أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

لا تحزن.. النبي يبشرك بهذه البشرى العظيمة

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 15 ابريل 2020 - 09:07 ص

قد تكون الأيام الماضية حملت الكثير من الهم والغم للناس، لكن كيف لأمة نبيها بهذا الخلق، ويحبها كل هذا الحب، ويسأل الله لها الرحمة، ويصل الأمر بأن الله في عليائه يعده بأنه لن يسوءه في أمته، ثم نخاف ونقلق، فمن المفترض أن نفرح ونبتسم، وليس أن نحزن ونغتم، وكيف نغتم وقد زف الله إلينا كل هذه البشريات العظيمة.

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما؛ أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في سورة إبراهيم « رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ » (إبراهيم: 36).

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

وقال نبي الله عيسى عليه السلام: « إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » (المائدة: 118)، فرفع يديه وقال اللهم! أمتي أمتي وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل! اذهب إلى محمد، وربك أعلم، فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه السلام فسأله.. فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال، وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل! اذهب إلى محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك.

ابتسم وتفاءل

عن سيدنا معاذ بن جبل قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل ، فقال عليه الصلاة والسلام: « يا معاذ ، هل تدري ما حق الله على عباده ؟ وما حق العباد على الله ؟ » قلت : الله ورسوله أعلم.

 قال: « فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا » فقلت : يا رسول الله ، أفلا أبشر به الناس ؟ قال : «لا تبشرهم فيتكلوا».

الثبات من الله

الثبات يأتي من عند الله عز وجل، فلنسأله الثبات على الحق دائمًا أبدًا، خصوصًا في ظل هذه الأيام العجاف العصيبة، التي يمر بها العالم أجمع، ولكن مع الكثير والكثير من التفاؤل والبشرى بأن الله لن يضيعنا أبدًا.
عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْل الثَّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيَا وَفِي الآخِرَةِ » (إبراهيم:27).

الكلمات المفتاحية

التفاؤل الحزن الإيمان السعادة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قد تكون الأيام الماضية حملت الكثير من الهم والغم للناس، لكن كيف لأمة نبيها بهذا الخلق، ويحبها كل هذا الحب، ويسأل الله لها الرحمة، ويصل الأمر بأن الله