟

قد تكون من المنافقين ولا تشعر .. كيف ذلك؟

هل هناك علامة على أن الله لا يريد توفيق العبد لأمر ما لأنه ليس فيه خير ؟

لماذا تقضي المطلقة عدتها في بيت الزوجية؟

الخبراء: صدمة النزول من عالم الخيال والرومانسية إلى الحياة الواقعية أصعب اختبار للعلاقة الزوجية

‏المحراب كيف يكون طريقك للنجاة؟

قيام المرأة بالتجسس علي هاتف زوجها في ميزان الشرعية .. دار الإفتاء المصرية ترد

قصة الدرع المسروقة كما لم تسمع من قبل.. قصص القرآن

بقلم | مصطفى محمد | السبت 11 ابريل 2020 - 01:33 م
Advertisements
يسرد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب" قصة من قصص القرآن الكريم ألا وهي قصة الدرع المسروقة والقيمة الكبرى التي يمكن أن نتعلمها من هذه القصة.
يقول "خالد" إن "القصة تتكلم عن قيمة العدل، العدل الذي قامت عليه السموات والأرض، العدل اللي ربنا سمى اسم من أسماءه الحسنى العدل، العدل اللي ربنا قال في القرآن (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ ) (آل عمران: من الآية191) العدل لأن كل شيء بميزان دقيق جدا، العدل اللي لو ضاع تضيع قيم الناس كلها، وتفسد الحياة، وده حاصل في أماكن كتير، لو العدل راح يبقى عليه العوض.. قيمة النهاردة هي العدل، العدل اللي بن القيم بيقول: التوحيد والعدل هما جماع صفات الكمال لله سبحانه وتعالى.

اقرأ أيضا:

قصة نبوية رائعة ترد على كل من يفكك بلده ومجتمعه.. يسردها عمرو خالدوتساءل الداعية الإسلامي "هل أنت إنسان عادل مع زوجتك؟ هل أنت عادل مع زوجتك؟ هل أنت عادل مع أولادك؟ هل أنت عادل مع جيرانك؟ عادل بين الولاد وبعضهم؟ تعرف أنت عادل ولا لأ لما يحصل تعارض مصالح كما في القصة اللي إحنا حكيناها؟ ساعتها ها تعرف أنت عادل ولا مش عادل؟"، مضيفا "يعني لو أبوك وأمك ولو أنت قاضي وأمامك أبوك وأمك والحق مع ألد أعداءك أتعطيه الحق؟ طيب لو ابنك .. أنا سعيد قوي لأنه فيه واحد من ساعة ما بدأت عمال يقول لي أه .... طيب لو ابنك هو اللي متهم في قضية وهو الله عمل قضية ومتهم واحد برئ في السجن، تطلعه وتدخل ابنك، تعملها .. أنا عارف أني باسألك أسئلة صعبة، طيب أصعبها أكثر، لو بنتك؟ وهي اللي عملت حادثة عربية وواحد تاني داخل السجن، تودي بنتك، تودي ابنك؟".
واستدرك الدكتور خالد بالقول "قصة اليوم بتحكي حاجة عالية قوي، راقية قوي، ازاي العدل لما يبقى عالي قوي، كأنها ترسم في السماء خط وتقول تعرفوا توصلوا لده، ده خط العدل في الإسلام .. أنا أهدي هذه القصة لكل من شاف العدل في أوروبا وقال شايفين العدل .. أنا عايز أوريك العدل في الإسلام عظيم أد إيه.
وأضاف "القصة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحصلت بعد الهجرة بسنتين ثلاثة، لازم عشان تعرف مستوى العدل راقي أد إيه في المدينة وعند النبي صلى الله عليه وسلم لازم تعرف الأول جو المدينة عامل ازاي، النبي ظل في مكة 13 سنة يحارب ويضطهد ويكذب ومحاولات لقتله، قتال أصحابه وإيذائهم ويحاول النبي أن يبحث عن بلد يخرج إليها تؤيه .. ويلف على القبائل 26 قبيلة كلهم يرفضون ويروح الطائف يضربوه بالحجارة، حتى أخيرا يجد 6 شباب من الأنصار يؤمنوا بالرسالة . .. شباب يؤمنوا بالرسالة ويقولون نحن نحميك تعالى معنا، بس إحنا من الأوس، وبين الأوس والخزرج معارك شديدة، لنا 40 سنة نقالت بعض، مين عارف يمكن ربنا يهدي الأمور، لو جيت معنا الآن ستكون بتاع الأوس وحدهم، فستكون ضد الخزرج فلن يؤمنوا بك، شوفوا الشباب العاقل، خلينا نرجع ونحاول يجي معنا المرة القادمة ناس من الخزرج فتكون للأوس والخزرج، فاتوا السنة التالية 12 واحد، تسعة أوس و 3 خزرج، فانضبط الأمور شوية ثم السنة التالية 73 وبعدين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة، المفروض بعد أن استمريت 13 سنة بتحاول أن تهاجر لمكان معين، و26 محاولة، فلما تروح المدينة يجب أن تحافظ على نفسك جيدا، فهذا هو المأوى، حافظ على نفسك هنا".

اقرأ أيضا:

دعاء القرآن للشفاء من الأمراض.. يكشفه الدكتور عمرو خالدوتابع الداعية الإسلامي "طيب العلاقة بين الأوس والخزرج عاملة ازاي، ده كان بينه حروب طاحنة، 40 سنة، فالنبي بيلصم العلاقة، يعني ربنا يستر، ده لو حصلت بينهم مشكلة ممكن أن يفسد الموضوع، وخلينا نحافظ على الوضع في المدينة، وللعلم العلاقة بين الأوس والخزرج في المدينة أصبت عشرة على عشرة من أول يوم، دي احتاجت جهود، لدرجة أن النبي أول ما دخل المدينة، أول خطبة له كانت داخل المدينة قال للأوس والخزرج "أيها الناس أطعموا الطعام، وصلوا الأرحام" فاهمين الخطبة عايزة تقول إيه، صلحوا اللي بينكم، وتنزل أيات كثيرة تتكلم عن الأخوة والأحاديث كثيرة عن الأخوة لأنه هناك مشكلة، حرب استمرت 40 سنة .. وأكثر من ذلك، بعد ما النبي هاجر بتسعة سنين حصلت حادثة الإفك لما اتهمت السيدة عائشة فالنبي طلع على المنبر يقول من يعذرني؟ هناك رجل أذاني في أهلي، فطلع له واحد من الأنصار من الأوس، قال يا رسول الله إن كان من إخواننا من الأوس قطعنا عنقه، وإن كان من الخزرج قطعنا عنقه، فطلع له واحد من الخزرج اثنان من الصحابة المخلصين، قال لا والله لا تقطع عنقه ولا تقدر، فقال له اسكت يا منافق، فحمل كل منهم سيفه، فقام الأوس والخزرج يحملون سيوفهم .. فالنبي حزن جدا ونزل من على المنبر وقال دعوها دعوها فإنها منتنة، بلاش . وهذا الكلام بعد تسعة سنين .. أما هذه الحادثة فهي بعد ثلاثة سنين، يعني لو حصلت مشكلة بين الأوس والخزرج ماذا سيحدث؟ كارثة" ..
وأشار إلى أنه "طيب هي المدينة قوس وخرزج فقط؟ لا ده أنا ها صعد لك الموضوعن ده المدينة فيها أوس وخزرج وفيها كفار لم يسلموا، وفيها منافقين يبحثون عن خرم ينفخوا فيه نار علشان يعملوا مشكلة، وفيها يهود، ثلاثة قبائل من اليهود .. ياه ... دي بيئة صعب جدا، ده النبي عمل مجهود غير عادي، طيب الثلاثة قبائل اليهود دول .. كل هذا وأنا أمهد لك حتى تعرف مستوى العدل اللي ها حكيه بعد شوية .. طيب الثلاثة قبائل اليهودية دول قلبوا الناس على النبي، دول جمعوا قريش ضد المسلمين، جمعوا عشرة آلاف في غزوة الخندق من العرب كلهم ضد المسلمين، دول أكثر ناس بينا وبينهم مشكلة، دول حاولوا يقتلوا النبي مرتين، مرة يرموا عليه حجر من فوق سطح دار ومرة يسموا له شاة مسمومة لو أكلها مسمومة، دول اللي راحوا للكفار وقالوا أنتم أفضل من محمد ونزل فيهم قرآن {وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً}..(النساء: من الآية50) ده دول اللي بعد ما عرفوا أنه نبي واحد منهم بيقول للثاني أهو هو .. هو ده فعلا النبي، قال: نعم .. قال: فماذا تنوي؟ قال: عداوته ما حييت".
وأردف "خالد" بالقول :"شايف الوضع في المدينة عامل ازاي، يعني يا رسول الله أنت بتتعامل مع كل الوضع ده ازاي، مع كل الدنيا دي ازاي، إيه اللي حصل وسط ده كله بعد ما شرحت لك كل أوضاع المدينة في الوضع ده كله الصحابة فقراء يربطون على بطونهم حجر من شدة الجوع، لو واحد عنده درع يا نهار أبيض ده غني .. والقصة اسمها قصة الدرع المسروقة .. لو واحد عنده درع كما أنه عنده عربية دلوقت في بلد ما فيش فيها عربيات، حاجة ثروة، طيب جاب ازاي الدرع ده، هو اسمه رفاعة بن النعمان، جابها ازاي .. طلع مع النبي غزوة، فكسب ففي الغنائم أخذ درع، فرجع بكنز، ورفاعة هذا مسلم جديد، ابن أخوه اسمه قتادة، رفاعة بعدما أخذ الدرع وفرحان به، بعد يومين سرق الدرع، رفاعة وقتادة من الأوس، مين اللي متهم في سرقة الدرع؟ واحد من الخزرج، فهمتم القصة رايحه فين .. واحد من الخزرج اسمه بشير، مسلم جديد .. قتادة بن النعمان اللي هو مؤمن قوي، خايف على عمه رفاعة صاحب الدرع أحسن شكله لسه في الأول ولو الدرع سرقت فتأكد قتادة كما يقول، أنه شاف بشير أخذ الدرع، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله سُرق درع عمي رفاعة واللي أخذها يا رسول الله هو بشير .. من بشير؟ من الخزرج .. هل صح بشير اللي أخذها؟ هل هو فعلا .. فاغتنم النبي صلى الله عليه وسلم ... ليه؟ لثلاثة أشياء: أولا: مسلم هو اللي سرق فاليهود والكفار والمنافقين ها يشمتوا في المسلمين .. ثانيا: دي مشكلة أوس وخزرج.. ثالثا: التوقيت ده إحنا لسه في ثالث سنة ... يعني لسة بنحلم".

اقرأ أيضا:

عندما تكون في أزمة الجأ إلى ربك.. وعش بـ لا حول ولا قوة إلا باللهوأكمل الداعية الإسلامي "مشكلة والنبي قاعد وها يبدأ يأخذ إجراءات، ها يستدعي بشير ويشوف بيت بشير، وإذا الحمد لله، ثلاثة من الخزرج جايين لا يا رسول الله، بشير برئ، بشير لم يأخذ الدرع، اللي أخذ الدرع واحد يهودي .. اسمه زيد بن السمين، واحنا يا رسول الله شفناه بالدرع جوه بيته، روح يا رسول الله وفتش بيت زيد اليهودي وستجد الدرع هناك"، مشيرا إلى أن  "النبي صلى الله عليه وسلم أرسل واحد من الصحابة مجموعة من الصحابة محمد بن مسلمة، ذهبوا وخبطوا على بيت زيد، فتح الباب قالوا له النبي أرسلنا في حاجة، حاجة إيه، دخلوا يفتشوا .. مش لاقين حاجة، دخلوا الحديقة بتاعته وجدوها مدفونة، .. أخذوا الدرع ورجعوا للنبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله حلت المشكلة أخذ النبي صلى الله عليه وسلم الدرع، فجم الخزرج الثلاثة الذين آتوا للنبي، قالوا شفت يا رسول الله .. كان ها يظلم بشير وقتادة قال على بشير دافع عنه يا رسول الله وبرئه وخاصم عنه وجادل عنه، .. خاصم وجادل يعني يدافع عنه .. فصعد النبي على المنبر ودافع عن بشير وبرأ بشير، وقال: لم يعمل ونظر لقتادة وقال جئتني بغير بينة تتهم أهل بيت من المسلمين، لدرجة أن قتادة قال يا ليتني كنت طلعت كل فلوس لعمي يشتري بيها درع، ولا أني قلت للنبي كده، .. واستراح المسلمين والحمد لله، وناموا مستريحين، وصلوا العشاء، وسري عن الصحابة، والحمد لله كانت ها تحصل أزمة بين الأوس والخزرج، وناموا على ذلك .. لكن نزل جبريل من السماء، قبل الفجر، علشان يقول: .. تعالوا نكمل بعد الفاصل ونشوف ربنا ها يقول إيه؟ والآيات ها تقول إيه؟ والعدل عظيم لأي درجة".




الكلمات المفتاحية

عمرو خالد قصص القرآن القرآن الكريم قصة الدرع المسروقة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يسرد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب" قصة من قصص القرآن الكريم ألا وهي قصة الدرع