أخبار

ابن دقيق العيد.. الإمام الذي جمع بين الفقه والحديث وأصبح مرجعًا لعلماء الأمة

القاضي عياض.. الإمام الذي خدم السنة وأصبح اسمه رمزًا لمحبة النبي ﷺ

تخلص من همومك بحلاوة الإيمان والرضا بالله

7 أشياء يحصل عليها الشهيد يوم القيامة

ردد هذه الأدعية يفك كربك وترفع درجتك ويزداد إيمانك..

بسبب إيذايهم.. هل يجوز قطيعة الرحم فى هذه الحالة؟

البركة في البكور.. سعادة وأحاسيس روحية لا يشعر بها إلا أهل شروق الشمس

سنن مهجورة بعد الوضوء.. احرص عليها لمن يريد البركة في البيوت

تفاصيل مقتل الإمام علي: رشوة ضخمة لقتله..وهذا مصير قاتله

المصير المحتوم.. لا تتجاهله فما أدراك أنه لن يباغتك؟!

هل تعيش "عالة" على غيرك؟.. إن كنت كذلك إليك الحل

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 08 مارس 2021 - 02:40 م

قد يوصف أحدهم بأنه (عالة)، ممن يعيش في (بلاهة) لا يعير الدنيا اهتمامًا، فلا يتعب ولا يتحمل أي مسئولية، بل يعيش على غيره، ويحصل على ما يريد بـ(الفتونة) وسوء الأدب.. وإذا ذكرته بأنه (عالة) يغضب بشدة.. فكيف بنا نواجه مثل هذا الإنسان غير المسئول؟.

يقول الأديب مصطفى صادق الرافعي: (إن لم تزد على الدنيا شيئًا فأنت زائد عليها).. إذن فعلينا أن ندرك جيدًا أن قيمة المسلم الحقيقية في أن يكون إضافة إيجابية في هذه الحياة.. ولقد خلق الله تعالى الخلق وأمرهم بما فيه صلاحهم ورشادهم، ومن بين ما أمر الله تعالى به عباده: الصدق الشامل في الحياة، فقال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» (التوبة: 119).

بناء الإنسان

لاشك أن من القيم العظيمة التي أرساها الإسلام ودعا إليها، وربى عليها أتباعه  تحمل المسؤولية، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، وقال تعالى: « فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (الحجر: 92، 93).

ومع ذلك ترى كثيرًا من الناس يرفضون تحمل أي مسئولية، بل ويمرون أحمالهم على الغير، بلا أي مبالاة، وليعلم الجميع أن المسؤولية فردية لأن التكليف فردي والحساب كذلك يوم القيامة، قال تعالى: « إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا » (مريم: 93 - 95).

تعلم المسئولية

لكن لكي نتعلم المسئولية الحقة، علينا أن نتتبع سنن من كان قبلنا، وكيف كانوا يدركون المسئولية جيدًا، فقد قدم الأحنف بن قيس على عمر رضي الله عنه في وفد من العراق في يوم صائف شديد الحر وهو – أي عمر – محتجز بعباءة، يحاول إدراك بعير من إبل الصدقة شرد، فقال: يا أحنف ضع ثيابك، وهلم فأعن أمير المؤمنين على هذا البعير، فإنه من إبل الصدقة، فيه حق لليتيم والمسكين والأرملة، فقال رجل من القوم: يغفر الله لك يا أمير المؤمنين، هلا أمرت عبداً من عبيد الصدقة يكفيك هذا، قال عمر: ثكلتك أمك وأي عبد هو أعبد مني ومن الأحنف.

وانظروا إلى ذلك الصحابي عبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنه وقد عذره الله، فهو رجل كبير السن وأعمى، ومع ذلك لم يعذر نفسه، وقرر أن يخرج مع كتائب المسلمين لملاقاة الفرس، قالوا: قد عذرك الله، قال: أكثر سوادكم، وعندما خرج طلب أن توكل إليه المهمة التي تناسبه وتليق به، فقال: إني رجل أعمى لا أفر، فادفعوا إلي الراية أمسك بها، فأمسك بها حتى استشهد رضي الله عنه.

اقرأ أيضا:

اضحك مع نوادر القراء والفقهاء

الكلمات المفتاحية

الكسل هل تعيش عالة على غيرك السحت

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قد يوصف أحدهم بأنه (عالة)، ممن يعيش في (بلاهة) لا يعير الدنيا اهتمامًا، فلا يتعب ولا يتحمل أي مسئولية، بل يعيش على غيره، ويحصل على ما يريد بـ(الفتونة)