أخبار

الإجازة الصيفية.. كيف تقضيها لتصنع ذكريات جميلة وتكسب مهارات جديدة؟

كيف نستقبل شهر الله المحرّم؟ بداية عامٍ بطاعة لا بمجرد عادة

6 خطوات بسيطة لتعزيز صحة أمعائك وحمايتك من مشاكل القلب الخطيرة

دراسة: انخفاض ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بالزهايمر بـ 3 أضعاف

أقوى وأفضل 3 دروس من الهجرة النبوية.. منهم إزالة هم وكرب

لماذا كان أبوبكر الصديق هو رفيق النبي في الهجرة دون غيره من الصحابة؟

الهجرة النبوية وإعلان دولة العدل.. هكذا أسس النبي دستورها

في الهجرة النبوية.. النبي يحب الفأل الحسن

جنود في طريق الهجرة.. كيف سخرهم الله لنجاح الرحلة المباركة

الهجرة النبوية .. كيف كانت درسًا في التوكل على الله؟

رمضان القدس حزين بأجواء كورونا.. مقدسيون يؤدون الصلاة متباعدين على أطراف المسجد الأقصى

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 28 ابريل 2020 - 10:40 م
 
القدس زهرة المدائن، ولأنها من المدن العربية العتيقة فقد عرفت على مدار سنوات طويلة بأجواء رمضانية مميزة، حيث تسودها كل عام أجواء احتفالية تبدأ من رؤية هلال الشهر الكريم، حتى آخره تزدحم الشوارع ليلا بأهل المدينة، يملأون ساحات باب العامود بحلقات من الإنشاد والغناء الديني الرمضاني، وعلى الناحية الأخرى يصطف بائعو الحلوى الرمضانية المقدسية كالقطايف وعصير التمر هندي، والخبز المجدل الشهير هناك وتستمر المدينة في حالة صخب حتى ينادي المؤذن لصلاة الفجر.

ولكن هذا العام ورغم أن جميع المقدسيين ابتهجوا لقدوم شهر الصوم ولكن فرحتهم اختلطت بحزن وألم شديد لعدم قدرتهم أداء صلوات الجماعة في رحاب المسجد الأقصى، استبدلها بعض الرجال بالصلاة على أعتاب أبوابه مراعين المسافات الكافية بينهم تجنبا للعدوى، "الرجال بعضهم بيروح يصلي على أبواب الأقصى بيتباركوا بيه وبيصلوا جماعة لكن بيرجعوا على البيوت على طول مفيش سهر ولا حياة بالشوارع"، بحسب وصف فتاة مقدسية في صحيفة "الوطن".

اعتاد الأهالي رؤية الأنوار في ساحة باب العامود وسور القدس، وشارع صلاح الدين منذ بداية شهر رمضان، يجلس الشباب في هذه الساحات الواسعة ينشدون ويغنون أغاني التراث الفلسطيني والإنشاد الديني طوال ساعات الليل، كل ذلك لم يعد له أثر هذا العام بسبب وباء كورونا، حتى اضطر بعض الباعة في البلدة القديمة إلى تغيير نشاطهم لبيع الأدوات الوقائية بدلًا من الخبز المجدل والكعك المقدسي الشهير هناك.

 وكانت اجواء كئيبة قد سادت في الجمعة الأولى نمن شره رمضان في مدينة القدس بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص، وفي وقت كان يؤم فيه أكثر من 150 ألف مصل المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان فانه اليوم كان فارغا.واقتصرت الصلاة بالمسجد على حراسه وبعض كبار موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس يثت على الانترنت خطبة الجمعة التي القاها الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، داخل الاقصى.

في خطبة الجمعة القصيرة والمقتضبة، قال الشيخ حسين “إن الأنظار تتجه إلى الأقصى في رمضان شهر الأقصى، لكن الأقدار والأحداث شاءت أن يكون هذا الحال، ونسأل الله أن يلطف بالبشرية جمعاء وأن يجنبنا الوباء الفتاك”.
ومن جهته قال الشيخ يوسف ابو سنينه ، خطيب المسجد الأقصى، ” لقد بلغنا الستين من عمرنا وما رأينا يوما من أيام المسجد الأٌقصى كما هو الحال في هذا اليوم”.

 دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس كانت قد قررت اغلاق المسجد الأقصى في شهر رمضان لتفادي إصابة المصلين بفيروس كورونا.

اقرأ أيضا:

الإجازة الصيفية.. كيف تقضيها لتصنع ذكريات جميلة وتكسب مهارات جديدة؟

اقرأ أيضا:

حتى لا تضيع جهده طوال العام.. كيف تتعامل مع ابنك قبل الامتحانات؟



الكلمات المفتاحية

شهر رمضان مدينة القدس المسجد الأقصى أجواء حزينة صلاة الجمعة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled القدس زهرة المدائن، ولأنها من المدن العربية العتيقة فقد عرفت على مدار سنوات طويلة بأجواء رمضانية مميزة، حيث تسودها كل عام أجواء احتفالية تبدأ من رؤية