أخبار

كيف أضبط نفسي عند العصبية والغضب؟

هذا الشخص خاف منه دون تردد

اللهم إنا نعوذ بك من السلب بعد العطاء.. كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟

ابن مسعود شهدوا له بالعلم والخشية.. تعرف على مواعظه

كيف أحقق السلام النفسي؟

كيف تتقرب من الناس وتجعلهم رفقاء الخير لك

هل قيء الحامل خطر ويحتاج لاستشارة طبيب؟

هل تتذكر حين كنت تناجي ربك سرًا؟.. نعم سمعك ولن يخذلك

عمل وديعة من الصدقات ووقف أرباحها للفقراء

فطور يخلصك من الاكتئاب

عبادة الأوابين.. ذنوب الخلوات يمحوها استغفار الخلوات

بقلم | عمر نبيل | الخميس 21 مايو 2020 - 01:42 م
Advertisements
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا» ( الإسراء 25).
فمن يكون الشخص الأواب.. هو الذي يتذكر ذنوبه في الخلوات فيستغفر منها، فكما أن ذنوب الخلوات من أعظم الكبائر التي يمقتها الله ورسوله، فإن استغفار الخلوات، من أعظم القربات إلى الله تعالى، بل يقال إن عرش الرحمن يهتز في السحر من المستغفرين،.
عن أبو سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: «بلغنا أن داوود عليه السلام سأل جبريل عليه السلام فقال: يا جبريل أي الليل أفضل؟ فقال: يا داوود ما أدري إلا أن العرش يهتز في السحر» .

استفغار الأسحار


يقول سيدنا جبريل أمين الملائكة عليه السلام: (العرش يهتز في السحر)، يعني أن الله عز وجل يحب عبده الذي يقوم من ليله لا يراه أحد، فيق مستغفرًا، يناجيه ويناديه، يسأله الحاجات ورفع البلاء، وأيضًا يسأله التوبة.
ولذلك فقد أثنى الله تعالى على عباده المستغفرين بالأسحار فقال: «الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» ( آل عمران 17).
إذن لكن تكن من الأوابين، قم في جوف الليل، والناس نيام، وتوضأ وقف بين يدي الله عز وجل، افعلها مرات ومرات، ثم انظر كيف كانت النتيجة، ستجد العجب العجاب، ولما لا وهو بالأساس وعد رباني ونبوي.
عن سيدنا أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ، من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ ».

اقرأ أيضا:

اللهم إنا نعوذ بك من السلب بعد العطاء.. كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟

لماذا كل هذا الفضل؟


قد يسأل أحدهم، لماذا كل هذا الفضل، من وراء الاستغفار في الأسحار، أو في الخلوات، والإجابة في هذا الحديث الشريف.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الشيطان قال : وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب عز وجل : وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لا أزال أغفر لهم ما استغفروني».
إذن أنت تسير في اتجاه التقرب إلى الله، ما يعني أمرين: الأول، رضا الله عز وجل، والثاني، ضرب كيد الشيطان في الصميم.. وما الأمر يحتاج إلى مشقة، وإنما إلى إرادة، فهلا شمرت عن ساعديك ووقفت بين يدي ربك تناجيه وتسأله المغفرة بينك وبينه.

الكلمات المفتاحية

عبادة الأوابين ذنوب الخلوات استغفار الخلوات

موضوعات ذات صلة