أخبار

كيف تملأ قلبك بمحبة الله؟ 4 طرق لتذوب حبًا في الله.. يكشفها عمرو خالد

3 فوائد مدعومة علميًا لفيتامين (ك).. وكيفية الحصول على ما يكفي منه بشكل طبيعي

وصف الجنة كما لم تسمعه من قبل.. يسرده عمرو خالد

طفلك مصاب بفرط الحركة؟.. إليك 7 علاجات طبيعية مدعومة علميًا تساعد في التحكم بالأعراض

هل يجوز لرجل أن يقسم تركته كيفما شاء على أبنائه؟.. "الإفتاء" تجيب

عمرو خالد: النجاح في الحياة هو أكبر خدمة يقدمها الناس للإسلام

بصوت عمرو خالد.. دعاء جامع فى الصباح يحميك ويحفظك في الحياة

أشعر بالابتلاء رغم قربي من الله فما السبب؟.. أمين الفتوى يجيب

تعلم من نبيك فن التعامل مع الفرص الضائعة.. بهذه الطريقة

عمرو خالد: ادعوا الله الباسط أن يبسط لك فى رزقك وأفكارك

4عبادات عليك بها ليزيل عنك الله الأوبئة والكروب

بقلم | علي الكومي | الجمعة 29 مايو 2020 - 08:22 م
Advertisements
4عبادات عليك بهذا في هذه الأجواء كي يزيل عنا الله الكروب والأوبئة التي سيعاني منها العالم ومنها جائحة كورونا التي قتلت حتي اليوم ما يقرب من 365الف في جميع إنحاء المعمورة وأصابت ما يقرب من 6ملايين وأحالت حياة العالم للتحجيم بشكل يفرض العودة الي الله والتضرع إلي الله لرفع هذا البلاء

الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، إمام وخطيب المسجد الحرام: حث خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، علي القيام بأربعة عبادات ليرفع عنا الله هذه الغمة وهذا البلاء وتتمثل في تقوى الله والتمسك بسُنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وإصلاح ذات البين والمحافظة على وحدة الصف، فقال تعالى: « وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ » الآية 179 من سورة البقرة.

عليكم بالتوبة والدعاء لرفع البلاء

خطيب المسجد الحرام نبه كذلك إلي أن نعم الله تعالى، لا تعد ولا تحصى، وهي نعم ظاهرة وباطنة، ورب نعمة خفية باطنة، كانت أعظم من نعمة بينة ظاهرة، فقال تعالى: « وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ » الآية 18 من سورة النحل، وقال عز وجل: « أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً»، منوهًا بأن العباد عاجزون عن عد النعم، فضلًا عن القيام بشكرها.

واستدل الدكتور المعيقلي بما ورد في صحيح البخاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا»، أي: نعمك ربنا مستمرة علينا، غير منقطعة طول أعمارنا، وقال طلق بن حبيب رحمه الله: «إن حق الله أثقل من أن يقوم به العباد، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أصبحوا تائبين، وأمسوا تائبين».
ولفت إلى أن الناس استشعروا في هذه الجائحة، أصول النعم الثلاثة، التي لا يمكن أن يهنأ عيش الإنسان إلا بها، ففي سنن الترمذي بسند حسن، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا»، ففي هذا الحديث الشريف، تذكير بنعم اعتادها كثير من الناس؛ حتى كادوا لا يشعرون بقيمتها.

ومضي الدكتور المعقيلي للقول : فالأصل الأول من هذه النعم: هو ما بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم، من نعمة الأمن والأمان، في النفس والأهل، والوطن والمال، وهو ما بدأ به إبراهيم عليه السلام، في دعائه للبلد الحرام: « وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ » الآية 126 من سورة البقرة، ولقد امتن الله تعالى على رسوله وأصحابه رضوان الله عليهم، بتقديم نعمة أمن المأوى، على الطيبات من الرزق.

واستدل بما قال سبحانه: « وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ »، فإذا عم الأمن البلاد، وأمن الناس على دينهم وأنفسهم، وأموالهم وأعراضهم، ضربوا في الأرض، وسعوا لطلب الرزق، لا يخشون إلا الله تعالى، فاللهم لك الحمد، على نعمة الأمن والأمان، لافتًا إلى أن الأصل الثاني من أصول النعم: هو طلب السلامة والعافية.

تقوي الله في السر والعلانية

وأضاف الدكتور المعيقلي : وهذه النعمة، من أكرم المنن، ومن أفضل ما يهبه الله تعالى لعباده، ففي مسند الإمام أحمد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم تؤتوا شيئا بعد كلمة الإخلاص، مثل العافية، فاسألوا الله العافية»، فمن سره أن تدوم له العافية، فليتق الله تعالى في السر والعلانية، وسؤال الله العافية، فيه تقدير لنعم الله العظيمة، واعتراف بحاجة العبد لخالقه، ودوام لطفه وعافيته، وهو من أفضل الدعاء، وأحبه إلى الله.

ودعم خطيب المسجد الحرام ما ذهب إليه بما ورد في سنن الترمذي بسند صحيح، عن العباس رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، علمني شيئا أسأله الله عز وجل، قال: «سل الله العافية»، قال العباس رضي الله عنه: فمكثت أياما ثم جئت فقلت: يا رسول الله، علمني شيئا أسأله الله، فقال لي: «يا عباس يا عم رسول الله، سل الله العافية، في الدنيا والآخرة»، فتكرار وصية النبي صلى الله عليه وسلم، لعمه رضي الله عنه، يدل على أهميتها، وعظم السؤال بها.
وتابع قائلا: بل كان صلى الله عليه وسلم، يبدأ يومه ويختم نهاره بها، ففي سنن أبي داود، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدع هؤلاء الدعوات، حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية، في ديني ودنياي وأهلي ومالي».

وأفاد بأن الأصل الثالث من أصول النعم: فهو حصول المرء لقوت يومه، من طعامه وشرابه، والماء أعظم النعم، وهو أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم؛ ففي سنن الترمذي بسند صحيح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما يسأل عنه يوم القيامة – يعني العبد من النعيم – أن يقال له: ألم نصح لك جسمك، ونرويك من الماء البارد».

هذا هو السبيل للوصول لراحة البال 

ونبه إلى أنه إذا أردت راحة البال، وحسن المآل، فانظر في أمور الدنيا، إلى من هو دونك، حتى تعرف قدر نعمة الله عليك، وانظر في أمور الدين، إلى من هو فوقك، حتى تعرف قدر تقصيرك في حق مولاك، فتسعى إلى تكميل نفسك، قائلًا: يا من ألبسك الله تعالى ثوب العافية، ومن على أهلك بالسلامة، وكفاك قوت يومك، ورزقك أمن قلبك، وطمأنينة نفسك، فقد جمع الله لك جميع النعم، التي من ملك الدنيا، لم يحصل على غيرها، فاستقبل يومك بشكرها، بأداء الواجبات، واجتناب المحرمات، لتكون من الشاكرين، وقال تعالى: «اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ » الآية 13 من سورة سبأ.

وبين  الدكتور المعيقلي أننا قد ودعنا قبل أيام قلائل، شهر كريم، وموسم عظيم، انقضت أيامه، وتصرمت لياليه، وطويت صحائفه، فمن غنم فيه طهارة قلبه، وزكاة نفسه، أصبح بعد رمضان، على الخير مقبلا، لأن من علامات قبول الحسنة: الحسنة بعدها، محذرًا من العجب والرياء، مفسدان للعمل، فهذا إبراهيم عليه السلام، لما بنى البيت الحرام، بأمر من الله تعالى، خشي ألا يتقبل منه فقال: «رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» وفي صحيح الجامع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو لم تكونوا تذنبون، خشيت عليكم ما هو أكبر من ذلك، العجب العجب»، ، فلذا كان السلف يحذرون من العجب، ويحذرون منه.

الإكثار من العبادات والطاعات

ومن ثم علينا في هذه الأيام المباركة الإكثار من العبادات والطاعات والإكثار من فعل الخيرات والصدقات والحرص كذلك علي قيام الليل والذكر باعتبارهم العبادة الأفضل بعد الصلاة المكتوبة باعتباره ان أجرها مضاعف في مثل هذه الأيام المباركة 

الكلمات المفتاحية

الطاعات والعبادات رفع الاوبئة والكروب تقوي الله التمسك بالسنة اصلاح ذات البين ماهر المعيقلي خطيب المسجد الحرام

موضوعات ذات صلة