أخبار

هذا ما يجب عليك فعله وما تدعو به عند حدوث الزلازل

العثور على خاتم زواج بعد 5سنوات من فقده على الشاطئ

ليس هناك أعمق من هذا القول

لماذا أمرنا الله أن ندعوه بأسمائه الحسنى؟ (الشعراوي يجيب)

دراسة: الابتسامة تجعل "الحقن" أقل إيلامًا

تعاني من الكوابيس الليلية؟.. إليك طريقة التخلص منها

أصغر ملياردير عصامي في العالم.. عمره 25عامًا فقط

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

لموسم الشتاء.. 5 أغذية مفيدة لمواجهة التهاب الحلق

لو أجبرت على وضع لا تقبله.. ابتسم "وعسى أن تكرهوا شيئًا"!

فيروس كورونا وكيف أثر علي الفتاوي الرمضانية .. المؤشر العالمي للفتوي يرصد

بقلم | علي الكومي | الاثنين 27 ابريل 2020 - 05:52 م
Advertisements

أكد المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانةالعامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم أن جائحة فيروس كوروناالمستجد (كوفيد-19) أثرت على اتجاهات الفتاوى الخاصة بالصيام والعبادات خلال شهررمضان المبارك هذا العام، حيث رصد نوعا من التغيير في الفتوي طبقا لأحوال الأمة .

المؤشر العام  قُدر نسبةالفتاوى التي نُشرت خلال شهر إبريل الجاري حول فتاوى الصيام والعبادات المرتبطة بهما يقرب من (30%) من إجمالي الفتاوى الصادرة عالميًّا، وانقسمت إلى فتاوى صادرةحديثًا بنسبة (35%)، وفتاوى معاد نشرها بنسبة (65%)، حيث دارت أغلب الفتاوىالجديدة حول كيفية أداء العبادات في الشهر الكريم في ظل انتشار فيروس كوروناالمستجد.

حفظ النفس والوقاية من الضرر" أبرز مقاصد الفتاوى الرمضانية الرسمية

المؤشر لفت  إلى أن الفتاوى الصادرة حديثًا دارت حول 4موضوعات رئيسية، أولها صيام المصابين بكورونا وغير المصابين وصيام الكوادر الطبيةبنسبة (38%)، يليها صلاة التراويح وكيفية أدائها وحكم الاقتداء بالإمام عبرالتلفاز أو الإنترنت بنسبة (30%)، وجاءت الفتاوى المتعلقة بتعجيل زكاة الفطر وإخراج الصدقات بنسبة (20%)، فيما جاءت الفتاوى المتعلقة بكيفية صلة الأرحام وحكمالتجمعات وإقامة الموائد بنسبة (12%).

وأوضح المؤشر أن (60%) من تلك الفتاوى صدرت من قِبل جهات وشخصيات رسمية، وشكلت الفتاوى غير الرسمية نسبة40%(حيث جاءت مصر والسعودية والأردن والإمارات وقطر كأكثر 5 دول إصدارًا للفتاوى التي تربط بين عبادات الشهر الفضيل وفيروس كورونا المستجد،%).

وذهبت كافة الفتاوى الرسمية بحسب المؤشر إلى وجوب الصيام على الأصحاء ورخصة الإفطار لمرضى كوروناوالكوادر الطبية في بعض الحالات، كما لفتت الجهات الإفتائية الرسمية إلى ضرورةتعليق صلاة التراويح في المساجد وأدائها بالمنازل لحين رفع الوباء عن العبادوالبلاد، وعلى الرغم من موافقة خادم الحرمين الشريفين على إقامة صلاة التراويح في الحرمين الشريفين وتخفيفها إلى خمس تسليمات وإكمال القرآن الكريم في صلاة التهجد؛فإنه أكد على استمرار تعليق دخول المصلين، 

كما ناشدت العديد من الجهات الإفتائية الرسمية بتعجيل خروج زكاة الفطر هذا العام لمساعدة الفقراءوالمحتاجين لا سيما في ظل ما يعانيه الكثير من شرائح المجتمع بسبب إجراءات الحظر والعزل المنزلي، وحثت الجهات الجميع على صلة الأرحام والتواصل عبر الهاتف ومواقع التواصل منعًا للتجمعات.

ومن أبرز الجهات التي أصدرت تلك الفتاوى طبقا للمؤشر  دارالإفتاء المصرية، والأزهر الشريف، ومجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، ودائرة الإفتاءالعام الأردنية، وهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية.

وخلص المؤشر إلى أن تلك الفتاوى تعكس حرص المؤسسات الدينية الرسمية على إعطاء الأهمية لوقاية المسلمين من الضرر وحفظ النفس، باعتبار أن هذه العبادات جماعية في الوقت الحالي وقد تعرض الناس للإصابة والضرر.

الفتوي غير الرسميةتشكك  في قرارات تعليق صلاة التراويح:

وحلل مؤشر الإفتاءالفتاوى والآراء غير الرسمية التي جاءت حول الموضوعات ذاتها وكشف أن (65%) منهاجاءت غير منضبطة، ولا تراعي مقاصد حفظ النفس الإنسانية التي حثت عليها الشريعةالإسلامية، وصدر (75%) منها من قِبل جهات مختلفة ، و(25%) جاءت من قبل شخصيات غير رسمية كسعد الدين الهلالي ومبروك عطية ومصطفى راشد ممن ذهبوا إلى جواز الفطر خلال رمضان للأصحاء للوقاية من فيروس كورونا، بل وذهب مصطفى راشد إلى وجوب الإفطارلإخراج الفدية التي تزيد من مبدأ التكافل ومساعدة الفقراء.

أما عن الفتاوي الصادرةعن جهات غير رسمية ، فلفت المؤشر إلى أن أهدافهم تمحورت حول التشكيك في قرارات الدول وزعزعة الثقة برجال الدين، فضلًا عن استغلال مشاعر المسلمين وقلوبهم المتعلقة بشعائر الشهر الكريم وجذبهم لآرائهم وأفكارهم ومن ثم سهولة إقناعهم بأيآراء أو مخططات ذات أهداف سياسية.

ومن أبرزها تغريدات الداعية السلفي حاتم الحويني عبر تويتر التي شكك خلالها في قرارات الدولة بتعليق صلاة التراويح في حين استمرار تصوير المسلسلات، فضلًا عن تشكيكه في عدد من المبادرات الرسمية كمبادرة دار الإفتاء المصرية "الصدقة أولى" معتبرًاأن نفقات المسلسلات والرحلات أولى للتبرع بها للفقراء من نفقات الحج والعمرة.

كما شكك السلفي التونسي خميس الماجري في دور الأئمة في مساعدة الفقراء مستشهدًا بمواقف الشيخ "ابن تيمية" في رد العدوان على بلاده، كما ذهب الماجري إلى أن قرار تعليق صلاةالتراويح لا موجب له وعناد في الباطل.

"الاندفاع للمساجد وأداء التراويح لرفع البلاء " .. فتوي غير منضبطة 

وذهب مؤشر الفتوى إلى تشريح عقلية الجهات والجماعات غير الرسمية التي تصدر الفتاوي  فوجد أن (30%) من الآراء والفتاوى المتعلقةبرمضان والصادرة من قِبلهم غير مُنضبطة وتركزت أغلبها حول قضية إغلاق المساجدوإلغاء صلوات التراويح، ومن أبرزها انتشار عدد من فتاوى السلفية الجهادية التي تؤكد على ضرورة اتباع سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم المتمثلة في الاندفاع إلى المسجد أثناء المصائب والأحداث الجسيمة لرفع البلاء مؤكدين أن "حفظ الدين مُقدَّم على حفظ النفس".

كما لفت المؤشر إلى استمرار استغلال اليمين المتطرف في أوروبا للأحداث لزيادة ظاهرة الإسلاموفوبيا من خلال نشر أكاذيب وشائعات حول نية المسلمين لفتح المساجد لأداء صلاة التراويح بالمساجد وتحول دُور العبادة الإسلامية والمساجد إلى بؤر لانتشار فيروس كورونا،على الرغم من أن جميعها تخضع للقرار البريطاني القاضي بالإغلاق التام، كما لفتواإلى رغبة مسلمي ألمانيا في إقامة تظاهرة رمضانية كبرى تحمل اسم "فيستي رمضان" والتي تُقام كل عام خلال الليالي الرمضانية في دورتموند وهي أكبر تظاهرةرمضانية من نوعها في أوروبا، تجذب كل عام عشرات الآلاف من الزوار ليؤكدوا على عدم التزام المسلمين بقرارات الدولة ومن ثم تأجيج مشاعر الكراهية ضدهم داخل المجتمعات الغربية.

"مبطلات الصيام وفتاوى النساء" أبرز الفتاوى الرمضانية المعاد نشرها":

وفي سياق متصل، حللالمؤشر العالمي للفتوى مجموعة الفتاوى المُعاد نشرها حول الصيام والعبادات فيرمضان، ووجد أن (45%) منها اتسمت بالاعتدال والانضباط وصدرت من الجهات الإفتائيةالرسمية ودارت حول عدد من الموضوعات الثابتة التي لم تتأثر بأحداث الفيروس المستجدومن أبرزها مفطرات ومبطلات الصيام، فتاوى صيام النساء في رمضان والقضاء، وتبييتنية الصيام، والفتاوى المتعلقة بليلة القدر وكيفية إحيائها، فضلًا عن الفتاوىالخاصة بزكاة الفطر ومقدارها وكيفية إخراجها.

فيما جاءت (55%) منهاغير منضبطة كفتاوى بعض السلفيين بتحريم الزينة وفوانيس رمضان مشيرين إلى أنهابدعةٌ لا أصل لها في الإسلام، ولا يجب السير وراءها، وتحريم جوائز الدوراتالرمضانية والمسابقات .. وغيرها.

"المنصات الذكية" بديل المؤسسات الرسمية لنشر التوعية الدينية فيرمضان:

وأكد مؤشر الفتوى على اجتهاد العديد من الجهات الإفتائية الرسمية في البحث عن بدائل لاستمرار نشرالتوعية الدينية في ظل إغلاق المساجد ورفع إجراءات الحظر والعزل المنزلي، ومن أبرزها "منصة الواعظ الذكية" التي دشنتها أوقاف الإمارات لنشر التوعيةالدينية والتواصل مع المواطنين "لايف" على مدار الشهر عبر مواقع التواصل المختلفة، فضلًا عن مبادرات دار الإفتاء المصرية كمبادرة "الصدقة أولى"وفتح مواقعها الإلكترونية للتواصل مع استفسارات وفتاوى المواطنين والتواصل الإلكتروني مع المستفتين.

وفي سياق متصل، قرر عددمن المساجد الأوروبية نقل الصلاة خلال شهر رمضان وتلاوات القرآن والقيام ليلاً عبرالإنترنت، وتجميع التبرعات إلكترونيًّا أيضًا، وإقامة حفلات إفطار عبر منصات اللايف تشات مثل "زووم"، كما خطط مسجد فينسبري بارك بالعاصمة البريطانيةلندن، لتوزيع وجبات الإفطار للأشخاص المحتاجين، بدلًا من إقامة الموائد والتجمعات.

وفي نهاية تقريره شددالمؤشر العالمي للفتوى على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الأفكارالمتطرفة التي من المتوقع زيادتها خلال أزمة كورونا وذلك من خلال اعتماد مواقع إلكترونية تشرف عليها المؤسسات الدينية تنشر من خلالها الفتاوى والمواعظ الدينيةمن خلال علمائها وذلك للحيلولة دون وصول الفكر المتشدد والمتطرف إلى عقول الناس،

المحتوي الديني المعتدل علي منصات التواصل  

شدد المؤشر علي  أن الفضاء الإلكتروني الآن أصبح الملاذ لكل باحث عن فتوى أو نص ديني يجيب له عن كل ما يقابله، ولفت المؤشر إلى خطورة ترك الساحةالإلكترونية لأصحاب الفكر المتطرف لما يمثله من خطورة نشر محتوى ديني متشدد بعيدًاعن الرقابة.

كما لفت إلى ضرورةالتواصل مع المراكز الإسلامية في الغرب وإمدادهم بالمحتوى الديني المعتدل في ظل غياب التواصل مع المؤسسات الدينية الرسمية المعتدلة التي حال فيروس كورونا بينهم وبين التواصل مع تلك المؤسسات.

كماأوصى المؤشر بضرورة الالتزام بالقرارات الإفتائية الرسمية، واستغلال الشهر الكريم في تكثيف العبادات داخل المنازل وزيادة التآزر بين أفراد الأسرة الواحدة

الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا المؤشر العالمي للفتوي تأثير كورونا علي الفتاوي تغير في اتجاهات الفتوي فتاوي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled المؤشر العالمي للفتوي الاليكترونية التابع لدار الافتاء المصرية اصدر تقريرا رصد فيه تأثير فيروس كورونا علي الفتوي الرمضانية خلال الفترة الاخيرة