أخبار

إمرأة نجاها حسن الظن بالله من الفاحشة.. هذا ما حدث

عمرو خالد: ‫هذا ما قاله النبي الكريم عن الغيبة.. فأحذروها

دعاء في جوف الليل: اللهم إني توكلت عليك وبك استعين.. لا مانع للشر إلا أنت ولا جالب للخير إلا أنت

‫دعاء ووصفة نبوية لإزالة الهم والغم وتفريج الكروب..يكشفها عمرو خالد

"الأزهر للفتوى": المُشاركة في إشاعة الفاحشة جريمة تهدد المُجتمع

دعاء مستجاب للنبي الكريم عندما يشتكي حاله الى الله

الداعية عمرو خالد في بث مباشر: الآن قم بين يدي الله "فإذا فرغت فَانصَبْ" إحياء يوم الجمعة

ما حكم صلاة الجمعة للمسافر؟.. أمين الفتوى يجيب

ما أفضل الأوقات لزيارة القبور .. هكذا اختلف الفقهاء؟

علمتني الحياة.. "إن لكل شيء وإن طال أجله نهاية"

ما حالك مع ربك؟.. ترك الصلاة أولى خطوات الفشل

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 26 مايو 2020 - 01:58 م
Advertisements
هكذا يودعنا رمضان سريعًا، ومع اختلافه الجذري هذا العام، إلا أن هناك أمور يجب التوقف عندها، وليس أهم من الوقوف أمام فرض الصلاة.
فعلى الرغم من إغلاق المساجد نتيجة تفشي فيروس كورونا اللعين (كوفيد 19)، إلا أنه ما من شك فيه، أن الغالبية العظمى من المسلمين، إن لم يكن الجميع، حافظ على الصلاة في المنزل، وبالتأكيد كل الأوقات بدءًا من الفجر حتى التراويح والقيام.
لكن ماذا سيكون حالنا بعد انتهاء رمضان؟.. هل سنهجر الصلاة، وحجتنا بين أيدينا؟.. المساجد مغلقة!.. أم نواصل بكل حرص واهتمام صلاتنا في بيوتنا، لعل الله عز وجل يرفع عنا الغمة.. ويعيد إلينا فتح المساجد والعمرة والحج إن شاء الله!.

الفشل والصلاة


عزيزي المسلم اعلم يقينًا أن أولى ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺸل ، هي ﺗﺮﻙ الصلاة.
قد يتصور البعض أنه ليست هناك أي علاقة بين ترك الصلاة والفشل، وقد يقول: هناك ملايين الملحدين وغير المسلمين متفوقين علميًا لأعلى الدرجات، مع أنهم ليسوا بمسلمين، لكن الوضع هنا له علاقة بالخصوصية.. أي خصوصية الإسلام.. انظر لحال المسلمين بشكل عام منذ أن تهاون الكثيرين في أمر الصلاة، وستفهم لماذا نحن متأخرون؟..
أيضًا انظر لحال وفسر بشكل عملي، كيف حالك وأنت مع الصلاة، وحالك وأنت بعيد عنها.. لا تهرب من الإجابة الحقيقية، من أنك تفقد الكثير من روحك وأنت بعيد عنها.. تفقد شغفك، وحلمك، كأنك تتوه، وتنسى كثير من مسئولياتك في الدنيا.
قال تعالى: «فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا » (مريم: 59)، صحيح أن الغي وادٍ في جهنم، لكن ماذا عن (غي الدنيا)؟.

اقرأ أيضا:

"الأزهر للفتوى": المُشاركة في إشاعة الفاحشة جريمة تهدد المُجتمع

رأس الأمر


تخيل عزيزي المسلم، حينما يتحدث إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول لك: «إن رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة»، ومع ذلك تتهاون، وتترك تارة وتعود حينما تشعر فقط بالضيق، فتلجأ إلى الله تستغيثه، وحالما يمنحك ما تريد تنسى وتعود إلى ما كنت عليه..
لذا إياك أن تكون ممن قال الله عز وجل فيهم: «وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» ( يونس12).
كما واجهت كل الصعوبات في رمضان، من إغلاق مساجد وغيرها، واصل ما بدأته في رمضان، لبعد رمضان، وطوال العام، علها كورونا هذه إفاقة أرسلها الله لنا، لكي نعود إلى رشدنا ونضع أقدامنا على أول طريق النجاح مرة أخرى.

الكلمات المفتاحية

ترك الصلاة الفشل والصلاة فرض الصلاة

موضوعات ذات صلة