أخبار

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

مظاهر رحمات ربنا فى الكون.. اغمروا أنفسكم برحمة الله

متى تأتي المصيبة؟.. وهل هي ابتلاء أم نتيجة لأعمالنا؟

نصائح ذهبية من النبي لأصحاب الهموم والابتلاءات والقلوب الحائرة

باسرح فى الصلاة ونفسي أخشع فيها .. اعمل ايه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

الفرق بين تدبر القرآن وقراءة التفسير فقط؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 09 فبراير 2026 - 01:10 م
كثيرون يسألون، كيف نتعلم تدبر قرآن ومما هو الفرق بينه وبين قراءة التفسير وفقط؟
بداية لابد أن نعلم أن تدبر القرآن الكريم غاية من غايات إنزاله التي قال الله عنها: « كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ » (ص: 29)، لذلك على كل مسلم أن يتعلم كيف يتدبر القرآن ويعي معانيه.
 والتدبر هو أن يقرأ المسلم الآية من كتاب الله، فينظر إلى موقعها من نفسه، وآثارها على عمله وقلبه، لذلك مدح الله تعالى كل من تدبر آياته.
قال تعالى: « وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا » (الفرقان: 73)، بينما في المقابل ذم من لا يتدبرون القرآن، فقال سبحانه: «أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا » (محمد: 24).

تدبر بكلمة


التدبر من الممكن أن يكون بكلمة في كتاب الله عز وجل، فقط أن تتوقف أمامها، وتتفكر فيها، لترى كيف أنت منها، لذلك ليس عجبًا إن سمعنا أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قام ليلة كاملة بآية واحدة يرددها، وهي قول الله تعالى: « إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » (المائدة: 118).
وما ذلك إلا لأنه عليه الصلاة والسلام، كان يريد لأمته أن يغفر الله لهم، فما أعظم هذا النبي الذي لا ينام الليل، ليسأل الله عز وجل لأمته المغفرة، ومع ذلك بعدنا نحن عن أهم ما جاء به، ونزل عليه، وهو كلام الله عز وجل.. فنسينا قراءته وبالتالي بعدنا عن تدبر معانيه.

اقرأ أيضا:

أحب الكلام إلى الله تعالى

الرسول القدوة


بما أنك مسلم، لذا وجب أن تتخذ من نبيك الأكرم صلى الله عليه وسلم القدوة والمثل الأعلى، فقد كان عليه الصلاة والسلام يقف عند كثير من الآيات، بل ويطلب من أصحابه تدبر معانيها، وذات يوم خاطب أصحابه فقال: «مالي أراكم سكوتا؟ للجن كانوا أحسن منكم ردا»، فما قرأت عليهم من مرة: ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾، إلا قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد».
فما بالنا أقست قلوبنا أم ماذا، ما بالنا والجبال تمر عليها آيات الله فتخر سجدًا، قال تعالى: «لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ » (الحشر: 21)، ونحن متى نخشع لذكر الله؟، قال تعالى: «أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ....» (الحديد: 16).

الكلمات المفتاحية

تدبر القرآن قراءة التفسير القرآن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرون يسألون، كيف نتعلم تدبر قرآن ومما هو الفرق بينه وبين قراءة التفسير وفقط؟