أخبار

هل يمكن لأقراص الفيتامينات أن توفر الحماية من السرطان؟ وكيف تساعد المكملات الغذائية في تحسين صحتك؟

لحم تحوّل إلى حجر في بيت النبوة.. والسبب سائل

7 خطوات بسيطة ستساعدك علي خفض ضغط الدم مع التقدم في العمر.. تعرف عليها

هل الصابون المصنوع من البكتيريا هو سر صحة الجلد؟

تفاصيل بسيطة تضايقك.. فتكون النتيجة أن يصنفك الناس بأن "عقلك صغير"

صحابي كان يرى الملائكة عيانًا.. وآخر رد عليه جبريل السلام دون أن يعلم

طلقني غيابيًا فتزوجت غيره ثم فوجئت أنه أرجعني؟

يكشفها عمرو خالد: شاهد أرض الجنة كيف أصبحت.. لن تصدق

ستبكي عند سماعك هذه القصة الجميلة .. يسردها عمرو خالد

حكم قرآنية.. {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}

رمضان الصين ..أجواء كورونا تحرم العائلات العربية من صلاة التراويح والإفطارات الجماعية

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 05 مايو 2020 - 09:57 م
Advertisements
يعرف شهر رمضان في اللغة الصينية باسم “تشايوي” (Zhaiyue)، حيث تحدد الجمعية الإسلامية في بكين مطلع الشهر وفقا للحسابات الفلكية، ويتوجب على المسلمين في الصين إتمام الصيام ثلاثين يوم.

وتعتبر مظاهر شهر رمضان المبارك في الصين قليلة ونادرة، إلا أن العائلات العربية والمسلمة تحاول اقتناص كل فرصة لعيش أجوائه. لكن هذا العام بدا مختلفا، حيث غيَّب انتشار مرض “كوفيد-19” وإجراءات مكافحته كل مظاهر رمضان وأجوائه، بدءا من صلوات الجماعة والتراويح وقيام الليل في المساجد، وليس انتهاء باجتماع العائلات على موائد الإفطار.

خلود زيدان تلك المرأة العربية المقيمة في الصين تقول أنها رغم انتهاء الثلث الأول من رمضان ، إلا أنها  لم تتمكن لم تتمكن من دعوة والدها على مائدة الإفطار، وهو الذي يسكن على بعد مئات الأمتار من منزلها في العاصمة بكين، فاستمرار إغلاق المجمعات السكنية ومنع دخول غير القاطنين فيها حال دون وصوله ومشاركتها الإفطار على مائدة واحدة.

أجواء العزل والحجر الصحي

وصفت خلود شهر رمضان هذا العام بأنه “الأصعب عليها منذ اغترابها مع عائلتها قبل 4 سنوات”، مضيفة أن غياب والدها عن مائدتها في رمضان زاد العبء النفسي عليها، خاصة أنها لم تتمكن من لقائه منذ بدء انتشار المرض بسبب سياسات الحجر الصحي.

أما والدها أحمد زيدان، فيقول إن أجواء هذا العام “التي فُرضت فيها العزلة على الأفراد والعائلات” لم يشهدها في الصين منذ أن وصل إليها قبل 10 سنوات، مشيرا  إلى أن الإجراءات هذا العام “أثرت على العلاقات الإنسانية وأجبرتنا على التعايش مع حالة التباعد الاجتماعي”.

ودأب زيدان خلال السنوات الماضية على السفر نهاية رمضان للاجتماع بعائلته التي تقيم في الأردن وقضاء أيام العيد معها، لكن “هذا العام سيكون ذلك غير ممكن مع استمرار إجراءات مكافحة الوباء حول العالم”، بحسب " سني أون لاين" .

تواصل إلكتروني 

ولم يقتصر هذا الوضع على عائلة خلود زيدان ووالدها، بل طال عائلات كثيرة فرقت بينها حدود الدول، وبات لمُّ الشمل بعيد المنال بسبب إجراءات مكافحة الوباء عالميا.

وتروي عائلة فلسطينية ، أن أفرادها توزعوا ما بين بكين ومدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وبات تواصلهم إلكترونيا خلال مواعيد مائدة الإفطار، رغم اختلاف التوقيت بينهم.
ولم يتمكن أفراد الأسرة الذين يعملون ويدرسون في الصين من السفر لقضاء الشهر المبارك مع أفراد العائلة في فلسطين، “خشية عدم تمكنهم من العودة بسبب استمرار إغلاق الصين حدودها ومنع دخول الأجانب إليها”، وفق رواية العائلة.

المطاعم ملتقى بعض العائلات

بعض العائلات في بكين يحاول الحفاظ على عادات الشهر المبارك بالاجتماع مع الأصدقاء والأقارب على وجبة الافطار باختيار مطاعم مفتوحة أو الالتقاء في حدائق عامة، كما يقول المواطن التونسي هشام شبَّح ، لكنه أضاف أن ذلك “ربما يتم مرة واحدة أو اثنتين على الأكثر خلال الشهر الفضيل”.

وشهدت “المطاعم الشرقية” في بكين خلال شهر رمضان هذا العام انخفاضا حادا في عدد مرتاديها من العائلات العربية، في ظل إجراءات الوقاية المستمرة.
وقال أيمن قنبر مالك مطعم الأمين إن غالبية العائلات ترغب في طلب الطعام وإيصاله للبيت “على خلاف ما كان يحدث في الأعوام السابقة”، رغم تحسن الوضع الوبائي في الصين.

وأضاف أن “العائلات التي تحضر للمطعم منذ بدء شهر رمضان تمثل ما نسبته 10% مقارنة مع العام الماضي”.

اقرأ أيضا:

الأوقاف المصرية تسمح بإقامة صلوات الجنائز بالمساجد وفق شروط

صلاة جماعة في البيوت

وتواصل السلطات الصينية إغلاق دور العبادة بناء على القرار الذي صدر نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، في إطار إجراءات مكافحة الوباء.
وبلغ عدد المساجد في الصين نحو 35 ألفا، منها ما يزيد على 70 في العاصمة بكين، أشهرها وأقدمها مسجد “نيوجيه” الذي تأسس عام 996 للميلاد.

يقول المواطن المصري دسوقي عبد الحميد إن غياب صلوات الجماعة في المساجد مثل التراويح وقيام الليل “أفقد الشهر أجواءه الروحانية”.

ويلجأ قليل من العائلات الصينية المسلمة إلى أداء صلوات الجمعة والتراويح في ساحة أحد البيوت، لكن الغالبية اختارت أداء الصلوات بشكل فردي في بيوتها، كما قال “لي هاي تشين” الذي يسكن في حي نيوجيه جنوب غرب بكين.
وأضاف ، أن المسلمين في الصين -البالغ عددهم وفق الأرقام الرسمية نحو 30 مليونا موزعين على 10 قوميات- اعتادوا في السابق تنظيم إفطارات جماعية في ساحات المساجد، لكن هذا العام “اختار الصائمون الإفطار في بيوتهم مع أفراد الأسرة الصغيرة”.

اقرأ أيضا:

ماهي أخطر أنواع الثعابين السامة؟

اقرأ أيضا:

هل تريد مكافحة الشيخوخة؟.. إليك أفضل المكونات الفعالة في العناية بالبشرة


الكلمات المفتاحية

الصين العائلات العربية فيروس كورونا الافطارات الجماعية الحجر الصحي صلاة التراويح شهر رمضان

موضوعات ذات صلة