أخبار

لماذا عظَّم الإسلام الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة؟

مع بداية شهر ذي الحجة.. ما الذي ينبغي على المُضحِّي أن يلتزمه؟

في هذه الحالة يجوز الشتم والسب تحت ضوابط معينة.. تعرف عليها

كيف توازن بين "الخوف والرجاء" فى علاقتك مع الله؟

معلومات لا تفوتك.. كيف تصبح التوابل مصدرًا للسموم الفطرية؟

تحذيرات للآباء.. 5 أخطاء في التربية قد تقصر عمر طفلك

افعل الخير ولا تخش في الله لومة لائم

أفضل عباد الله وأشملهم برحمته وفضله..كيف تكون من السابقين بالخيرات ؟

من ذا الذي يدعوه الله إلى دخول الجنة بغير حساب؟ (الشعراوي يجيب)

عش في جنة الله واربط بنفسك به بهذه الطريقة الجميلة..

شيخ الأزهر يحذر من مخاطر الكبر: أثره مدمر على الفرد والمجتمع

بقلم | عاصم إسماعيل | الجمعة 15 مايو 2020 - 04:13 م
حذر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، من مخاطر "الكبر" وأثره التَّدميريَّ، وكونه ليس قاصِرًا على ما يَقعُ بين الأفرادِ، وإنما بين الدولَ والشعوبَ أيضًا، وما يعقب ذلك من دماء وأشلاء وخراب وتشريدُ.
وأضاف في رسالته الـ"22" عبر برنامجه الرمضاني "الإمام الطيب": "علينا إدراكِ الفَرقِ بين "الكِبرِ" كرذيلةٍ من أشدِّ الرَّذائِلِ ضَررًا على الفَردِ والمجتمعِ، وبينَ ما يَشتبِهُ به -شَكلًا- من المطالب التي لا حَرَجَ ولا بأسَ في فعلها أو تركها، موضحًا أن"الكِبرُ" هو كما قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم- "بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمَطُ النَّاسِ"، ومعنى هذه العِبارةِ: أنَّ المتكبِّرَ هو مَن لا يَقبَلُ الحقَّ، بل يَرفُضُه ويتعالَى عليه".

اقرأ أيضا:

لماذا عظَّم الإسلام الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة؟وأوضح أن "الكِبْر" خَصلتانِ: التَّرفُّعُ عن قبولِ الحَقِّ واحتقارُ الناسِ، و"المتكبِّرُ" لا يَقبَلُ الحَقَّ؛ لأنَّ قبولَه يَستلزِمُ خضوعَ نَّفسه للحَقِّ، وهذا أمرٌ يصعُبُ على نَفْسِ المتكبِّرِ التي تأبَى الخُضوعَ والانقيادَ، واعتادَت الاستعلاءَ والغَطرسَةَ".
وذكر شيخ الأزهر أنَّ التَّحذيرَ من "الكبر" و"المتكبرين" والمتغطرسينَ ومِن أستاذِهم الأكبرِ -إبليس- وَرَد فيما يُناهِزُ سِتِّينَ مَوضِعًا في القرآنِ الكريم، وكُلُّها مواضِعُ ذَمٍّ وتقريع، ولومٍ وتوعُّدٍ بالعذابِ الأليمِ في جهنَّمَ، موضحًا أن إبليسَ لم يتقبَّلْ العقابَ الإلهيَّ ولم ويسألِ اللهَ العفوَ والمغفرةَ كما فعلَ أبو البشرِ، وإنَّما حمَلَه -كبرُه وغرورُه- على الإصرارِ على موقفِه، فطلبَ من الله تعالى أن يُمهِلَه ليتفرَّغَ لإضلالِ العبادِ وإغوائِهم بتزيينِ المعاصِي والآثامِ والذنوبِ وتشجيعهم على اقترافها، ومعنى ذلك أنَّ معاصيَ البشرِ ليست في الحقيقة إلَّا نتاجَ هذه الرذيلة، وأن قوة الشَّر في العالم أساسُها التكبر والاستعلاء.

الكلمات المفتاحية

شيخ الأزهر الكبر الرزائل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حذر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، من مخاطر "الكبر" وأثره التَّدميريَّ، وكونه ليس قاصِرًا على ما يَقعُ بين الأفرادِ، وإنما بين الدولَ والشعوبَ أيضًا،