أخبار

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض مستجد؟

في اليوم العالمي للقهوة.. ما لا تعرفه عن صاحبة السعادة

دراسة: أصحاب الاضطرابات النفسية أكثر عرضة للوفاة بكورونا

"وجنات لهم فيها نعيم مقيم".. هل يمكن أن يعيش الإنسان في نعيم وحياته مليئة بالمنغصات؟ (الشعراوي يجيب)

متى وكيف أتأكد من صواب قرار زواجي؟

شيخ الأزهر يطالب بتجريم استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي"

سماه النبي "السلف الصالح" ودعا لابنته بأن تلحق به

10 نصائح تحبب فيها طفلك الذهاب إلى المدرسة

أبرز 6مشكلات صحية شائعة في المنطقة التناسلية لدى الأطفال.. تعرفي عليها

دراسة: عدم انتظام الدورة الشهرية يعرض المرأة لخطر الوفاة المبكرة

تتخيل رجلا آخر اثناء العلاقة مع زوجها.. ما الحكم؟

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 29 مايو 2020 - 04:53 م
Advertisements
أعاني من ضعف جنسي، والسبب الرئيس هو خلافي المتواصل مع زوجي؛ حتى أني لا أطيق منه لمسة، وخوفي من الله، يجعلني أستجيب له كلما دعاني، وأبكي كلما صار بيننا اتصال جنسي، ووجدت حلًّا في التفكير وتخيل بشخص آخر غير موجود حقيقة؛ حتى أنسى أني معه، ونجحت؛ لدرجة أن زوجي لا يشعر بشيء، فما الحكم الشرعي فيما أفعله؟ مع العلم أني أفعله حفاظًا على بيتي، وعائلتي.

الجواب:

اختلف الفقهاء في الرجل يجامع زوجته، وهو يتخيل امرأة أخرى، وكذا المرأة يجامعها زوجها، وهي تتخيل رجلًا آخر كما ذكرت لجنة الفتوى بـــ"إسلام ويب" فذهب الأكثر إلى أن ذلك حرام، وهو مذهب الحنفية، والمالكية، والحنابلة، وبعض الشافعية، بل عده بعضهم من الزنى، كما أن إدمان ذلك التخيل، يبقي له تعلقًا ما بتلك الصورة، فهو باعث على التعلق بها، لا أنه قاطع له… ثم ذكر كلام ابن الحاج السابق، وقال: ورده بعض المتأخرين، بأنه في غاية البعد، ولا دليل عليه، وإنما بناه على قاعدة مذهبه في سد الذرائع، وأصحابنا لا يقولون بها… وقد بسطت الكلام على هذه الآراء الأربعة في الفتاوى، وبينت أن قاعدة مذهبه، لا تدلّ لما قاله في المرأة، وفرّقت بينها وبين صورة الماء بفرق واضح، لا غبار عليه، فراجع ذلك كله، فإنه مهم. انتهى المراد من كلام ابن حجر الهيتمي.
اختلف الفقهاء في الرجل يجامع زوجته، وهو يتخيل امرأة أخرى، وكذا المرأة يجامعها زوجها، وهي تتخيل رجلًا آخر كما ذكرت لجنة الفتوى بـــ"إسلام ويب" فذهب الأكثر إلى أن ذلك حرام، وهو مذهب الحنفية، والمالكية، والحنابلة، وبعض الشافعية، بل عده بعضهم من الزنى، كما أن إدمان ذلك التخيل، يبقي له تعلقًا ما بتلك الصورة، فهو باعث على التعلق بها، لا أنه قاطع له… ثم ذكر كلام ابن الحاج السابق، وقال: ورده بعض المتأخرين، بأنه في غاية البعد، ولا دليل عليه، وإنما بناه على قاعدة مذهبه في سد الذرائع، وأصحابنا لا يقولون بها… وقد بسطت الكلام على هذه الآراء الأربعة في الفتاوى، وبينت أن قاعدة مذهبه، لا تدلّ لما قاله في المرأة، وفرّقت بينها وبين صورة الماء بفرق واضح، لا غبار عليه، فراجع ذلك كله، فإنه مهم. انتهى المراد من كلام ابن حجر الهيتمي.
على أن بعض الشافعية ذهب إلى التحريم، حيث قال: العراقي في طرح التثريب: لو جامع أهله، وفي ذهنه مجامعة من تحرم عليه، وصور في ذهنه أنه يجامع تلك الصورة المحرمة، فإنه يحرم عليه ذلك، وكل ذلك؛ لتشبهه بصورة الحرام. والله أعلم. انتهى.
وعلى العموم؛ فإن عليك أن تتركي هذه العادة، وأن تستغفري الله مما مضى، واحذري من العودة إلى ذلك؛ لأنه قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
وما بينك وبين زوجك، يمكن حلّه بجلسة مصارحة بينكما، أو بتوسيط من له كلمة عليه.
وتنصح بكسب زوجك، ووده، ومحبته بحسن العشرة، والطاعة، والتزين له، والتبسم في وجهه، ونحو ذلك -نسأل الله أن يصلح لك زوجك، وأن يصلح ذات بينكما، وأن يجنبنا وإياك معصيته، وأن يوفقنا وإياك لرضا.

الكلمات المفتاحية

جماع زوج زوجة علاقة خاصة حكم الشرع

موضوعات ذات صلة