أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

ما حالك مع ربك؟.. ترك الصلاة أولى خطوات الفشل

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 26 مايو 2020 - 01:58 م
هكذا يودعنا رمضان سريعًا، ومع اختلافه الجذري هذا العام، إلا أن هناك أمور يجب التوقف عندها، وليس أهم من الوقوف أمام فرض الصلاة.
فعلى الرغم من إغلاق المساجد نتيجة تفشي فيروس كورونا اللعين (كوفيد 19)، إلا أنه ما من شك فيه، أن الغالبية العظمى من المسلمين، إن لم يكن الجميع، حافظ على الصلاة في المنزل، وبالتأكيد كل الأوقات بدءًا من الفجر حتى التراويح والقيام.
لكن ماذا سيكون حالنا بعد انتهاء رمضان؟.. هل سنهجر الصلاة، وحجتنا بين أيدينا؟.. المساجد مغلقة!.. أم نواصل بكل حرص واهتمام صلاتنا في بيوتنا، لعل الله عز وجل يرفع عنا الغمة.. ويعيد إلينا فتح المساجد والعمرة والحج إن شاء الله!.

الفشل والصلاة


عزيزي المسلم اعلم يقينًا أن أولى ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺸل ، هي ﺗﺮﻙ الصلاة.
قد يتصور البعض أنه ليست هناك أي علاقة بين ترك الصلاة والفشل، وقد يقول: هناك ملايين الملحدين وغير المسلمين متفوقين علميًا لأعلى الدرجات، مع أنهم ليسوا بمسلمين، لكن الوضع هنا له علاقة بالخصوصية.. أي خصوصية الإسلام.. انظر لحال المسلمين بشكل عام منذ أن تهاون الكثيرين في أمر الصلاة، وستفهم لماذا نحن متأخرون؟..
أيضًا انظر لحال وفسر بشكل عملي، كيف حالك وأنت مع الصلاة، وحالك وأنت بعيد عنها.. لا تهرب من الإجابة الحقيقية، من أنك تفقد الكثير من روحك وأنت بعيد عنها.. تفقد شغفك، وحلمك، كأنك تتوه، وتنسى كثير من مسئولياتك في الدنيا.
قال تعالى: «فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا » (مريم: 59)، صحيح أن الغي وادٍ في جهنم، لكن ماذا عن (غي الدنيا)؟.

اقرأ أيضا:

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

رأس الأمر


تخيل عزيزي المسلم، حينما يتحدث إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول لك: «إن رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة»، ومع ذلك تتهاون، وتترك تارة وتعود حينما تشعر فقط بالضيق، فتلجأ إلى الله تستغيثه، وحالما يمنحك ما تريد تنسى وتعود إلى ما كنت عليه..
لذا إياك أن تكون ممن قال الله عز وجل فيهم: «وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» ( يونس12).
كما واجهت كل الصعوبات في رمضان، من إغلاق مساجد وغيرها، واصل ما بدأته في رمضان، لبعد رمضان، وطوال العام، علها كورونا هذه إفاقة أرسلها الله لنا، لكي نعود إلى رشدنا ونضع أقدامنا على أول طريق النجاح مرة أخرى.

الكلمات المفتاحية

ترك الصلاة الفشل والصلاة فرض الصلاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هكذا يودعنا رمضان سريعًا، ومع اختلافه الجذري هذا العام، إلا أن هناك أمور يجب التوقف عندها، وليس أهم من الوقوف أمام فرض الصلاة.