أخبار

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

الغفلة عن الله.. أخطر ما يسرق القلب دون أن نشعر

الستر من صفات المؤمنين.. لماذا أمر الإسلام بإخفاء عيوب الناس؟

محاسبة النفس.. طريق المؤمن إلى الإصلاح والفلاح

فوائد الفراولة ومن الذي يجب عليه ألا يفرط في تناولها

4 فحوصات لا ينبغي تجاهلها لكل امرأة عند بلوغها سن الأربعين

من صفات النبي.. وقاره وهيبته في عيون الناس رغم تواضعه وبساطته

موقف صعب وقع للنبي.. كيف تعامل فيه بحكمته؟

لا تحرم نفسك متعة الرجوع إلى الله بالاستغناء عن هذه الفضيلة

الإمام مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآية

شيخ الأزهر يحذر من مخاطر الكبر: أثره مدمر على الفرد والمجتمع

بقلم | عاصم إسماعيل | الجمعة 15 مايو 2020 - 04:13 م
حذر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، من مخاطر "الكبر" وأثره التَّدميريَّ، وكونه ليس قاصِرًا على ما يَقعُ بين الأفرادِ، وإنما بين الدولَ والشعوبَ أيضًا، وما يعقب ذلك من دماء وأشلاء وخراب وتشريدُ.
وأضاف في رسالته الـ"22" عبر برنامجه الرمضاني "الإمام الطيب": "علينا إدراكِ الفَرقِ بين "الكِبرِ" كرذيلةٍ من أشدِّ الرَّذائِلِ ضَررًا على الفَردِ والمجتمعِ، وبينَ ما يَشتبِهُ به -شَكلًا- من المطالب التي لا حَرَجَ ولا بأسَ في فعلها أو تركها، موضحًا أن"الكِبرُ" هو كما قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم- "بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمَطُ النَّاسِ"، ومعنى هذه العِبارةِ: أنَّ المتكبِّرَ هو مَن لا يَقبَلُ الحقَّ، بل يَرفُضُه ويتعالَى عليه".

اقرأ أيضا:

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟وأوضح أن "الكِبْر" خَصلتانِ: التَّرفُّعُ عن قبولِ الحَقِّ واحتقارُ الناسِ، و"المتكبِّرُ" لا يَقبَلُ الحَقَّ؛ لأنَّ قبولَه يَستلزِمُ خضوعَ نَّفسه للحَقِّ، وهذا أمرٌ يصعُبُ على نَفْسِ المتكبِّرِ التي تأبَى الخُضوعَ والانقيادَ، واعتادَت الاستعلاءَ والغَطرسَةَ".
وذكر شيخ الأزهر أنَّ التَّحذيرَ من "الكبر" و"المتكبرين" والمتغطرسينَ ومِن أستاذِهم الأكبرِ -إبليس- وَرَد فيما يُناهِزُ سِتِّينَ مَوضِعًا في القرآنِ الكريم، وكُلُّها مواضِعُ ذَمٍّ وتقريع، ولومٍ وتوعُّدٍ بالعذابِ الأليمِ في جهنَّمَ، موضحًا أن إبليسَ لم يتقبَّلْ العقابَ الإلهيَّ ولم ويسألِ اللهَ العفوَ والمغفرةَ كما فعلَ أبو البشرِ، وإنَّما حمَلَه -كبرُه وغرورُه- على الإصرارِ على موقفِه، فطلبَ من الله تعالى أن يُمهِلَه ليتفرَّغَ لإضلالِ العبادِ وإغوائِهم بتزيينِ المعاصِي والآثامِ والذنوبِ وتشجيعهم على اقترافها، ومعنى ذلك أنَّ معاصيَ البشرِ ليست في الحقيقة إلَّا نتاجَ هذه الرذيلة، وأن قوة الشَّر في العالم أساسُها التكبر والاستعلاء.

الكلمات المفتاحية

شيخ الأزهر الكبر الرزائل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حذر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، من مخاطر "الكبر" وأثره التَّدميريَّ، وكونه ليس قاصِرًا على ما يَقعُ بين الأفرادِ، وإنما بين الدولَ والشعوبَ أيضًا،