أخبار

تحذير: الفركتوز يؤدي إلى تراكم الدهون بطرق لم يتوقعها الخبراء

جراح عيون: احذر هذه العادة قد تسبب ضررًا خطيرًا لبصرك

عزيز النفس كبير في النظر.. ماهي شروط العزة ومن أين مصدرها؟

قد يبتليك الله بالصغيرة لينجيك من الكبيرة

احذر: كبيرة من الكبائر نلجأ إليها ونؤمن بها وتدخلنا في دائرة الشرك

التحايل من أجل ارتكاب الحرام.. كبيرة ندافع عنها ونسميها بغير مسمياتها

دعاء للنجاة من كبيرة الزنا

مكفرات الذنوب .. طاعات وعبادات يغفر الله لك بها ويدخلك في رحمته وجناته

بالشكر تبلغ ما تريد.. عش مع عبادة لمحبين

"فإذا طعمتم فانتشروا".. كيف تتعامل مع الضيف الثقيل؟

"واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخفية".. لا تكن من الغافلين عن مطلوبات الله

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 01 مايو 2020 - 09:03 ص
{ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ }
أي لا تكن من الغافلين عن مطلوبات الله بالحدود التي بينها ؛ لأن الغفلة معناها انشغال البال بغير خالقك، وأنت إن جعلت خالقك في بالك دائما فإنك لا تغفل عن مطلوباته في الغدو والآصال وفي كل وقت، سواء كنت في الصلوات الخمس، أو كنت تضرب الأرض في أي معنى من المعاني، وتأس أيها المؤمن بالملائكة الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، فإذا كان الملائكة والذين لم يرتكبوا أية معصية وليس لهم موجبات المعصية، ولا يأكلون ولا يتناسلون، وليس لهم شهوة بطن ولا شهوة فرج، وكل المعاصي جميعها تأتي من هذه الناحية، مع ذلك يجب عليك أن تتأسى بهم؛ لأنهم هم الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون لا يستكبرون عن عبادته، ويسبحونه؛ وله يسجدون.

اقرأ أيضا:

كيف يكون تسبيح الجمادات لله؟ وهل لها مشاعر مثل البشر؟ (الشعراوي يجيب)


الكلمات المفتاحية

واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخفية القرآن في رحاب آية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخفية".. لا تكن من الغافلين عن مطلوبات الله